وفُتِنت، بماذا سأكتُب يا تُرى ؟
وأنا عليكِ من الحروفِ غيورٌ
ليَكُن سكوتي في هواكِ طريقتي
فالشِعرُ فيكِ وإن علا مبتورُ
قلبي يُحبكِ يا جميع نِسائُه
هو مُبصِر وفيما سِواك ضريرُ.
الشيطان لا يقود الإنسان إلى الشر هرولةً، وإنما يسوقه إليه بخطواتٍ متدرجة، حتى يألفه ولا ينفر منه، لأن طريقه مظلم، فيحتاج إلى شيءٍ من الإيناس والتزيين .
أكثر ما علّمتنا إياه قصة يوسف عليه السلام أن تدبير الله ألطف من كل شيء، وأنه قادر على أن ينقلك من قاع الألم إلى قمة التمكين في اللحظة التي يختارها لك، وأن الذين ظنّوا أنهم أطفأوا نورك قد يكونون أول من يشهد سطوعه من جديد، فالنصر ليس أن تردّ الأذى، بل أن ترى حياتك تُعاد صياغتها بيد الله أجمل وأقوى وأثبت مما كانت.