#اذكار_الصباح
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ربِ اسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده واعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده ربِّ اعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ربِّ اعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر
اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كُله و لا تَكِلني إلى نفسي طرفة عين
بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم. 3 مرات.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك و وعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك عليّٓ و أبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ���قل هو الله والمعوذتين حين تصبح وتمسي ٣ مرات تكفيك من كل شي “.
اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءً أو أجره إلى مسلم
سبحان الله و بحمده عدد خلقهِ و رِضَا نفسِهِ و زِنَة عَرشِهِ و مِداد كلماته ) ٣ مرات.
رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً. ٣ مرات
اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وأعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت. ٣ مرات.
أصبحنا وأصبح الم��ك لله رب العالمين ,اللهم إني أسألك خير مافي هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر مافيه وشر ما بعده
أصبحنا على فطرة الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين.
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو وال��افية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
"اللهم أبهرني بعطائك للحد الذي أنال
من خلاله أعلى وأعظم مكانه بالدنيا والآخره
اللهم أدهشني بكرمك حتى تفيض حياتي بالرزق والخيرات التي تدوم لي طوال حياتي
اللهم دللني بمحبتك وأجعلني أشهد وأشعر
بمحبتك لي بكل تفاصيل أيامي ياحي ياقيوم"
"يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك
لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي
ظننتهُ مُنجيًا.
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك
بصيرتَك.
��تقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه،
ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك"
ردد كثيراً
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ"
ماذا بينك وبين الله حتى يطلع لك هذا الدعاء:
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن ترفع قدري وتشرح صدري،وأن تجعل الجنة داري ومستقري"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُسعد قلبي
سعادة لا تغادر تفاصيل أيامي أبدًا"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُغنيني من فضلك،وتُيسِّر لي كل عسير.
"الأيام القادمة مُقبلة بِخير وسعة ومسرات وعوَضٌ يجبُر القلب، و��ُنسينا كل ما فات.. الأيام القادمة تحملُ لنا الكثير من الحظوظ الكريمة والوفيرة الكافية لنا جميعاً، على يقين وثقة أن الله، سيبعثُ لنا شيء يفوق تصوّراتنا وسنحلق فرحًا لأن الأرض لن تسعنا وقتها"
"شعور التسليم بالاقدار والاطمئنان بحكمة الله،في ترتيب مسارات حياتنا ،أعظم شعور تبلغه، أن تترك الامر كلة لله، مع إيمانك اللامتناهي بلطفه وحبه لك وأن بعظمته وقدرته سبحانه، معك بكل خطوة ولن يتركك في هذا الطريق، ولن تضيع مهما حدث شعورك هذا هو خلاصك وامانك لاتفقد هذا الشعور ماحييت"
"كثرةُ التعلق بالأسباب الدنيوية والانشغال بتفاصيلها، يُحدثُ غبرةً على القلب، يغسلهُ قرآن الليل والقيام به بين يدي الله سبحانه ومناجاته بالدعاء، فلا ينتهي الإنسانُ من الصلاة إلا وقد غُسِلَ قلبهُ غسلاً لا يبقى معه من وسخ الدنيا شيء!
فأثرُ قيام الليل على صلاح القلب عجيب!"