لعل العالم يسمع هذه المرة.
من داخل الزنازين أسيرات فلسطينيات يتحدثن أمام الكاميرا عن أبسط تفاصيل الحياة التي سُلبت منهن.
بن غفير أرادها صورة يتباهى بها، لكنه منح العالم مشهدا حيا لكيف تُعامل الأسيرات داخل السجون الإسرائيلية.
اسمعوهن جيدا، هذه أصوات من داخل سجن الدامون المغلق.
في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده، إليكم سيرة الملثم"حذيفة الكحلوت" الذي انتظر العالمُ كله بياناتِه لأكثر من ٢٠ عاماً.
كيف وقع الاختيار على أبو عبيدة؟ وما قصة كاميرا القسام وشعارها وطابعتها الأولى؟
https://t.co/tfPtAKGhy4
بين مجزرة الأمس ومجزرة اليوم #غزة عالقة في جنازة لا تنتهي مصيبة تلو الأخرى ، و دمٌ يسكب فوق دم لم يجف بعد 💔
وأسماء جديدة تنتزع من الحياة لتضاف إلى قوائم الغياب وبيوت عزاء تفتح ولم ت��لق
في غزة لا وقت للحزن حتى يكتمل ولا للدموع حتى تجف
ففي كل يوم للجنان قوافل
شهداء راضٍ عنهم العلام - بإذن الله -
اللهم رحماك بدمنا النازف
#غزة_تحت_الإبادة
#شهداء_الواجب
كانت وداعية أم الشهيد المهندس مهند الطاهر لولدها من أكثر المشاهد انتشاراً وحضوراً في المجتمع الغزي، ومن أكثرها تأثيراً في جيل الانتفاضة.
القائد مهند الطاهر، من القلائل الذين حازوا في تاريخ المقاومة لقب المهندس، وهو المسؤول عن مقتل أكثر من 120 مستوطن إسرائيلي في سلسلة عمليات تفجير طويلة كان من أشدها عملية الشهيد عز الدين المصري رداً على اغتيال الشهيدين جمال منصور وجمال سليم، وعمليات الثأر لرفيق دربه الشهيد أبو الهنود.
هذه الدماء هي التي بنت لبنات الطوفان الأولى، وهي التي ألهمت جيل المقاتلين الذين شهدنا بأسه وصنيعه في معركة الطوفان
Thousands and thousands of people, many being children, are being slaughtered, and they think it’s hilarious. It’s vile. These people in this video are animals.
No matter who you support, this needs to be called out, every single time.
FREE PALESTINE. 🇵🇸
.@SkySportsNews and other sports media outlets in the UK are yet to mention the racist and hate chants by West Ham fans towards Palestine.
If it were Israel, there’d be rolling coverage all day.
British media is leashed by Zionist corporations in every scope of their work.
ليس غريبًا مقطع الطفل صهيب لباد.
فماذا تتوقعون من طفلٍ قُتل أهله، ودُمّر بيته، وهُجّر من مدينته، وحُرم من طفولته؟ ماذا تتوقعون منه، أن يرشّهم بالورد؟
الذي يجب أن يعرفه العالم أن جيلًا جديدًا ��شأ وسط الألم والفقدان والدمار، جيلًا يحمل في ذاكرته ما عاشه وما فقده.
وكما نقول نحن الفلسطينيين: الثأر قباله ثأر.