من عجب هذا الزمان أن يخرج علينا بوقٌ من أبواق الإمارات، التي موّلت ولا زالت تمول آلة الإبادة الجماعية في الجنينة والفاشر وسائر دارفور، ليتباكى على مستشفيات دارفور المحترقة. يتحدث عبدالله محمد البطي عن المستشفيات المحترقة ويتناسى ان النيران التي احرقتها خرجت من خزائن دولته، ومن سلاحهم، ومن مليشياهم، ومن مشروعهم القذر في السودان.
مستشفيات دارفور أنتم من أشعل فيها النار. أنتم من موّل المليشيا التي اقتحمت المدن، واغتصبت النساء وانتهكت حرمة البيوت والمستشف��ات في الخرطوم وأمدرمان ��الجزيرة، ووقفت خلف المجازر التي طالت المرضى والكوادر الطبية، حتى بلغ الإجرام حده في المستشفى السعودي في الفاشر حين قتلتم 260 مريضاً وكادراً طبياً في واحدة من أبشع صفحات هذه الحرب. فلا تحدثنا عن المستشفيات بلسان الواعظ، ويدك السياسية ملطخة بدم من ماتوا على الأسرة، ومن قُتلوا في الممرات، ومن حُرموا الدواء تحت رصاص وكلائكم.
أنتم من استأجر المرتزقة من دول الجوار، ومن أقاصي الأرض في كولومبيا، عبر شبكاتكم وشركاتكم، وجئتم بهم ليقاتلوا السودانيين في أرضهم، وليدمروا دارفور وكردفان والخرطوم والجزيرة، وليحوّلوا بلادنا إلى مسرح مفتوح للقتل والنهب والاغتصاب والتشريد. وأنتم من مدّ هذه المليشيا الفاشية بالمال والسلاح والمسيرات القاتلة، لتعبث بأرض السودان وناس السودان ومؤسسات السودان.
لم تكونوا يوماً طرفاً بريئاً، ولا وسيطاً، ولا ناصحاً، ولا حريصاً على إنسان دارفور. أنتم من نهب ثروات السودان، ثم حاول أن يحتله عبر الجنجويد، بعد أن ظن أن الدولة السودانية يمكن شراؤها كما تُشترى الشركات، وأن كرامة شعبها يمكن ابتزازها بالذهب والسلاح والمرتزقة.
فدع عنك قناع البراءة يا عبدالله محمد البطي. لا تلبس ثوب الواعظ فوق جسد الجريمة. أنت لست شاهداً على الحريق، بل مدافع عن الذين أشعلوه. ولست متألماً على دارفور، بل بوقٌ سياسي لمجرمين يريدون أن يغسلوا أيديهم من دمٍ لا يغسله خطاب، ولا تخفيه دعاية، ولا يبرئه كذب
التباهي بالبقاء بعد الدوام وحتى المساء ليس إنجازًا بل غالبًا هو أحد ثلاثة أشياء:
•سوء إدارة للوقت.
•ثقافة عمل تُكافئ الظهور لا النتيجة.
•محاولة لشراء الانطباع بدل صناعة الأثر.
(المختص محمد البلادي)
الشخص ده اسمه وليد مكرم قيادي في التحالف السودان التأسيسي و ده تحالف تابع ميليشيات الدعم السريع اللي في حرب ضد الجيش السوداني و ارتكبت مجازر و جرائم حرب تسببت في نزوح اعداد كبيره من السودانين خارج السودان و معروف أن مصر موقفها ضد الدعم السريع.
و ده توضيح مهم
تتبع عنصر من الدعـ،ـم السـ،ـريع من مواقع ميدانية في النيل الأزرق إلى ظهوره داخل طائرة إثيوبية، مع تطابق في الأشخاص والبيانات.. ماذا تكشف هذه المعطيات عن طبيعة تحركاته؟
لمن لا يصدق! الخطوط الجوية الإثيوبية تنقل ميليشيات قوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات العربية المتحدة والتي قتلت مئات الآلاف في السودان، واغتصبت النساء، ونهبت البلاد.
Unbelievable! Ethiopian Airlines is transporting UAE-backed RSF militias that have killed hundreds of thousands in Sudan, raped women, and looted the country.
Unbelievable! Ethiopian Airlines is transporting UAE-backed RSF militias that have killed hundreds of thousands in Sudan, raped women, and looted the country.
هذه ليست أضراراً جانبية، بل سياسة ممنهجة. قامت مليشيا الدعم السريع المدعومة من دولة #الإمارات بقصف مستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض باطلاق ثلاثة صواريخ من طائرة مسيرة، وبشكل متعمد في لحظة بدء حملة التطعيم القومية وهو ما سقط ضحيته عشرات الأطفال والمرضى والكوادر الطبية.
هذه حرب توفر فيها الإمارات احدث واعنف الاسلحة في الهجوم على بقاء السودانيين أنفسهم عبر إجرام مليشيا ال زايد المتواصل.