علي الزيدي ليس مشروع إنقاذ للعراق، بل أداة لشراء الوقت، كحال الأدوات التي استخدمتها إيران سابقاً، لقد خدع هو ومن وراءه المبعوث الأميركي توماس باراك، الذي وجد نفسه اليوم في موقف محرج أمام إدارته، بعدما ظن أنه يتعامل مع عراق يشبه سوريا، متناسياً أن من يحكم العراق اليوم هم إيرانيون قلباً وقالباً، أو في أحسن الأحوال هم تبعية إيرانية من عراقيي الجنسية.
الزيدي كسر التوقيتات التي ألزم نفسه بها، وهو اليوم بين استحقاقات طهران وبين وعوده لواشنطن. المطلوب اليوم قول الحقيقة بوضوح: الزيدي فاسد وعميل لإيران، ولا يُرتجى منه إنقاذ العراق.
تحياتي.
الانسحاب الامريكي من العراق والفوضى المليشياوية العارمة في ظل انعدام التمويل وانقطاع الموارد.
ترى هل ستسمح أمريكا بالفوضى أم ستسبق ذلك عاصفة ترامبية تمنعها؟ #المواجهة_الترامبية_حتمية لضرب #طوق_حصار_إيران