@MuflehDev
السلام عليكم ورحمة الله كتب الله أجرك
عند ادخال الدرجات للطلاب لتحليلها تظهر لنا هذه الرساله.
الإدخال تم عن طريق النسخ من اكسيل واللصق في موقعكم
تم نسخ الاسماء ثم الدرجات فتظهر مربع الدرجات باللون الاحمر
هل يوجد حل
السياسة مركب صعب، ومقارعة الرجال أخذاً وعطاءً ليس كل أحد يقدر عليه، ومن قرأ بعلم وإنصاف زيارة سمو #ولي_العهد للولايات المتحدة الأمريكية علم بحق أيّ رجل هو محمد بن سلمان،،
فليس في العرب اليوم من يبلغ شأوه أو يقارع خطواته أو يملك عزمه، فاللهم احفظه بحفظك وانصره بنصرك وبارك لبلادنا الغالية وللعرب في قيادته.
@alaseel1420 ما اقول إلا يا حظ طلابك ومدرستك وادارتك التعليمية فيك
انت مو مبدع ومتمكن فقط
انت شغوف جدا بالمهنة التعليميه وعاشق للرياضيات ما شاء الله تبارك الله استاذ محمد ما شاء الله تبارك الله
@saud_almutair لنا 4 سنوات ندور مبرر ل#تاسي
اسواق العالم ترتفع وتحقق قمم تاريخيه وهو مكانه
ولما تنزل اسواق العالم ينزل معاها
سوق ممل جدا جدا وخسارة وقتنا اللي ضيعناه في السوق
@Anas_S_Alrajhi خذ مثال :
ليش شركات الاسمنت ما استفادت من طفرة البناء اللي قامت بها وزارة الاسكان ووصلت الى 60٪ مستهدف الاسكان
كمية عماير وفلل في كل مدينه ما شاء الله ما تتخيلها
ليش شركات الاسمنت في قاااع سحيق جدا؟
ليش البنوك تحقق اعلى ربح تاريخي وتتراجع؟
ليش وليش وليش؟
نبي نفهم؟
@Anas_S_Alrajhi والله يا انس هذا الكلام ما فاد في #تاسي
يا ابو صالح دول ما عندها رؤيه واقتصادها اقل منا بل وحتى ما يقارن باقتصادنا وسوقها دبل ولازالت مستمره في الصعود.
السوق فيه شي مو واضح الله اعلم
@Ask__Education اطلب من طلابك يكتبون اسم الطالب اللي صفر
ستجد 80٪يتفقون على اسم
تفاهم معاه برى الفصل في غرفة المرشد وحل الامر ودياً وبين له انك قادر تحرجه في الفصل لكن اخترت ما احرجك وانبهك اول مره.
بعد أربعين عامًا من التعليم، انتهت مسيرتي بجملة واحدة قالها طفل في السادسة من عمره:
“أبي يقول إن أشخاصًا مثلك لم يعودوا ضروريين.”
لم يقلها بسخرية، ولم يقصد الإهانة. قالها ببرودٍ عابر، كما لو كان يعلّق على الطقس.
وأضاف ببساطة: “أنتِ حتى ما بتعرفي تستخدمي تيك توك.”
أنا السيدة إليانور فانس، قضيت أربعة عقود أدرّس مرحلة رياض الأطفال في ضاحية هادئة من دنفر.
واليوم، حزمت صناديق صفي للمرة الأخيرة.
عندما بدأت في أوائل الثمانينات، كان التعليم عهدًا مقدسًا.
لم نكن نتقاضى رواتب كبيرة، لكننا كنا نحظى بالاحترام.
��ان الأهالي يجلبون الكعك إلى الاجتماعات، والأطفال يقدمون بطاقات مرسومة بأيديهم وقلوب مائلة ومبتسمة.
كانت فرحة طفل يقرأ جملته الأولى بمثابة مكافأة لا تقدر بثمن.
لكن شيئًا ما بدأ يتآكل ببطء.
الوظيفة التي عرفتها يوماً اختفت، وحلّ مكانها الإرهاق، وقلة الاحترام، ووحدة عميقة.
لياليَّ لم تعد تُقضى في قصّ نجوم ورقية، بل في تسجيل حوادث السلوك على تطبيق إلكتروني لحماية نفسي من الدعاوى القضائية.
تعرضتُ للتوبيخ من أولياء أمور أمام تلاميذي أنفسهم — أحدهم كان يصورني بهاتفه بينما أحاول تهدئة طفل في نوبة غضب.
أما الأطفال… فقد تغيّروا أيضًا — وليس ذنبهم.
يأتون إلى المدرسة مُنهَكين ومُفرَطَي التحفيز، أدمغتهم معتادة على الإشباع الفوري من الشاشات.
بعضهم لا يعرف كيف يمسك قلم تلوين، أو ينتظر دوره.
ومع ذلك، يُتو��ع منا إصلاح كل هذا في ست ساعات، مع 25 طفلًا، وميزانية لا تتجاوز النكتة.
��اويتي الصغيرة للقراءة، بأكياس الجلوس المهترئة وأغاني الصباح،
استُبدلت بـ”نقاط بيانات” و”نتائج قابلة للقياس”.
قال لي المدير ذات مرة:
“عليك أن تكوني أقل دفئًا، إليانور. المقاطعة تريد نتائج.”
وكأن التعاطف صار عيبًا مهنيًا.
ومع ذلك، تمسكتُ بتلك اللحظات الصغيرة المقدسة:
همسة “أنتِ مثل جدتي.”
ورقة تركها طفل على مكتبي: “أشعر بالأمان هنا.”
الولد الهادئ الذي نظر في عينيّ أخيرًا وقال: “قرأت الصفحة كلها.”
تلك اللحظات كانت قوارب النجاة التي أبقتني عائمة.
لكن في عامي الأخير، انكسر شيء داخلي.
تصاعدت حوادث العنف.
تلاشت أنظمة الدعم.
الاحتراق النفسي في غرفة ��لمعلمين صار ضبابًا ملموسًا من اليأس.
بدأت أشعر بأنني صرت غير مرئية.
واليوم، جمعت أغراضي.
نزعت اللوحات القديمة من الجدران.
عثرت على صندوق من رسائل الشكر من فصل عام 1998.
واحدة منها قالت:
“شكرًا لأنكِ أحببتِني حين كنتُ صعبًا أن أُحب.”
بكيت وأنا أقرأها.
لم يكن هناك احتفال.
المدير الجديد، بعينٍ على هاتفه، صافحني بإيجاز وقال: “شكرًا لكِ يا سيدتي.”
تركت خلفي صندوق الملصقات وكرسي الهزّ الخشبي.
وأخذت معي ذكرى كل طفلٍ نظر إليّ يومًا بثقة.
لا يمكنهم رقمنتها.
أشتاق إلى زمنٍ كان فيه المعلم شريكًا، لا كيس ملاكمة.
حين كان التعليم يعني النموّ، لا الدرجات فقط.
لذا، إن رأيتَ معلمًا — قديمًا أو حاليًا —
اشكره.
ليس بكوب قهوة أو هدية، بل بكلمةٍ صادقة، وباحترامك.
لأنهم، في نظامٍ كثيرًا ما ينساهم،
هم الذين لا ينسون أطفالنا. ❤��
)منقول)
@MuflehDev ما شاء الله الموقع متكامل وتصاميم جميله جدا وفعلا اداة التحليل مهمه والاهم ��ن التحليل يتضمن الوان مثلا أخضر للطالب فوق 90٪ والتصنيف ممتاز وهكذا جيد جدا ثم ضعيف