قلما كان رسول الله ﷺ يقوم من مجلس
حتى يدعو بهؤلاء الكلمات لأصحابه :
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك
ومن طاعتك ما تب��غنا به جنتك
ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا
ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا
واجعله الوارث منا
واجعل ثأرنا على من ظلمنا
وانصرنا على من عادانا
ولا تجعل مصيبتنا في ديننا
ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا
ولا تسلط علينا من لا يرحمنا
♻ شاركنا الاجر بالنشر
#الحديث_الصحيح
#انشر_الخير_يأتيك_الخير
قال رسول الله ﷺ:
خمسُ صلواتٍ كتبهنَّ اللهُ على العبادِ، فمَن جاء بهنَّ، ل�� يُضَيِّعْ منهنَّ شيئًا استخفافًا بحقهنَّ، كان له عند اللهِ عهدٌ أن يُدْخِلَهُ الجنةَ، ومَن لم يأتِ بهِنَّ، فليسَ له عند اللهِ عهدٌ، إنْ شاءَ عذَّبَهُ، وإنْ شاءَ أدخلَهُ الجنةَ.
قال الله تعالى ( وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ) - سورة الإسراء (59)
فالسعيد من تن��ه و تاب، و الشقي من غفَل و استمرّ في المعاصي و لم ينتَفع بالآيات.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.