#جامعة_الدول_العربية
تعيين الامين العام الجديد ،
ماذا سيفعل؟ وماذا سيقدّم؟ ولماذا الأمين العام جنسيته لا تتغير؟ كل هذه الأسئلة تحتفظ بها جماهير الأمة العربية وبحاجة لإجابة من الجامعة ، لكن كيف ذلك وأقل ما يقال عن حرية الرأي أن جامعة الدول العربية تقفل باب التعليقات على منشوراتها في م��صّة اكس ! والله لا أستطيع أن أنتقد وجود الجامعة ، ولن أطالب بإغلاقها كما يفعل البعض ، بل وأرفض هذه المطالب الجريئة ، لأن تاريخها يسبق منظمات العالم والأمم المتحدة ، ولأن المملكة العربية السعودية هي المؤسس الحقيقي لهذه الجامعة ، ولأنها آخر ما تبقى كمنظمة تجمع العرب حتى وإن كان شكلياً ، لكن الذي أتمنى حقاً أن يشهد مقرها تغييراً ليعكس تطورها ومواكبتها للتحديات الحديثة .
مقال قديم قبل 9 اشهر تقريباً 👇