يا من قال ان دوله الحرمين الشريفين ليست كفؤ انظر الى نجاحات الحرم النبوي والحرم المكي كيف اتسعت وصارت تدار عليها اعداد بالالوف وتم ادارتها من شده اتساعها بالزحام كل من ياتي بنيه صادقه هو من يستحق اكرم معامله لنا ونحن من يسرنا العباده على المسلمين بالتقنيه الحديثه
يا من عز دولتنا ننشر له صفيحه الرحمه وننشر له العلم السريع ولكن من يستوطن دولتنا برفضه التاب وارتداده عن الاسلام يجب ان لا يتحقق عليه الامان ولا يجب ان يضحي بجسده ليستشهد عن هذي الدوله التي لاتطلب استشهاد شخص غير صادق في ولاءه ومحبته وعزته للدين الاسلامي
كم جاهل يناقش ويعارض مفاهيمنا الاساسيه ولكن سبب انتشار امثال هذا الجاهل هو من يدعم فكرته بطريقه عدائيه مخالفه ضده ليستفزه ويتكلم عنه امام الناس ليزيدهم فساد من علم فاسد يستحق الدفن والتكتم عنه
الفاشل ليس من لايتعلم وليس من يخفق الفاشل الذي يسمع عن اخوانه بالاسلام بمأزق وكأنه لم يسمع الفاشل الذي لا تحركته مروءته من صياح اخوانه المسلمين المستضعفين
قد تصبح السذاجه اخلاق رفيعه عند بعض المختلين والفارغين اجتماعيا فأن الانسان الفارغ يريد اي شي يثير السذاجه له لكي يعيش ما اعتاد عليه بالفراغ لان السذاجه تمثل الفراغ الانساني الذي يفتقره بعض الناس فيه حياتهم العمليه
الوعي على الخطأ قد يصبح خطر اكثر من الوعي على الصحيح عندما تعي عن الخطأ يصبح الخطأ مسموح ان يكون خيارا تلقائيا ومبررا تبريرات شرعيه لك وقد يصبح ايضا وعيك ان النظر الى من حولك قد تنظر الى الافعال الناس الخيريه على انها مخطئه بالنسبه لك لانك وعيت على الاخطاء التي تمارسها
عندما يولد الطفل يكون تفكيره نقي جدا ولا يفهم الشر المطلق واغلب الناس الي كانوا اساس الفساد كان لديهم قلب نقي يوما من الايام وكان هذا القلب النقي وقت مايكون طفل ولكنه يتلاشى عندما يختلط مع البيئه الذي كنت تجبره ان يكون اشد انواع الفساد وممكن البيئه تعطيه حكمه ايضا اذا كان ذلك
عندما يرشدك شخص الى الفساد قد تتجنس فكرته ويجعله يقودك نحو الافساد فانتبه الى من يرشدك فالغلط والمسؤوليه على من يرشدك وانت صغير او انت بلحظات النمو الانساني فالارشاد والنصايح قد تفسدك قبل ان تدرك ذلك وعدم وعيك بالسلاح الذي تحمله طوال الايام قد يجعلك تفكر ايضا انك على حق
ومن يخلق السوء ايضا هو من يرتدي الخير رداء مظهري واستعراضي امام الاخرين ليعطيهم فكره معاكسه عنه ويخدعهم ان الخداع يكمن ايضا بالمظهر الاخلاقي الذي يحمله الصفه الاخلاقيه بالانسان وان الخدمه تكون في تصديق مظهره الاخلاقي وتبرير افعاله الفظه التي تفضح الستار الجميل خلفه
الاخلاق درع وقائي من الامراض التعامليه ومرض سوء الادب الذي انزرع في جيلنا الحديث اصبح الاخلاق درع يقود فيه ضبط ذاتي وان الفساد جزء من اساءه الادب مع الاخرين ومع صحتنا اصبح لدينا سوء ادب صحي ونفسي غير الاجتماعي من من يبرر السوء هو من يخلق اعذار لافعاله المسيئه