اللهم بارك في جهود قوات أمن الحج، وقوِّ عزائمهم، واجعل ما يقدمونه من خدمةٍ لضيوف الرحمن في ميزان حسناتهم، واحفظهم بحفظك التام،
كل الشكر والتقدير للقيادة السعودية وقوات أمن الحج على جهودهم العظيمة في خدمة ضيوف الرحمن، وتنظيم موسم الحج بكل احترافية وأمان. حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها .
في لفتة إنسانية
حاج عربي تعرض لوعكة صحية و دخل المستشفى في المشاعر المقدسة .. اتصل ابنه عليه فيجيبه صوت الطمأنينة ؛
معاك وزير الصحة السعودي :
.
"والدك بخير و راح يكمل الحج بإذن الله"..
مفتي المملكة بعد وصوله مشعر منى:
نوصي حجاج بيت الله الحرام بالإقبال على الله تعالى، والاهتداء بسنة النبي، والإكثار من ذكر الله، والابتعاد عن كل ما يخل بعباداتهم من المخالفات القولية والفعلية؛ حتى يكون حجهم -بإذن الله- مبرورًا ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.
-
خطبة عظيمة وفيها من المواعظ.
تحدث فيها الشيخ د. علي الحذيفي عن:
•تقوى اللهﷻ
•وعن الاستعداد لليوم الاخر.
•وعن الخوف من الله ﷻ .
وعن ديننا العظيم مكتمل الأركان وعن تحقيق التوحيد.
والصبر على اقدار الله.
اسمعوها ١٤ دقيقة⏳🕋
[خطبة يوم عرفة كاملة 📺 9 / 12 / 1447 هـ]
📌 للمعلم/ـة | وللإداري/ـة
من أكثر الأشياء اللي تحتاجها هذي الأيام 👇
طريقة إضافة برامج #منصة_أبعاد في #نظام_فارس (تعليمي – إداري)
🎥 هذا الفيديو يختصر عليك الو��ت…
ويغنيك عن السؤال ويعطيك الخطوات بشكل واضح
احفظه 👌 وارجع له وقت الحاجة
هدأت الأمور بحمد الله وبلداننا أكثر قوة وأقوى اتحادا في الداخل ، وحرصا على التكامل والتعاون بينها ، واسأل الله أن يُتِم اطفاء نيران الأحداث بخير وعز للإسلام والمسلمين عموما ولبلداننا خصوصا ، وإن من النتائج المترتبة على الأحداث :
1 - تأكيد صحة المنهج السلفي ، وأن فيه الأمن للراعي والرعية ، وثبات السلفيين وعدم تلونهم.
2- أن الحركيين والحزبيين مهما أكرمتهم وأحسنت إليهم ، لايشكرون معروفا ، ولايحبون لبلادنا ولنا ولولاة أمورنا الخير ، وهم في كلامهم وفي سكوتهم سوس ينخرون في الداخل ، ويؤذون من الخارج .
3- أن قوتنا وعزنا وأمننا في تمسكنا بديننا واستقامتنا عليه ، وحرصنا على الجماعة ، ووفائنا لولاة أمرنا ، والسمع والطاعة لهم في غير معصية الله ، وحرصنا على بذل مانستطيع لتقوية بلداننا كلٌّ في اختصاصه ، وإعراضنا عن الشائعات التي تتعلق ببلداننا وعلمائنا وولاة أمورنا .
4- أن الاصطفاف وراء العلماء الربانيين وولاة الأمور كلٌّ فيما جعله الله له فيه المخارج من المضايق بإذن الله وعونه .
وأنبه إخواننا وأخواتنا في جميع بلدان الخليج إلى أن الحزبيين والحركيين هالتهم هذه النتائج ، فأجلبوا بخيلهم ورجلهم لتشويه هذه النتائج وصرف الأنظار عنها بشتى السبل ، فاحذروهم ولاتعينوهم على تحقيق غايتهم لعلكم تفلحون
ميزان صحيح في المنهج الواجب اتباعه
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله:
«لسنا نتعصب لأحد، ولا نميل إلا إلى ما جاء به الكتاب والسنة، ولا نرجح من الأقوال إلا ما رجحه الله، ولا نفضل من الأشخاص إلا ما فضله الله، وما اشتبه علينا وكلنا علمه إلى الله، وأن المقصود من الأئمة أن يبلغونا ما جاء به الرسول ويفقهونا فيه، فمن احتجب بهم عن ذلك فقد صد بهم عن سبيل الله وكانوا وبالاً عليه، وصار كأنه أتخذهم أولياء من دون الله، وأشرك بهم، كما أن النصارى احتجبوا بعيسى عن الله فعبدوه من دون الله، والرافضة احتجبوا بعليّ فاتخذوا محبته الفاسدة حجاباً عن دين الله ورسوله. فكثيراً من أتباع الأئمة قد يسلك معهم شعبةً مما سلكته الرافضة أو الشيعة مع عليّ، فيضر بهم ولا ينتفع.
