اليوم خطوةً مهنية جديدة، رغم بساطة الشيء لكن الأجمل منها كان ما حولها؛ هذا الذي تعنّى لأجلك، وذاك الذي استأذن من دوامه ليكون معك، والبعيد الذي اتصل كأنه يريد أن يقطع المسافة بصوته، ومن فرح بك ��أن الخطوة خطوته
يا الله.. كم في هذه التفاص��ل الصغيرة من فرح، وكم نحن أغنياء بمن يحبنا
ما الإنسان إلا حصيلة قلوب آمنت به، وأيدٍ دفعت به حين فتر، ووجوهٍ فرحت لنجاحه كأنه نجاحها.
نحسب أننا نمضي وحدنا، وما نحن إلا نتاج محيطٍ داعم؛ يحمل معنا ثقل الخطوة، ويهوّن وعثاء الطريق، ثم يقف في آخره ليشاركنا فرحة الوصول
يسعدنا أن نرحب بنخبة من الخبراء والقادة في جلسة حوارية مميزة ضمن المنتدى العالمي لإدارة المشاريع.
انضموا إلينا في اليوم الثاني ضمن محور "الأفراد"، لنستكشف معاً جلسة بعنوان: "إدارة المشاريع في البيئات عالية المخاطر: الدقة والمساءلة وعدم التهاون مع الفشل في قطاعات الدفاع والأمن والبنية التحتية الحرجة"، حيث تستعرض الجلسة التحديات الفريدة لإدارة المشاريع في بيئات لا تحتمل أي هامش خطأ، وتناقش كيفية تحقيق الدقة والمساءلة الكاملة عبر مراحل التنفيذ في مشاريع الدفاع ��الأمن والبنية التحتية الحرجة.
Salpie Kok Kechichian (Moderator)
Haitham Al Tamimi
Francis Dougan
ABDULAZIZ ALEIDI
19–21 سبتمبر 2026
الرياض – ف��دق فيرمونت
سجّل مجاناً: https://t.co/7Sw7kvkewV
تفاصيل المنتدى: https://t.co/S1JWf7cQWH
#GPMF2026 #ProjectManagement #Vision2030 #Leadership #DigitalTransformation #FutureOfWork #TechLeadership #PMI #Riyadh #InnovationInAction #PowerOfPeople #PowerOfProcess #PowerOfTechnology
لفتتني كلمة باجتماع، لو أنها من مقاول فاقع مرارتي بالمشروع 😅 .. كلما ذكر توجيه من صاحب أمرٍ عليه أو مسؤول قال عفويًا: «ربّه وربنا الله»
عابرة في سياق الكلام، لكنها تردّ مراتب البشر كلها إلى أصلها؛ الحكمة أحيانًا تجيك ممن تحسب أقصى ما يجيك منه… مطالبة وتمديد مدة !
من التجسيدات البلاغية الرائع�� في كتاب الله
في دعاء إبراهيم لـربّه ورد لفظ "أفئدة"، ولم يقل: قلوبًا! فالفؤاد؛ قلبُ يتحرك شوقًا ومحبة.
فلّما قدمت قبيلة جُرهم إلى مكة، استأذنوا هاجر أن ينزلوا عندها.. وجعل الله في نفوسهم ميلًا له ولأهله فكأن في مجيئهم صورة من إجابة دعاء إبراهيم ..
ما زال فينا مـن بقايـا الجهـل هـم ْ
وما زال فينا حـي تبكـي لـه امّـه
ومازال عمي قلوبنـا تسمـع الصـم
بالحكي نجمع شعـب ونشتـت أمّـه
صمّ التجارب وإن جفاك الدهـر صـمّ
عن ذمْ من حلّـل لـك الوقـت ذمّـه
على فكرة قصيدة رائعة …
ما زال فينا مـن بقايـا الجهـل هـم ْ
وما زال فينا حـي تبكـي لـه امّـه
ومازال عمي قلوبنـا تسمـع الصـم
بالحكي نجمع شعـب ونشتـت أ��ّـه
صمّ التجارب وإن جفاك الدهـر صـمّ
عن ذمْ من حلّـل لـك الوقـت ذمّـه
على فكرة قصيدة رائعة …
مرت عليّ تغريدة زواج، وما إن رأيت صورة العريس حتى ضحكت في سرّي وعاتبت نفسي 😁
قابلت الرجل صدفة في مقهى قبل مدة، وتشاطرنا أحاديث الغرباء، فلما عرّف بنفسه ذاك اليوم.. ماش، ما خرط مشطي؛ الاسم وحده كان كفيلًا بأن يمارس عقلي شيئًا من جاهليته النجدية المتجذرة
الرجل، على العكس مني، كان ودودًا؛ دعاني لافتتاح متحف عائلته وأعطاني رقمه، وأنا أخذت الرقم وسحبت، بل لم أكلّف نفسي حتى عناء البحث
اليوم من صور الزفاف و اسماء المعازيم الله يوفقهم .. اكتشفت أن القوم واصلين، وأن الرجل كان صادقًا.. فتذكرت قول الشاعر:
استعجبت أن فيه ناس ف��لًا تفتح الملاحة كل صباح لطريق الدوام!
أنا بعد فترة تصير بيني وبين الطريق عِشرة؛ أعرف زحمته ومخارجه وتقلبات مزاجه، وأحس من قلة الوفاء أجيب تطبيق يدلّني عليه، بعض الناس حتى صداقاتهم مع الطرق قائمة على التتبع اللحظي والدقة المفرطة
لي شهر تقريبًا وأنا أجرب Google Maps و«هدهد» يوميًا في طريق الدوام، عشان أشوف من الأفضل بينهم
واليوم بسبب أعمال الطرق على طريق الثمامة Google Maps أعطاني المشوار في حدود ساعة بينما هدهد أعطاني الوقت أقصر بأكثر من ٢٠ د
تحديث الطريق بسرعة ما تعودنا عليه ،شكرا هدهد @HudHudMaps
كبرنا، ورحل جدّي، وتبدّل كل شيء تقريبًا؛ إلا ذلك الصوت، بقي هناك يحرس زمنًا لم نكن نعرف، ونحن نعيشه، أنه سيصبح عزيزًا إلى هذا الحد
في جنح الليل، مشيتُ في الحي العتيق الذي يحتضن بيت جدّي، ودخلت الجامع الذي كنّا نقصده صغارًا. وما إن وقفت للصلاة وبدأ الإمام يتلو، حتى عرفت الصوت؛
مشاغبون نركض في ساحاته ونقف في صفوفه وكأننا أصغر من كل شيء حولنا
عجيب�� أن يفعل الصوت ما يفعله العطر؛ يمرّ بك للحظة، ثم يفتح في داخلك بابًا ظننته أُغلق منذ سنين. عاد بيت جدّي، وعادت الطرقات، وعاد الصغار الذين كنّاهم…