تصنع وهماً وتسميه ورطة ثم تحتفل بانتصارك عليه!
من أخبرك أن أهل السنة ينكرون حادثة غدير خم أصلاً حتى تطالبنا بإلغاء كتب الحديث والسيرة؟
الحادثة ثابتة عندنا، وقول النبي ﷺ "من كنت مولاه فعلي مولاه" نرويه في أصح كتبنا ونعتقده ونتقرب إلى الله بحب علي رضي الله عنه.
لكن الورطة الحقيقية هي في عبثكم باللغة العربية التي تدعي الغيرة عليها. كلمة "مولى" في لغة العرب التي نزل بها القرآن لها معانٍ كثيرة جداً كالمحب والناصر وابن العم والمعتق، ولا تعني الحاكم أو الخليفة المُنصب سياسياً.
لو كان النبي ﷺ يقصد تنصيب علي خليفةً سياسياً وإماماً معصوماً من بعده أمام مئة ألف مسلم كما تقول، فلماذا استخدم كلمة تحتمل عشرين معنى لغوياً؟
لماذا لم يقل ببساطة ووضوح تام يقطع النزاع: هذا خليفتي من بعدي فاسمعوا له وأطيعوا؟
الإمامة عندكم هي أصل الدين وركنه الأعظم، فكيف يُبنى الركن الأعظم على كلمة مطاطة تحتاج إلى تأويلات وتكلف؟
ثم أين هؤلاء المئة ألف مسلم الذين تتحدث عنهم؟
هل يقبل عقلك أن مئة ألف صحابي سمعوا نصاً إلهياً صريحاً بالخلافة، ثم بمجرد وفاة النبي ﷺ اجتمعوا كلهم على مخالفته وتجاهله، ولم يخرج منهم رجل واحد في السقيفة ليقول للناس: توقفوا، أين تذهبون بخلافة علي وقد نصبه النبي قبل أسابيع في غدير خم؟
حتى علي رضي الله عنه نفسه لم يحتج بحديث الغدير يوم السقيفة ليثبت أحقيته السياسية بالخلافة، لأنه كعربي قح يفهم جيداً أن الحديث وصية بمحبته ونصرته وليس صكاً سياسياً للحكم.
أنتم بهذا الطرح لا تثبتون الخلافة لعلي، بل تتهمون النبي ﷺ بالغموض في تبليغ أهم أصل في دينكم، وتتهمون مئة ألف مسلم بالخيانة الجماعية في لحظة واحدة.
السؤال الآن أمامك أنت لا أمامي: كيف يُبنى الركن الأول في عقيدتكم على لفظة لغوية مشتركة، ويتجاهل معناها السياسي مئة ألف حضروا قائلها؟
أجبني بكلمة إن استطعت.
1️⃣🔺️الوثيقة رقم 3547: عندما تعهد جد حافظ الاسد بحماية المشروع الصهيوني في فلسطين والانفصال عن سوريا يقول في نص الوثيقة الفرنسية : ( "إن الصهاينة الطيبين جاؤوا إلى العرب المسلمين بالحضارة والسلام.. ونحن نرى مصيراً أسود ينتظر اليهود والعلويين إذا ما دُمجنا مع الداخل السوري". 👇
🚨سيدة بريطانية مصدومة:
🔴لماذا يستهدف الجيش الإسرائيلي طفلة تبحث عن ماء لعائلتها بطائرة مسيرة؟!
🔴لأنهم يقتلون الأطفال بدعم حكومات صامتة فاسدة وتجار السلاح.
