أنا كنت أحسب إن أبوي عنده عادة غريبة بس.
كل ليلة، مهما كان الوقت متأخر، لازم يدخل يتأكد إني نايمة. يعني فعليًا يدخل غرفتي، يوقف شوي، وبعدين يطلع.
أذكر إني كنت أحيانًا أمثل إني نايمة، بس عشان أشوف كم بيقعد. مرات يعدل الغطا، ومرات بس يتنهد ويطلع.
لما كبرت، صرت أحس الموضوع مزعج شوي… يعني ليه لسه تسوي كذا؟
في يوم سألته أخيرًا.
بس هز كتفه وقال: “بس أتأكد.”
بعد سنين، أمي قالت لي السبب الحقيقي.
لما كنت رضيعة، تعبت فجأة مرة… ووقفت أتنفس وأنا نايمة. ولحقوا علي بصعوبة قبل ما يصير شي أخطر.
ومن يومها، هو ما عاد يثق في “الهدوء”.
فكل ليلة… ولسنين، كان ��س يحتاج يشوف صدري يرتفع مرة وحدة عشان يطمن. 🥹