هل نتبع جهل يوشا السياري
أم نتبع أمر الله الخالق الباري🤷🏻♂️
❌يوشا
تقول لباس البنت وتبرجها ما له علاقة بالتحرش ولا يتسبب في تعرضها للتحرش تتزين وتتعطر وتروح عادي والغلط فقط من المتحرش والإثم عليه
✅الله
يقول التبرج والخضوع بالقول ولبس الخلخال وإبداء الزينة وعدم الستر كلها أمور تجعل المتحرش يطمع ويتحرش كما في قوله (فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا)
ويقول (يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰابِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَ) ومن خالفت تأثم وتكون شريكة في الإثم
فالذين في قلوبهم مرض (المتحرشين) يستغلون كل ثغرة ويتحينون أي فرصة للدخول من أي نقطة ضعف للأنثى ويؤذونها حتى أمر الله الصحابيات الصالحات العفيفات بمزيد التجلبب والإدناء لأن المنافقين تحرشوا بهن في الطرقات فلا علاج للحماية من المتحرشين إلا العمل بقوله (فلا تخضعن) (ولا تبرجن) (وليضربن بخمرهن) (ولا يبدين زينتهن) (يغضضن من أبصارهن) (ولا يضربن ��أرجلهن) حتى رجولها لا تضرب بها بل تمشيء بهدوء لا يسمع خلخالها ولا كعبها ، وهنا يمو�� الذي في قلبه مرض من القهر ولا يجد سبيلا إليهن لأنهن أقفلن عليه الباب، نعم هو يتحين الفرصة وقد يعتدي على المسترة لكنه على المتبرجة أشد اعتداء و إيذاء بنص القرآن يطمع فيها أكثر بقدر ما تخالف أمر الله بل حتى الغافل العاقل قد يفتن إن وقع بصره على ما وجب ستره عنه وحينها يقع الإثم عليها معه فليس للمرأة أن تبدي إلا وجهها وكفيها وتستر سائر البدن.
💯ملاحظة:
أعني في الحكم الشرعي والإثم والجزاء الأخروي
أما في العقوبات الجزائية في الجهات الرسمية فالجاني الذي اعتدى وتحرش هو الذي يتعرض للعقوبة الدنيوية لأن المجتمعات المدنية اليوم يدخل فيها الكفار والعصاة والملحدون فوجدت الأنظمة لضبط المجتمع وحمايته أما في الآخرة فالله يحاسب كل شخص بحسب مخالفته لنصوص القرآن والسنة الصحيحة الصريحة وإذا أضيف لل��برج نية سيئة كقصد الإغراء والفتنة فالعقوبة مضاعفة (أليس الله بأعلم بما في صدور العالمين) وإذا كان قال للعجائز اللواتي تجاوزن الستين وبشرط أنهن لا يرغبن في الزواج (فلا جناح عليهن أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة) فماذا عن الشابات🤷🏻♂️