الخروقـــــــات الدستـــــــوريه الفـــــــجه والفاضحه من قبل المملكه
ـــــــــــــــــــــــــــ
إن إقالة رئيس وتعيين مجلس رئاسي واقالة حكومة وتعين اخرى كل عدة اشهر من قبل المملكه دون الرجوع إلى الشعب يمثل خرقاً دستورياء فاضحً لمبدأ السيادة الوطنية والدستور
مـــــــــــــــن يحاكم من؟؟؟؟؟
إن كثرة التنازلات عن الثوابت الوطنية ادة الى هذه النتيجه ان يتجرى الغازي المحتل على المزيد من التمادي والتعجرف والغطرسه فكل تنازل يفتح الباب أمام تنازل آخر، حتى وصلنا الى هذه النتيجه المؤسفه ووصل الأمر إلى أن يتهم أبناء الوطن بالخيانه العضمى
أعجبُ من بعض المعرّفات السعودية -على وجه الخصوص- منها ما هو صريح ومنها ما يختبئ خلف الأسماء المستعارة، وهي تُطلق الأحكام الجازمة وتغلّظ القول بأن: "لا عودة للرئيس عيدروس، ولا مستقبل له في الجنوب".
ولا أدري: هل أصبح البعض يريد أن يفرض على الشعب الجنوبي من يقوده قسرًا رغم إرادته؟!
هذا أمر لا يمكن أن يقوله عاقل يحترم قيادة بلده؛ لأن تقرير مستقبل أي قائد جنوبي، وفي مقدمتهم الرئيس عيدروس، ليس شأنًا خارجيًا، بل حق خالص للشعب الجنوبي وحده.
والشعب الجنوبي عبّر عن موقفه مرارًا، لا بالكلمات فقط، بل بعشرات المظاهرات والحشود المليونية التي أكدت دعمها للرئيس عيدروس، وتفويضها للمجلس الانتقالي ممثلًا سياسيًا لقضية الجنوب. وما شهدته عدن والمكلا وسيئون وغيرها في الأيام الماضية ما هو إلا شاهد جديد، ولن يكون الأخير.
لذلك، فليتوقف البعض عن الوصاية على الجنوبيين، وعن محاولة تقرير من يملك مستقبلًا سياسيًا ومن لا يملكه. فهذه الكلمة يقولها الشعب الجنوبي وحده، لا غيره.
فكفّوا عن الجنوب وعن أهله، ودعوا الجنوبيين يقررون مصيرهم بأنفسهم، حتى تبقى العلاقة قائمة على الاحترام المتبادل.
📍قولو تم
لكل جنوبي أصيل وثابت: انس�� و انشر
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
(المجلس الانتقالي يمثلني وعيدروس رمز القضية الجنوبية الأول)
لنُرِهيم تمسكنا بقائدنا عيدروس ومجلسنا الانتقالي
قبل حوالي سته اشهر من الان تحدث السفير السعودي ال جابر موصفا الانتقالي بابناء القريه وانهم لا يمكن يتحكموا في مصير الشعب الجنوبي وعن حضرموت قال الذي يقول ان لنا اطماع في حضرموت فمن حقنا نسيطر على حضرموت لان حضرموت تعتبر فاتوره الحرب الذي دفعناها والذي استنزفه مخزوننا
الصراع في اليمن: من يسيطر المناطق؟
يسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي حاليًا على حوالي 52% من أراضي اليمن، بينما يسيطر الحوثيون على ما يقرب من 33%، وتبقى 10% مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، و5% تسيطر عليها قوات موالية لطارق صالح، وفقًا لتقديرات أكدها باحثون لوكالة الأناضول.