باختصار: موسم "التوبة الجماعية" بدأ..
جماعة العميل الأزعر ياسر أبو شباب في حيص بيص بعد الاتفاق في غزة..
قبل قليل مجموعة من عناصر العميل أبو شباب قرروا أن يختصروا الطريق وسلّموا أنفسهم لحماس�� بعد أن اكتشفوا أن العمالة حبلها قصير مثل الكذب تماما.
ويبدو أن البقية من جماعته وجماعة الأسطل بدأوا يشغّلوا الخط الساخن مع الوجهاء والعائلات، بحثًا عن "عرض مغرٍ" يشمل العفو والتسليم الآمن.
#غزة_العزة
#الخميس_الونيسᅠ
أبو شباب والأسطل ومصائر العملاء..
الصهاينة خائفون على عملائهم، أمثال ياسر أبو شباب وحسام الأسطل، ودعوات لحمايتهم من "بطش حماس"!
سيعتمد الأمر على تقديرهم لمُجريات المرحلة التالية.
يبقى القول إن هؤلاء صغار.
معضلتنا فيمن يفاخرون بتاريخ حركتهم الثوري، ويقدّسون "التنسيق الأمني" في آن.
لماذا استبدال العدو الإسرائيلي أسماء 11 أسيرا من حركة فتح من المحكومين مؤبد، كانوا حتى أمس ضمن القائمة المفرج عنهم، بـ 11 أسيرا من حركة حماس؟
لماذا؟
سؤال كبير، يفتش عن جواب خطير
هل صارت تدخلات فلسطينية؟ أو مشاورات سرية خطيرة؟
الجالياتي فاقد للنخوة والغيرة على وطنه يقبل من الاسياد مُلاك رقبته حتى ذم الجزائر تجده يشارك تغريداتهم ولا يرد على أباطيلهم اقرؤوا لهذا الغر من الأسياد
الذي كان قد قال بأن دماء الجزائريين سالت سدى طيله 132 سنة وان الجزائر لم تستقل لانها جاهدت ، بل مُنح لها ولا ڨط رد عليه منهم.
إمّا أن يختفي كلُّ قلمٍ حرٍّ ومناصرٍ للمقاومة من هذه المنصّة، فنتركها للذباب الأخضر والأزرق، واللجان، والمعيز، والسيساوية؛ يمدحون زعماءهم ويمجّدونهم، ويجرّمون كلَّ معارضةٍ ومقاومة،
وإمّا أن يتصدّى كلُّ صاحبِ قلمٍ حرٍّ بالتفاعل مع الآخر، لقهر خوارزمية هذه المنصّة التي يهيمن عليها الصهاينة، فتجعل تغريداتهم تتصدّر.
الهجمةُ من اللجان الإلكترونية كانت موقوتةً بعد وقف إطلاق النار؛ فإن هدأ القصفُ وتوقّفت الإبادة، بدأت إبادةٌ جديدةٌ من نوعٍ آخر، تستهدف كلَّ فكرٍ مقاومٍ، ومعارضٍ، وحرٍّ.
إنها معركةٌ نفسيةٌ ومعنويةٌ لا تقلّ خطورةً عن ال��عركة العسكرية.
يحتاج كلُّ حرٍّ إلى دعم الحسابات التي تعبّر عنه، وإلّا فبعد يومين لن تجد تغريداتٍ لمن تتابعهم، بل ستجد القذارةَ والوساخةَ تتصدّر المشهد.
لرجال الدفاع المدني في غزة، الذين حفروا البيوت المدمرة بأيديهم، تحت تهديد القصف
ولرجال التمريض والأطباء في مستشفيات غزة، الذين واصلوا العمل ليل نهار بالجوع وتحت الخطر
آن لكم أن تستريحوا
استريحوا قليلاً
أما رجال المقاومة على أرض غزة، فلا راحة لكم أيها الأبطال
واصلوا الإعداد والاستعداد والسهر والتعب، وضاعفوا من يقظتكم، فأنتم شموع المرحلة.
في مثل هذا اليوم قبل عامان تم قصف بيتي واستشهدت زوجتي الغالية وأولادي الأقمار يحيى وحلا وماجدة وأنس وقتها قلت (لله ما أعطى وللهِ ما أخذ، وكلُّ شيءٍ عندهُ بأجلٍ مُسمّى)
عامان من الفقد والابتلاء، لم يسمع اللهُ منّا إلا الرضا والاحتساب، فياربَّ منك الثبات ولك الاحتساب وعليك الاعتماد
كنت أظنها نكتة، بعد عامين من الإبادة، أردوغان هدد قائلاً: "بالطبع نحن نعلم بسجل إسرائيل السيئ فيما يتعلق بعدم الوفاء بوعودها. كما نعمل جاهدين لاتخاذ التدابير اللازمة حتى لا يسلكوا نفس الطريق الخاطئ مرة أخرى."
سلام لليمن الحبيب، أرضِ العهد الصادق والوعد الوفي، صامدٌ لا يعرف التراجع، شامخ لا ينحني ولا يستسلم. قاتل مع غزة بروح واحدة وجبهة واحدة؛ إن خفتَ صوت الرصاص في القطاع ارتفعت صوت المسيرات من اليمن، وإن غابت الصواريخ من غزة أضاءت سماء العدو بصاروخٍ باليستي من سواعد الشجعان هناك.
سلامٌ لكم يا شعب اليمن، صدقُكم أفعالٌ تسبق الأقوال، وثباتُكم درسٌ للأحرار .
��أولى أمنياتي أن تطأ قدماي أرضكم العظيمة، وأرى هذا الشعب الكبير بعيني لا بقلبي فقط .
حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية في بيان مشترك: الاحتلال أجهض إطلاق عدد كبير من الأسرى، وندعو الولايات المتحدة والوسطاء لمواصلة الضغط لضمان التزام الاحتلال ببنود الاتفاق، ونحن آثرنا المضيّ في تنفيذ الاتفاق لضمان وقف الحرب.
—-
هذا ولا زلنا في بداية الاتفاق، ولم ندخل بعد في الملفات الشائكة، ولم تستخدم المقاومة بعد أقوى أوراقها “الأسرى”.
إذا كانت البداية هكذا، فكيف ستكون النهاية !؟