فليعلم القاصي والداني أنه والله وبالله وتالله، لا توجد قضية أعدل من قضية أزواد، ولا أعتقد أن هناك شعبا تعرض لظلم ومعاناة مثلما تعرض الشعب الأزوادي.
وليَعلم الجميع أن الليبيين أقرب إلى قلب الأزواديين من أي مكون آخر. وأنا على الصعيد الشخصي أعرف منهم الكثير، وجلهم قرأوا وتربوا في ليبيا، وكثير من قياداتهم يتقنون اللهجة الليبية، وتخرجوا من جامعات ومعاهد ليبية، ولهم مع ليبيا والليبيين روابط لا يمكن إنكارها.
ولهذا، على الليبيين ألا يتركوا إخوانهم الأزواديين وحدهم، بل عليهم دعمهم سياسيا وماديا، وألا يسمحوا لمن لا يرحمهم بأن يتلاعب بمصيرهم أو يستغل قضيتهم.
أما أنا، فعلى الصعيد الشخصي، لن أتهاون في دعم القضية الأزوادية، ولو من خلال هذا الحساب البسيط، وسأستمر في إيصال صوتهم والتعريف بقضيتهم ما استطعت.