🔴هذا عار على الإنسانية كلها
هل تعرف بأن ثروة ترامب بدأت بجده القواد؟
غادر جده فريدريك قريته الألمانية "كالشتادت" عام 1885 وهو في سن السادسة عشرة هرباً من الفقر ومن الخدمة العسكرية الإلزامية التي كانت تلاحقه في وطنه، وصل إلى نيويورك وعمل حلاقاً لسنوات، لكن طموحه قاده عام 1891 إلى سياتل، حيث افتتح مطعماً في منطقة "ريد لايت" الشهيرة، وهي مناطق كانت تعج بالدعارة والقمار، حيث كان يقدم خدمات إضافية للمنقبين عن الذهب تتضمن غرفاً خاصة لممارسة الرذيلة،
ومع اشتعال "حمى الذهب" في كلوندايك بكندا عام 1897، اقتنص فريدريك الفرصة وانتقل إلى هناك ليؤسس سلسلة من المطاعم والفنادق التي لم تقتصر على الطعام، بل كانت مراكز لتقديم المشروبات الكحولية وتسهيل أنشطة الدعارة للمنقبين المنهكين، وتقديم لحوم الخيل التي ماتت من البرد، مما أكسبه ثروة طائلة بوقت قياسي.
وفي عام 1901، ومع تضييق السلطات الكندية الخناق على هذه الأنشطة غير المشروعة، باع فريدريك أعماله وعاد إلى موطنه الأصلي في ألمانيا كشخص ثري،
إلا أن بقاءه في ألمانيا لم يدم طويلاً، فقد اكتشفت السلطات الألمانية أنه هرب من التجنيد الإلزامي في شبابه، ورفضت السلطات منحه حق الإقامة أو العودة لبلدته، معتبرة إياه هارباً من الخدمة العسكرية، فأُصدر قرار بطرده نهائياً من البلاد عام 1905. عاد فريدريك إلى نيويورك حاملاً ثروته التي استثمرها في قطاع العقارات المتنامي في "كوينز" نيويورك، واضعاً حجر الأساس لإمبراطورية العائلة، في عام 1918، توفي فريدريك ترامب بشكل مفاجئ في نيويورك نتيجة إصابته بوباء "الإنفلونزا الإسبانية"، تاركاً خلفه ثروة عقارية ضخمة بدأت من الحلاقة والدعارة، لتنتقل إلى ابنه فريد، الذي طورها وصولاً إلى ما نعرفه اليوم عن إرث دونالد ترامب،
وهذا يرد على سؤال ترامب عن سبب وصول مهاجرين هم الأسوأ في مجتمعهم وليست لديهم مؤهلات، وهم عبارة عن مجرمين،
فهو يرمي بتاريخه على غيره من المهاجرين، فجده لم يتحدث أصلا الإنجليزية ولم يملك شهادة، وكون ثروته من الجريمة والأعمال غير القانوينة،
ولكن عندما يفعلها الأبيض فهي عبقرية وعندما يفعلها غيره فهي فعل لاأخلاقي لا يمكن تصوره.
#الرأسمالية_الغربية_بإختصار
#هذه_هي_العالمانية
موضة المتحولين...
مع أزمة كورونا وجلوس الناس على الإنترنت ،بشكل عجيب ظهرت موضة التحول، والدفاع عن التحول كحق ، وهي الفترة التي كانوا يتكلمون فيها عن كون الرجال يحملون مثل النساء،
تقريبا هذا الموضوع الخارج من أمريكا (مصدر الشر) تحديدا بدأ يختفي ،وصل قمة ارتفاعه في عام 2023 ، وعندما حصلت حرب غزة العدد قل وقل أكثر مع صعود ترامب للرئاسة وسيطرة اليمين المحافظ،
الموضوع لا علاقة له بإختبائهم خوفا على حياتهم،
بل نفس الشواذ والمتحولين يقولون أن أصدقاء لهم قرروا الرجوع عن تحولهم أو قرروا أنهم ليسوا بدون جنس (they/them) ، مع أنهم كانوا مصرين على موقفهم نهاية فترة حكم ترامب السابقة ، يعني من ست أوسبع سنوات وهم يزعجون العالم بحقهم هذا، حاليا قرروا أنهم لم يعودوا يريدون تعريف أنفسهم كمتحولين أو بدون جنس محدد،
الموضوع موضة ،
وهذه مشكلة كل ما يخرج من العالمانية الغربية، فهو سيفرض عليك شيء كحق بناء على موضة حديثة عنده، وبعد فترة ستنتهي هذه الموضة وتبقى أثارها في الدول التي فرضوا فيها هذه "الموضة" كحق ؛ ليعايرك بها ويستخدمها ضدك.
