قلنا إن #إيران عصابة من المجرمين وليست دولة.
لكنها، مع ذلك، تُعامل كدولة في الأمم المتحدة.
وعليه، فستدفع ثمن كل هذا الدمار الناتج عن عدوانها الهمجي الذي لا يمتّ إلى هذا العصر بصلة... فلسًا فلسًا.
#الاحتجاج_الكويتية
انتهت المسرحية… ولم تنتهِ الرواية!
خالد أحمد الطراح
ويلي يا جرحٍ كبير
عجّل بقرب النهاية
كل شي مسموح وقابل للسماح
إلا تمثيل العواطف
الخداع يثير في قلبي الجراح
وتبدأ يا إنت العواصف…انتهى الفصل الأخير…
وانتهى عرض الرواية
ويلي يا جرحٍ كبير
عجل بقرب النهاية
...
كل شي مسموح وقابل للسماح
إلا تمثيل العواطف
الخداع يثير في قلبي الجراح
وتبدا يا إنته العواصف
...
أنا سلمتك فؤادي وما سلمــت
أعترفلك إنــــــي ندمت…
كــــــــــنت فـــــــــــــي التمثيل رائــع
قمــت فــي دورك وأكثر
عينـــــــــــــــك تراقــــــــــــــب تحسب وش كثــــر هالـــــدور أثــر
أعترف إنــــــك قدرت توصلنــــــي حيل
والدليل عندي جروحي هـــي الدليل
أنا صدقتك تأمل.. أه يا أكــبر ممثل…
أنا سلّمتك فؤادي وما سلّمت
أعترف لك إنّي ندمت…
استحضرت بعض المقاطع العذبة للشاعر بدر بورسلي، التي غنّاها الفنان الراحل طلال المداح، ذلك الصوت الذي كان، ولا يزال، يزلزل أركان الوجدان الإنساني بأغانيه، ولا سيما تلك التي طغى عليها الغزل والعاطفة، في وقت يفرض فيه واقع ثقافي وإعلامي هزيل، أقرب إلى الهشاشة والاحتضار، نفسه علينا.
وبعد استعادة الأغنية وكلماتها العميقة، وجدت نفسي أمام مشهد ثقافي بائس، يتجلى في التعليقات المتهورة وردود الفعل المتشنجة.
ولو غُيِّرت بعض المفردات لتناسب واقعنا، لوجدنا كمبارس ثقافياً وأدبياً وإعلامياً أتقن أداء دور البطولة، باحتراف التمثيل لا باحتراف الفكر والثقافة والأدب، فبدا أكثر براعة في صناعة الأضواء من صناعة الوعي
وكان الندم من نصيب الجمهور، بعدما وقع ضحية مسرحية إعلامية كانت لها بداية، لكنها انتهت إلى خاتمة سياسية.
غير أن المسرحية ما زالت مستمرة، وكمبارسها أكثر من أبطالها؛ جذبوا الأضواء، وحققوا المكاسب، فيما ظل الجمهور يمدّ حبال التسامح حباً في التاريخ والوطن، وتمسكاً بالأمل في التغيير والإصلاح، حتى لا تنكسر العزائم وينتصر المتآمرون على المصالح الوطنية.
ومن المؤلم أن نضحّي بأحلامنا من أجل غدٍ أفضل، والأشد حزناً أن نُحرم حتى من الاستمتاع بألحان لم يكن الغرض منها سياسياً وثقافيا، بينما دفعنا واقعنا إلى إسقاط معانٍ وجدانية خالصة على مشهد ثقافي وإعلامي وصحافي معقد، يتصدره فساد الرأي!
لقد انتهت مسرحية بورسلي والمداح، لكن مسرحية واقعنا ما تزال مفتوحة على فصول متعاقبة من العبث والخذلان والخداع.
ومع ذلك، يبقى السؤال الأهم: كيف نحمي الأمل من التآكل؟
قد لا نملك الإجابات كلها، لكننا نملك موقفاً واضحاً: أن نتمسك بالوطن، وألا نستسلم لليأس، وألا نمنح الفساد شرعية الصمت أو الاعتياد.
فالأمل ليس وهماً عابراً، بل حق وطني ومسؤولية أخلاقية تجاه من سبقونا ومن سيأتون بعدنا.
سنخطئ أحياناً، ونُخدع أحياناً أخرى، لكننا لن نكون شركاء في قتل الأمل أو التعايش مع الفساد الثقافي والإعلامي.
فالكويت تستحق أن نقاوم من أجلها، وأن نؤمن بأن الإصلاح ممكن مهما طال الطريق.
تمسّكوا بالأمل، وقاوموا الفساد؛ فالأوطان لا ينهض بها اليائسون، بل الذين يؤمنون بأنها تستحق مستقبلاً أفضل.
19/6/2026
⭕️شو القصة يا سبع الليل ؟
صاير شي معك !!
ترى أمس ضربوا لك موسكو والدخان لحد الان يغطي سمائها وهي اقوى عاصمة نووية ولم يضربوا محيط القرم يا قزم
يعني غدا سيضربون الكرملين!!
🚨قاليباف:
وظيفتي ليست الدبلوماسية، انا مقاتل وامارس الدبلوماسية في القتال،
لقد قاتلنا أميركا لمدة 38 يوم
📍كذاب
أنت لم تقاتل أميركا، انت قصفت الدول العربية وقتل المدنيين، ودمرت الموانئ والمطارات في الدول الخليجية، ولم تُسقط شعرة واحدة من رأس أميركي،
جميعهم عرب
وسوف تُحاسب عليها