ومن استدل بهم على ما دلوه من معاني الكتاب والحكمة، وما لم يدله عليه أحدهم استدل بغيره كانوا رحمة في حقه وه��ى».
قاعدة في تفضيل مذهب الإمام أحمد (ص: ٢٤١).
الإخوان وإيران رأسان لأفعى واحدة
لا تنخدع بوطنية الإخوان المفلسين الكاذبة
خرسوا لأكثر من شهر وهم يرون #العدوان_الإيراني_الغاشم على أوطانهم
هذا ديدن الإخوان منذ نشأتهم
أقرأ تاريخهم لتعلم أنهم من أشد المناصرين للخميني وثورته البائسة
👇👇👇👇
لماذا يُراد إلزامنا بالاختيار بين عدوين؟
كأن الحق لا وجود له إلا بينهما!
هذا عدو إيراني…
وهذا عدو صهيوني…
وكلاهما عدو
لكن من يباشر العدوان علينا الآن هو النظام الإيراني
فهو موضع المواجهة
لا نطلب تعاطفًا
ونأبى أن نُظلم أو نُذل
موقفنا ليس اصطفافًا
بل دفعٌ للعدوان ..حتى يُردع.
ليست هناك جماعة أو طائفة تسمى بالوهابية ، وأما الإمام محمد بن عبد الوهاب فما دعاهم إلا إلى دعوة الرسل عليهم السلام ، والعجيب أنه و إلى يومنا هذا عجز جميع أعداء التوحي�� أن يأتوا بمخالفة واحدة للإمام خالف فيها منهج الرسل ، فرحمه الله رحمة واسعة. #مزمل_فقيري
*السؤال ليس لماذا وقعت الحرب… بل لماذا تأخرت*
1- لو لم تقع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران… هل كانت إيران ستوقف مصانع صواريخها الباليستية وتغلق خطوط إنتاج مسيراتها ؟ أم أن كل يوم تأخير كان يمنحها صاروخا جديدا وهدفا خليجيا جديدا؟
2- لو لم تقع الحرب… هل كانت إيران ستتوقف عن تمويل أذرعها وتسليح ميليشياتها في اليمن والعراق ولبنان، أم أنها كانت ستضخ المزيد من الأموال والأسلحة حتى تحكم الطوق على كل عاصمة خليجية؟
3- لو لم تقع الحرب… هل كانت إيران ستعامل جيرانها معاملة حسنة وتحترم سيادتهم، وهي التي لم تفعل ذلك يوما واحدا منذ 1979؟
4- لو لم تقع الحرب… هل كانت إيران ستلغي المادة 154 من دستورها التي تلزمها *بدعم المستضعفين* وهو الاسم المهذب لتصدير الثورة أم أن هذا المبدأ محفور في حجر لا يمسه إصلاح؟
5- لو لم تقع الحرب… هل كانت إيران ستتخلى عن فكر الخميني الذي أعل��ها صريحة *يجب أن نصدر ثورتنا إلى العالم كله* ؟ أربعون عاما مرت… هل غيرته ؟ بل رسخته .
6- لو لم تقع الحرب… هل كانت إيران ستفكك برنامجها النووي طوعا، أم كنا سنستيقظ يوما على إيران نووية لا يجرؤ أحد على مواجهتها… وكل خياراتنا قد أغلقت ؟
7- لو لم تقع الحرب… هل كانت الأموال المتدفقة من النفط والتهريب ستذهب لبناء مدارس ومستشفيات للشعب الإيراني المسحوق، أم لصاروخ جديد يحمل اسم عاصمة خليجية على رأسه؟
8- لو لم تقع الحرب… ونحن دول الخليج، هل كنا نملك القدرة وحدنا على ردع إيران إذا تضاعفت ترسانتها وامتلكت سلاحا نوويا؟ هل كان يبقى لنا خيار غير الرضوخ؟
لكن دعونا نوقف *لو* لحظة… ونسأل، هل نسينا؟
9- هل نسينا أن أذرع إيران هي التي دبرت تفجيرات الكويت في 12 ديسمبر 1983؟ سبع عمليات منسقة في تسعين دقيقة استهدفت السفارة الأمريكية والسفارة الفرنسية ومطار الكويت ومصفاة الشعيبة… في يوم واحد أسود؟
10- هل نسينا أن إيران وأدواتها حاولت اغتيال أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح رحمه الله بسيارة مفخخة عام 1985؟ يد طهران امتدت لرأس الدولة.