يبدأ المقطع بأوروبي يدعي أن أوروبا هي أكثر الدول أمانا ليأتيه الرد وهذه ترجمة نصية للرد:
"أي شخص سبق له السفر أو العيش في الخارج يعلم أن هذه القائمة هراء. يبدو أن هذا الشخص يلوم حقيقة أن المقاييس التي اختاروها ليبرالية، لكنني أعتقد أن السبب في الواقع هو أن المقاييس التي اختاروها ذات نزعة تفوق عرقي للبيض.
سأعرض عليك المقاييس التي يجب أن تنظر إليها بعد لحظة. هناك مقياس آخر مشابه لهذا يسمى مؤشر المرأة والسلام والأمن، والذي أعتقد أيضاً أنه متحيز جداً للغرب.
المشكلة في الكثير من هذه المؤشرات هي أنها تختار المقاييس التي يجب استخدامها والأوزان التي يجب توظيفها، وغالباً ما يختارون ذلك بطريقة تحابي الغرب.
إذاً، ما هي الدول الأكثر أماناً للسفر إليها؟ لننظر إلى الأمور التي تتعلق فعلياً بالأمان، وليس أموراً مثل عدد الهواتف المحمولة التي تمتلكها النساء.
المعيار الذهبي لهذا هو معدل جرائم القتل. القتل يؤخذ على محمل الجد في كل دولة، ويتم قياسه بشكل متساوٍ تقريباً عبر جميع المجتمعات. معدل الجريمة الإجمالي مختلف لأنه يعتمد على مدى اهتمام بلدك بجرائم معينة، بالإضافة إلى ما إذا كنت تعتقد أن الشرطة ستتصرف فعلياً إذا أبلغت عن جريمة.
أعلم أنه في الولايات، لا أهتم حتى بالإبلاغ عن السرقات البسيطة لأنه لن يتم التحقيق فيها.
هذه هي الدول ذات أدنى معدل لجرائم القتل،(من أعلى الدول سنغافورة وقطر والسعودية وعمان مع جزر المحيط الهاديء التي تتصدر القائمة) وأنا أتخطى كل هذه الدول الصغيرة (Micro-nations) في المراكز العشرة الأولى ذات الصفر من جرائم القتل لأن بعضها لديه - هذه الجزر في المحيط الهادئ سيكون لديها جريمتان، وسيقفزون فوراً إلى مستويات أفغانستان. لديهم فقط تعداد سكاني منخفض جداً.
أعتقد أن المقياس الأكثر دقة هو معدل قتل النساء، لأن معدل جرائم القتل يمكن أن يتأثر بأشياء مثل عنف العصابات أو أمور من هذا القبيل. أعتقد أن معدل قتل النساء هو الأقرب للسؤال: إذا كنت شخصاً بريئاً لا يفتعل المشاكل، فما هي فرصة تعرضك للقتل؟.
تحية للهند لامتلاكها معدل قتل نساء أقل من الولايات المتحدة.
أخيراً، أعتقد أن أحد أفضل المقاييس هو أنهم سألوا مجموعة من الناس: هل تشعر بالأمان عند المشي وحيداً في الليل؟ وهذه كانت الدول التي شعر فيها الناس بأكبر قدر من الأمان عند المشي وحيداً في الليل.
وأعتقد لأي شخص سبق له السفر إلى أي من هذه الدول، فهذه ليست مفاجأة. هذا ما يجب أن تبدو عليه القائمة.
إذاً، إذا كنت تنظر إلى أي نوع من مؤشرات الأمان لأي بلد، ولم تكن سنغافورة وعمان في صدارة هذه القائمة، فهي مجموعة من الهراء."
