وعدتُكِ أن لا أُحِبَّكِ .. ثُمَّ أمامَ القرار الكبيرِ، جَبُنْتْ
وعدتُكِ أن لا أعودَ .. وعُدْت
وأن لا أموتَ اشتياقاً .. ومُتّْ
وعدتُ مراراً .. وقررتُ أن أستقيلَ مراراً
ولا أتذكَّرُ أني اسْتَقَلتْ
وعدتُكِ أن لا أُحِبَّكِ .. ثُمَّ أمامَ القرار الكبيرِ، جَبُنْتْ
وعدتُكِ أن لا أعودَ .. وعُدْت
وأن لا أموتَ اشتياقاً .. ومُتّْ
وعدتُ مراراً .. وقررتُ أن أستقيلَ مراراً
ولا أتذكَّرُ أني اسْتَقَلتْ
وما بين حبّ وحبٍّ أحبكِ أنتِ
وما بين واحدة ٍ ودعتني
وواحدةٍ سوف تأتي
أفتشُ عنكِ هنا وهناكْ
كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانكِ أنتِ
كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ.