#واقع
الكثير يعيش في الدنيا كمن يسير في ضبابٍ داكن، يحمل مصباحاً مطفأً ويظ�� واهماً أنه ينير الدرب لنفسه وللآخرين تسبق كلماتُه أفكارَه، وتُساق قراراته بعجلة الاندفاع، يشتري العداوات بلا ثمن، ولا يتعلم من عثرات الأمس؛ بل يعود إلى الحفرة ذاتها اليوم، ظاناً بغرور أن الأرض قد استوت، وأن الظروف قد تغيرت
"سُبحانك
ما بلغتُ عُمري هذا
إلّا وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني
وألطافُك تُنقذني
فلا سلكتُ سبيلًا
إلّا وسبقتني رحمتُك فيه
ولا دَنوت من ��ليأس
إلّا وكانت رحمتُك
ترافقني
فاجعل لي يا الله
عُمرًا محفوفًا بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ
ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين."
— آمين