مُنتصف الطريق
مُرهقة جداً هذي المرحلة التي تقف حائراً بين العودة أو إكمال الطريق
ف يأبى عقلگ أن يُطلق سراح مشاعرگ لإكمال الطريق
وتتمرد المشاعر عن العودة
فتظن أن الوقوف لإلتقاط الأنفاس والتفكير سيعود عليك بالفائدة
لتكتشف أن قدامگ غاصت في وحل الحيرة
تقف .. منتظراً طوق النجاة
وتحاول أن تتلقف الأيادي الممتدة لتنجو
وتجد أن أقدامگ قد تعمقت في الوحل
لأنك تركت طوق نجاتگ بإختيارگ .
الرمادي
كل شخص بداخله صراع
بين شر النفس وخيرها
ولابد لطرفي الصراع
أن يتغلب أحدهما على الآخر بين الفينة والأخرى
أما الوقت والطرف المُنتصر
فهذا يُحدد بالموقف
كُل موقف يحتاج غالباً إحدى الطرفين
وللأسف
الحياة لايرضي غرورها الرمادي
ومن يظن أن أحد الطرفين يُغني ف��ذا وقع في فخ سيندم عليه طويلاً
والذكاء في قياس الموقف
ومتى نحتاج هذا أو ذاك
اللين دائماً يُعصر
والقاسي غالباً يُكسر.
الغضب المُضاد
قد تغضب من موقف أو شخص أو وصف لايليق بگ وقد تحتاج النفس وقتاً لتهدأ.
وهذا الأمر طبيعي جداً
اما أن يغضب عليك أحدهم لأن خطأه أغضبك !!
فهذا مالا يُمكن تفسيره إلا بأمرين
أحلاهما مُر
إما أنه غير مستوعب لخطأه
أو أنهُ مُستهين بأمرك
وفي هذي الحالة القرار الصائب هو الوقت ليتم إستيعاب الموقف
ويتم هضم ماحصل بِلا تبعات
الغضب شُعلة نار
والسؤال الأهم
ماهي النار الأقرب للإنطفاء؟