مرحبا اما بعد :
والله يا اقوى ما لامسني من البيوت خصوصاً الأونه الاخيره انه ذا البيت :
كل ما واجهت لي طيّب دعيت اللّٰه تعالى ما يورّيه الظروف اللي تخليه يتردّى
قال أحد السلف:
عرضت نفسي على القرآن فلم أجدني باية أشبه مني بهذه الآية:
"وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى اللّٰه ان يتوب عليهم ان اللّٰه غفور رحيم"
«المقبلة لو هي بعد عشر سنين
أقرب من الفايتة قبل ساعة»
أحبَّ هذا البيت وأردده كثيرًا ، امض يا إنسان وسلّم لله ، فوالله إن الدروب واسعة،
والفرص متوافرة، والغنيمة تُؤتى
للحِذق، والذي لم يتَّعلَق وتوكَّل، فالله يكفيه ويُغنيه ويهديه سواءً السبيل .
معلومة قديمة بس صحيحة؛
فيه ناس من يوم تطلّعهم من حياتك يفتحها اللّٰه بوجهك كأنهم المال الحرام.
نصيحة :
فتشوا عن المال الحرام بحياتكم،
وطلعوه هو وذويه وكل من يعز عليه!
طال هذه الاختلاف وزاد التساؤل
ولكن الحقيقة
ان الجواب مذكور ف القران
- وهديناه إلى النجدين -
النجدين هم الخير والشر
الإنسان ب اصله مهتدي ل الطريقين يتبع الطريق الذي تقوده نفسه له
-إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا -
من زمان البشر كانو يتسائلون ف علم النفس الإنسان اصله خير ام شر؟
فرويد قال :
ان الانسان يتبع غرائزه والخير سلوك مكتسب
توماس قال :
الإنسان ذئب لاخيه الانسان
الإنسان اصله الشر لكن المجتمع يفرض عليه الخير
واطسون قال :
ان الانسان يولد صفحة بيضاء ويتشكل
حسب مجتمعه والبيئه
قريت مرة أن الهدف الأسمى من العلاقات الانسانية هو To have a witness to our lives
أنك تحظى بشخص/أشخاص يعيشون معك ماخلف الستار والأسوار، يشهدون خطواتك ��ير المعلنة ورحلاتك الناقصة، وتستشعر بهم معنى (لذة الوصول)