11- هل نسينا أنها فجرت المقاهي الشعبية في الكويت عام 1985 لتقتل مدنيين أبرياء… لا علاقة لهم بسياسة ولا بحرب؟
12- هل نسينا أنها خطفت طائرة الجابرية الكويتية عام 1988، وقتلت اثنين من ركابها على مدرج المطار أمام أعين العالم؟
13- هل نسينا أنها حولت موسم الحج عام 1987 إلى فوضى دموية في مكة المكرمة سقط فيها أكثر من 400 قتيل… في أقدس بقعة على وجه الأرض؟
14- هل نسينا أبراج الخبر في السعودية عام 1996؟ 19 قتيلا، وتحقيقات أمريكية وسعودية أشارت بوضوح إلى تورط طهران عبر حزب الله الحجاز؟
15- هل نسينا أنها دعمت انقلابا فاشلا في البحرين عام 1981… ولم تتوقف عن التدخل في شؤونها منذ ذلك اليوم وحتى هذه الساعة؟
16- هل نسينا أنها تحتل ثلاث جزر إماراتية طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى منذ 1971؟ أكثر من نصف قرن من الاحتلال العسكري لأرض عربية خليجية، ترفض فيه كل تفاوض وكل تحكيم دولي. هل هذا سلوك جار… أم سلوك محتل؟
17- هل نسينا أنها أنشأت ميليشيات في العراق تأتمر بأوامر طهران لا بأوامر بغداد، حتى صار العراق دولة بعلمين؟
18- هل نسينا أنها سلحت الحوثيين وجعلتهم يطلقون صواريخهم على الرياض وجدة ومطاراتنا وبيوتنا؟
19- هل نسينا أنها خزنت 19 طنا من الأسلحة والمتفجرات في خلية العبدلي على أرض الكويت… تنتظر أمر التفجير من طهران وحزب الله؟ 19 طنا في مزارعنا… ليفجرونا من الداخل!
20- هل نسينا أنها ضربت منشآت أرامكو في بقيق وخريص عام 2019 وعطّلت نصف إنتاج النفط السعودي… ثم اختبأت خلف الحوثيين كأن أحدا لا يرى؟
21- هل نسينا أنها دبرت مؤامرة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عام 2011، على أرض أمريكية، بقرار من الحرس الثوري؟ لم تكتف باستهداف الخليج في المنطقة… بل لاحقت مسؤوليه في عواصم العالم.
22- وهل هي إيران أو دولة أخرى التي تطلق اليوم ��� في 2026 — صواريخها ومسيراتها على عواصمنا ومطاراتنا وأحيائنا السكنية؟
23- فمن الذي فجر أرضنا… ومن خزن الأسلحة في مزارعنا… ومن خطط لاغتيال قادتنا… ومن لاحقنا في قارات أخرى؟
والآن لنعد إلى *لو* بسؤال واحد
24- إذا كان هذا ما فعلته إيران وهي تحت العقوبات، وقبل أن تمتلك سلاحا نوويا، وبإمكانيات محدودة… فماذا كانت ستفعل بنا لو مرت عشر سنوات أخرى بلا مواجهة؟ وماذا لو امتلكت القنبلة؟
25- هل هذه حرب جاءت مبكرة… أم أنها لو تأخرت أكثر لأصبحت مستحيلة؟
ولنسأل الآن عن *محور المقاومة* الذي تتغنى به طهران.
أنعم وأكرم بأخي فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري صاحب العلم المؤصل والغيرة الرشيدة على الدين والعقيدة والجماعة ومنهج أهل السنة وولاة أمرنا وعلمائنا و��لادنا
وأسأل الله أن يبارك لابنه إبراهيم
قد تختلف مع فضيلة الشيخ سالم الطويل حفظه الله في أسلوبه أو ح��ّة طرحه، ومن الناس من يطلب منه مزيدًا من التلطف، وهذا اختلاف في الأسلوب لا يمسّ جوهر المنهج ومضمونه…
لكن الحق والإنصاف أن يُشهد له بثباته على عقيدة واحدة وقواعد واضحة، وأن الأيام أثبتت بُعد نظره وصدق تحذيره، في زمنٍ قلّ فيه الوضوح، وغلب فيه إرضاء الجماهير، والعبرة بالحق الذي معه، ولو لم تتفق معه في التقدير والأسلوب.
وأقولها لله: ليس بيني وبينه معرفة سابقة، وذلك شرف لم أنله.
نسأل الله أن يعزّه، ويردّه إلينا سالمًا، وينصر به كتابه ودينه ووطنه وسنة نبيه ﷺ.