السجن مدى الحياة لراشد الغنوشي!!
قضت محكمة "الدكتاتور الصغير" بسجنه مدى الحياة، مع 30 سنة أخرى، و42 عاما ضد نائبه علي العريض، و96 سنة سجنا لمصطفى خذر والسجن مدى الحياة مع 76 سنة سجنا لرضا الباروني والطاهر بوبحري وكمال العيفي وسبعة متهمين آخرين.
الحكاية التافهة هي "الجهاز السرّي" لحركة النهضة!
أشباح غريبة تطارد الدكتاتور الصغير، فيحاربها بالسجون والأحكام وتكميم الأفواه.
"الدولة العميقة" تدير المشهد، مع دعم خارجي معروف، لكن المذكور يستمتع بمطاردة "الكبار" الذين يذكّرونه بحجمه.
الشيخ الغنوشي صاحب الـ(85) عاما لا تضيره السجون التي خبرها طويلا قبل أن يدخل "الصغير" عالم السياسة وشؤونها، ورمزيته أكبر من أن تمسّها التهم التافهة، وحكايات التآمر "الدونكيشوتية".
يقف الدكتور "عبدالرحمن البر" كواحدٍ من أبرز القامات العلمية والأكاديمية التي طالها الظلم في مصر، فهو أستاذ الحديث وعميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع المنصورة.
قضى هذا العالم الجليل عقودًا من عمره داخل قاعات المحاضرات ينشر العلم ويربي أجيالًا من الطلاب على الفهم الصحيح للدين، وكان صوته دائمًا حاضرًا في ميادين الدعوة والإصلاح بين الناس.
تجاهلت السلطة هذه المكانة العلمية الكبيرة والتاريخ الأكاديمي المشرف، واختارت أن تكافئ أستاذ الحديث بالاعتقال والتنكيل.
زجت الأجهزة الأمنية بالدكتور عبد الرحمن البر وهو في عمر 60 عامًا داخل زنازين العزل الانفرادي، عانى فيها من ظروف احتجاز شديدة القسوة شملت الحرمان التام من الرعاية الطبية ومنع الزيارات لفترات طويلة، في محاولة لكسر صموده وإهانة رمزيته الدينية وتدميره نفسيًا وجسديًا.
اكتملت مشاهد هذه المأساة في ساحات المحاكم، حيث ساقت السلطات عميد كلية أصول الدين ليقف في قفص الاتهام ضمن المحاكمة الجماعية المعروفة إعلاميًا بقضية فض اعتصام رابعة.
وفي محاكمة افتقرت لأدنى معايير العدالة وغابت عنها الأدلة الفردية المنطقية، صدر ضده حكم جائر بالإعدام.
تجاهل القضاء كل الأدلة التي تثبت بطلان التحقيقات وتفضح الانتهاكات، وأيدت محكمة النقض هذا الحكم الجائر، وأصبح الحكم نهائيًا وواجب النفاذ.
يقبع الدكتور عبدالرحمن البر اليوم في زنزانته المظلمة، وتعيش أسرته وآلاف من طلابه ومحبيه مرارة الفقد وقهر الانتظار.
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
طالت السخريةُ كل شيء في حياتنا، وأصبحت التفاهة روتينا يوميا، وليست شيئا عابرا.
ولكن الأعظم والأفحش، أن تطال السخريةُ والتفاهة نصوصَ الدين ومسائل الشريعة، ليضحك الناس على هذا الفُحش.
ولا يزال المرء يتعامى عن رؤية المنكر، ويستسيغه، حتى يطبع الله على قلبه.
نعوذ بالله من ذلك.
أبو عبيدة:
ليعلم العدو الجبان أن استشهاد زيد وجعفر وابن رواحة لم يكن إيذانًا بفناء قادة المسلمين أو اندثار دعوتهم، بل كان ميلاد سيف الله المسلول، فأبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله