«على حروة بكاء وتنهيدة وغصَّة وضيقة بال
وعلى رجوى الرّحاب تمر صدري كل فجريَّة
تمر سنين من عمري وأنا في وحشة الترحال
أخاف من التعلِّق والقسى والدمع والكيَّة
يعذِّبني شعور إن شعور أحيان ما ينقال
وشعور إني على وعر الطريق أحيان منسيَّة»
"وبي عبرةٍ محبوسةٍ تمتحنّي
في عيني وْحلقي و صدي شكاوي
وبي من قديم الوقت جرحٍ مكنّي
وبي من جديد أيام وقتي مكاوي
ان قلت زانت خالف الوقت ظنّي
و أن قلت هانت عاجلتني بلاوي
اجامل ايام ولا جاملنّي
هامت بي الدنيا هيام الخلاوي "
لما أبحث عن أسباب عدم خوضي في أمور كثيرة وخوفي منها ألقى السبب وفاة أبوي ، ولما أبحث عن أسباب خوضي في أمور كثيرة وحرصي على إتمامها ألقى السبب وفاة أبوي.
"أنا التي أبصرُ آلاءك في انسِياب الماء في كفّي، ودبيب النّبض في صدرِي، في التفاتتي، في حُلمٍ بين يديك أتحسّس دنوّه، في روحٍ تحيا في كنفك؛ أينما شطّت بها السُبل فاءت إليك، اللهمّ حُبّك، حبًا أعرُج به مراقي الرّضا، أخوض به لججَ الحياة إليك."
"يارب لا ضاقت بي الأرض.. من لي؟
إلا أنت يا رب الفلق رب الأحزاب
لو كنت أعبدك في خشوع وتجلّي
ما كان دوني قِفلت كل الأب��اب
يا رب لا تتركني ولا تخلي
يأسي يخلي بيني وبين��؛ حجاب
خذني من كفوف المتاهات كلّي
وعطني عن جيوش القلق هذي حْراب"