@AbdelkawySalama السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل التوفيق دكتور اجلد ولا تبالي بالدباب العفن فمكانهم البلاعات
النصر لإيران واليمن وغزة العزة والكرامة ولا عزاء للغربان العربان المنافقون المنبطحون الخونة والعملاء
@AbdelkawySalama ربم�� يا دكتور سلامة اذا كانت نيته فيها خداع لامريكا الصهيوني..... t حتى يعد العدة فلاباس واذا كان يلبس جلباب مسلم في زي صهيوووو فاللهم عجل بزواله
لان سوريا عزيزة على القلب فالشام وما ادراك ما الشام فالحقيقة امر يحيرني لان الغربان المركوبين الخونة الموالين ل صوص لا يرجى منهم خير
#تسريبات_خطيرة
في الحادي والعشرين من آب/أغسطس 2013، استيقظ ريف دمشق على واحدة من أبشع وأقذر المجازر التي عرفها هذا العصر؛ تسلّل الغاز إلى البيوت والأحياء، وبلغ عائلاتٍ بأكملها وهي نائمة، فاختنق أطفال ونساء ورجال، وامتلأت المشافي والنقاط الطبية بأجسادٍ تبحث عن نَفَس.
ثلاثة عشر عاماً مرّت، ولم تصبح تلك الليلة ماضياً؛ فما زالت وجوه الأطفال وأجساد الضحايا ومحاولات الأطباء والمسعفين لإنقاذ من بقي فيه رمق، شاهدةً على جريمة لم يكتفِ مرتكبوها بوقوعها، بل خاضوا بعدها حرباً أخرى على حقيقتها.
أنكر نظام الأسد مسؤوليته، واتهم خصومه بارتكاب الهجمات وفبركتها، وسخّر إعلامه وأعماله الدرامية للسخرية منها وتشويه روايتها، فيما تبنّت روسيا سرديته ودافعت عنها في المحافل الدولية، واستخدمت ثقلها السياسي وحق النقض لحمايتها.
لكن ما أُنكر أمام العالم لسنوات، قيل عنه ��لامٌ مختلف حين ظنّ صاحبه أن الحديث سيبقى خلف الأبواب المغلقة.
في هذه الذكرى، أعود إلى ملف الهجمات الكيميائية بتسجيل لمكالمة أجريتها مع اللواء بسام الحسن، أحد أبرز المسؤولين الأمنيين في النظام السابق، والمرتبط بملف الأسلحة الكيميائية وقيادة ميليشيا الدفاع الوطني، بعدما انتحلتُ صفة ضابط إسرائيلي، وظلّ طوال المكالمة يعتقد أنه يتحدث إليه.
وعندما سألته عن الهجمات الكيميائية وكواليس تنفيذها، تحدّث الحسن، كما تسمعون في التسجيل المرفق، عن تسلسل العملية ومن شارك فيها، واكد صدور أمر القصف من بشار الأسد، كما تحدث عن دوره ومسؤوليته في الملف وذكر أسماء قال إنها كانت متورطة في التنفيذ.
وهنا تكمن أهمية ما يُنشر اليوم:
لسنوات، كانت الرواية الرسمية إنكار الجريمة واتهام الخصوم بها؛ أما هذه المرة، فالكلام لا يصدر عن خصم للنظام، ولا عن مادة إعلام��ة أعدّت لمواجهته، بل عن أحد أبرز رجاله الأمنيين، في حديث لم يكن يعلم أنه سيصل إلى الرأي العام، وأمام شخص كان يعتقد أنه ضابط إسرائيلي.
ثلاثة عشر عاماً من الإنكار، والتشكيك، وقلب الرواية على الضحايا…
واليوم، نترك أحد رجال المنظومة يروي بصوته ما قاله عن الجريمة، ومن أمر بها، وكيف نُفّذت، ومن كان حاضراً في كواليسها.
الفيديو المرفق الذي يظهر فيه تسجيل اعترافات اللواء بسام الحسن هو مقتطف من الفيلم الذي أنتجته الجزيرة حولي ، اسم الفيلم على يوتيوب (تسريبات فلول الأسد - الإختراق الكبير) لمن أراد مشاهدته كاملاً .
#سوريا #سوريا_الجديدة #مجزرة_الكيماوي #روسيا #ايران
🚨 الطبيبة تانيا التي تطوعت للذهاب إلى غزة 🇵🇸 تقول إنها حملت طفلاً ميتاً بين يديها دون وجود أي معدا�� لإنقاذه، وتؤكد أن ما يحدث ليس حرباً بل مذبحة بحق الأبرياء.
رئيس حزب Free Nation البريطاني، غراهام مور بهاجم الكيان الصهيوني:
لقد كانوا يجوبون أوروبا، يقتلون الناس ويفجرونهم. فجروا جنودنا وقتلوا الكثير في فندق الملك داود. لقد أرسلوا فرقة اغتيال إلى إنجلترا لقتل وزير خارجيتها لأنه كان مناهض للصهيونية. قادة هذه المنظمات أصبحوا رؤساء وزراء.