كان ﷺ يدعو ويقول اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا
وكان يحذر ﷺ من كشف الاسرار وهتك الاستار وتتبع العثرات وفضح العورات
وكان ﷺ يقول (من علم من أخيه سيئة فسترها ستر الله عليه يوم القيامة )
لو كان للوطن لسان ونطق هذه الأيام
لقال بلسان الحال والمقال ، لمن أراد تقسيم المقسم ، وتجزئة المجزأ ، من المؤلبين والمشككين بولاءات الناس (مالكم كيف تحكمون ) ، أهذا هو وقت المهاترات والتراشقات والتصنيفات والاتهامات ، والبحث عن الزلاّت والعثرات ، أهذا هو وقت إحداث شروخ وتشققات ، في جدار الوحدة الوطنية لأبناء البلد الواحد ( أفلا تعقلون ) إنها حرب بين دولتين ظالمتين بين دولة الصهاينة الملاعين ودولة الغدر الإيرانيين المعتدين ، وقدرُنا أن نكون بينهم فلا نجاة لنا إلا بالالتجاء إلي الله أولا وبالالتفاف حول أميرنا وولي عده حفظهم الله ثانياً وحول قيادة بلادنا التى كانت ولازالت تح��ضن شعبها بجميع مذاهبه و أطيافه وقبائله وأعراقه يتشكل من ذلك كله جداراً صلباً أمام المحن والفتن كالتي نمر ��يها الآن فلا نعرات طائفية ولا اتهامات ولائية ولا سب ولا شتم بين من اختلف بآراء فكرية.
حفظ الله الكويت من كل مكروه🤲🏻
(آذيتمونا الله يؤذيكم )
النظام الايراني نظام ظالم معتدي لا يحترم الجوار وليس عنده مراعاة لدماء المسلمين ولا أعراضهم ولاأموالهم ، يُفسد بالبلاد ويظلم العباد ويؤذي الناس صغاراً وكباراً ، وصدق صلى الله عليه وسلم م�� (آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم ) رواه الطبراني
فإن كانت اللعنة تُستوجب لمن ��ذى المسلمين في طرقاتهم فما بالك بالذي يؤذي المسلمين في أنفسهم وبيوتهم وأموالهم وأعراضهم ، آلا لعنة الله على الظالمين ، وصدق الله (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنـات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتـانا وإثما مبينا).
لن تفسد فرحة العيد تلك الهجمات الصاروخية من جار يدعي أنه مسلم فيرسل طائراته المسيرة في أول يوم العيد فتختلط وتمتزج أصوات تكبيرات العيد مع أصوت الصافرات بلا حياء ولا مروءة ولا شهامة ولا تعظيم لشعائر الله والتي هي من تقوى القلوب ثم يستجدي تعاطف المسلمين له ولشعاراته المزيفة الكاذبة
عيد��م مبارك رغم أنف الظالمين المعتدين
الشكر لله ثم للأجهزة الأمنية الكويتية المتيقظة على كشف خلايا الارهاب وحماية البلاد من شرورهم.
حفظ الله الكويت قيادة وشعبا وكل من عليها وحفظ الله جميع بلاد المسلمين من شر الاشرار وكيد الفجار 🤲🏻
هنيئا ًلجنودنا المرابطين على الثغور بجميع القطاعات الجيش والحرس والشرطة والمطافي فإن كانت العين الحارسة في الثغور حرمها الله عن النار فكيف بالعين الحارسة والباكية من خشية الله قال صلى الله عليه وسلم عيْنَانِ لاَ تَمسُّهُمَا النَّارُ: عيْنٌ بكَت مِنْ خَشْيةِ اللَّهِ، وعيْنٌ باتَت تحْرُسُ في سبِيلِ اللَّهِ. رواه الترمذي
أسأل الله أن يحفظكم ويحفظ بلادنا وجميع بلاد المسلمين من كل سوء وشر.
القيادة التي تستعين بالصبر والصلاة عند المحن ، فإن الله معها وسيحفظها ، ولله درُّ الشيخ صباح حفظه الله ، فلسان حاله يقول :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ.
يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله
إن المسلمين ظلموا دينهم مرتين
1- بسوء التطبيق
2- بالعجز عن التبليغ
قلت؛ واليوم تُختبر أمة الاسلام بتطبيق تعاليم دينهم فيما يتعلق بالبعد عن الظلم والجوْر والاعتداء على الجوار.
تقول خديجة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم
أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا، فوالله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق رواه البخاري
ونقول لأهلنا في الكويت أبشروا فقد اقتديتم برسولكم صلى الله عليه وسلم فإنكم واصلون لأرحامكم ونياتكم صادقة وتحملون الكل للقريب والبعيد وتكسبون المعدوم وتقرون الضيف وتعينون المظلوم على نوائب الحق فأبشروا فلن يخزيكم الله