نحيي البطل الفلسطـ.ـيني الشهيـ.ـد #فاروق_رمضان الذي أبت عليه غيرته الإسلامية العربية أن يخنع لظلم عصابات المستوطنين الصهـ.ـاينة، فوقف في وجههم أعزلَ، وانتزع السلاح من يد أحدهم؛ فأذلهم به!
وإنها وأيم الحق لآية؛ فعسى أن تتكلل بالفتح المبين عما قريب.
رئيس وزراء إسبانيا ردا على رسالة طفلة من غزة: «وسط كل هذا الألم، وجدتم لحظة لترسلوا إلينا محبتكم. ولذلك أود أن أقول لليان، ولكل أطفال غزة وعائلاتهم، شيئا بسيطا: المجتمع الإسباني بأكمله يسمعكم، ويراكم، ويحبكم، ولن ينساكم. أتمنى ��ن يأتي قريبا اليوم الذي يتمكن فيه أطفال غزة من العودة إلى الرسم بلا خوف داخل المدارس، وأن يعيشوا مستقبلا يسوده السلام».
الاختلاط بين الجنسين في العمل أو الدراسة باب خطير للشيطان موصل لكثير من المفاسد والمنكرات، ومهما كانت تربية الإنسان قوية إلا أن مدة في المكان الم��تلط كفيلة بذهاب غيرة الرجل وحياء المرأة، وكم سمعت بنفسي من المصائب ما يندى له الجبين، واسألوا من في الإفتاء والمحاكم يخبروكم بالعجائب!
﴿يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾
في الضفة الغربية وغزة بل كل الأمة جائعون جائعون جائعون للكرامة والشهامة والنخوة
ولا حدث يشغل محطات التواصل الاجتماعي حتى الان الا الشيخ الشهيد فاروق رمضان الذي صار مدرسة للثورةوالمقاومة
#الباحثون_عن_عمل: قضية تؤرق كل غيور على مصالح بلاده وكرامة أبنائها، وتقتضي تعاون الجميع؛ فليؤدِّ كل منهم ما عليه!
على المسؤولين أداء ما يتحملون من أمانة، وعلى ذوي المال والأعمال استح��ار نية التكافل، وعلى أبنائنا الباحثين عن عمل بذل الجهد في تأهيل أنفسهم والسعي متوكلين على الله..
هذه #حماس المفخرة..
القائد المجاهد/ #خالد_مشعل، أتقدم بخالص التهنئة والمباركة للأخ الحبيب الدكتور خليل الحية على نيله ثقة مجلس الشورى العام للحركة وانتخابه رئيساً للمكتب السياسي لها.
إنني، ومعي جميع أبناء الحركة، نقف من هذه اللحظة خلف قيادة الأخ المجاهد الدكتور خليل الحية (أبو أسامة)، ملتزمين بالعمل معه ومع جميع إخواننا في مختلف مواقع المسؤولية، بروح الأخوة والتكامل، لما فيه خدمة شعبنا وقضيتنا.
يقول لها:
لا تقلقي، راح نحط أولادك الاثنين في نفس القبر
بترد عليه:
طيب استنى، يمكن أختهم تكون معهم
(ابنتها مصابة وجروحها خطيرة، وتتوقع استشهادها)
حوار من غزة !!
الانتخابات الداخلية في حماس تعكس حالة صحية للفاعلية الس��اسية للحركة والتزامها بقيم المؤسسية والشورية.
حماس ملتزمة بإجراء انتخابات داخلية في أطرها القيادية كل أربع سنوات، ولديها عدة قادة سابقين للحركة، منهم من استشهد ومنهم من لا يزال حياً، وهذا أحد أسرار حيوية الحركة وقدرتها على الصمود أمام كل هذا الاستهداف الوجودي.