فيه شريحة شقردي�� (يعني نفكر خارج الصندوق) طالبوا بشوبير بدل بونو
بونو اعظم حارس بتاريخ العرب وافريقيا الى ان تقوم الساعة لن يظهر حارس عربي يصل الى بونو
انخفاض مستواه الموسم الماضي لا يجعل اي حارس عربي ينافسه حتى
سالم لاعب اناني
يلعب لنفسه وليس للمجموعة
ابتلينا بوجوده
اكبر عثرة للهلال استمرار هذا الاناني موسم اخر وهو 35 عاما اساسيا
سالم لن يصل نصف مواصيل سامي او يوسف
- اختيار دونيس لأنه يعرف إمكانيات اللاعبين السعوديين من خلال الدوري.
= دونيس قبل آخر مباراة في المجموعة:
مازلت أتعرف على إمكانيات المنتخب السعودي مع مرور الأيام 🤦🏻♂️🤦🏻♂️🤦🏻♂️
يا دونيس بلاشي البلبلة اللي جوه ذي
-
حين نتحدث عن حلول قصيرة المدى للمنتخب السعودي، فالهدف لا يجب أن يكون مباراة قادمة أو بطولة عابره، بل مسار يبدأ من كأس العالم ٢٠٣٠م، ويمتد إلى ٢٠٣٤م.
وأول خطوة في هذا المشروع ليست المدرب، ولا عدد الأجانب، ولا حتى الدوري.
أول خطوة ه�� تعريف اللاعب السعودي علمياً وتخصصياً.
من هو اللاعب السعودي الذي نريده في المنتخب؟
ما شخصية المنتخب السعودي نفسها؟
ما مواصفات الحارس السعودي المطلوب؟ وما خصائص المدافع؟ وما شكل المحور؟ وما نوع لاعب الوسط؟ وما صورة المهاجم الذي يخدم هوية المنتخب؟قبل أن نسأل من نضم؟
يجب أن نعرف ماذا نريد؟
لا يمكن أن تبني منتخب قوي وأنت تختار اللاعبين بالعين المجردة فقط، أو بردة فعل جماهيرية، أو بناء على اسم النادي.
المنتخب يجب أن يكون له تعريف واضح، ومعايير دقيقة، وملف فني وبدني وذهني لكل مركز، ثم يتم اختيار اللاعبين وفق هذه المعايير.
بعد ذلك تأتي الأسئلة المفصلية ..
كيف نختار لاعب المنتخب؟ كيف نربط هوية المنتخبات السنية بالمنتخب الأول؟ كيف نجعل لاعب تحت ١٧ وتحت ١٩ وتحت ٢٣ يعرف منذ الصغر أنه يتدرج داخل نفس الفكرة والاطار؟ وكيف نربط النادي بالمنتخب بدون أن يصبح النادي أقوى من مصلحة المنتخب؟
ثم ننتقل لملف الاندية ..
في ملف اللاعبين الأجانب، لا أؤمن بالقرارات المتطرفة ولا بردود الفعل.
الحل ليس أن تفتح القائمة بلا حدود، ولا أن تغلقها فجأة .. المطلوب مسار تدريجي واضح ومعلن
في موسم ٢٠٢٧/٢٠٢٨م يكون العدد ٩ أجانب. ثم ينخفض إلى ٨ في الموسم التالي ثم إلى ٧. حتى نصل إلى ٦ أجانب في موسم ٢٠٣٠/٢٠٣��م.
بحيث أن هذا التخفيض لا يكون عقوبة للأندية، بل جزء من مشروع أكبر يعيد المساحة للاعب السعودي بطريقة مدروسة دون أن يحرم الدوري من جودة اللاعب الأجنبي وتأثيره الفني.
وبالتوازي مع ذلك، يجب تطبيق نظام سقف رواتب يبدأ من موسم ٢٠٢٧/٢٠٢٨م ويكون على مستويين ..
سقف رواتب للنادي ككل، يشمل اللاعبين والمدربين اجانب ومحليين
وسقف خاص للاعبين المحليين.
لكن سقف الرواتب لا يجب أن يكون نسخة مستوردة بشكل أعمى.
هناك نماذج عديدة في العالم يمكن الاستفادة منها، لكن الأهم هو تكييفها مع بيئتنا وثقافتنا وطبيعة أنديتنا.
الفكرة ليست أن نخفض دخل اللاعب بطريقة وكأننا بخلاف شخصي معه بل أن نعيد تشكيل العلاقة بين الراتب والأداء.
الراتب الأساسي سيكون ثابت .. لكن الحوافز يمكن أن تكون كبيرة، بل قد تتجاوز الراتب نفسه، بشرط أن تكون مبنية على أرقام حقيقية قابلة للتدقيق، لا على تقييمات شخصية سهلة التحايل.
كم دقيقة لعب؟ كم هدف؟ كم تمريرة حاسمة؟ كم تسديدة؟ كم مباراة حضر دون إصابة أو غياب؟ كم دقيقة لعب مع المنتخب؟ ما مستوى الانضباط؟ ما مدى استمراريته في الملعب؟
هذه الأرقام يمكن للجنة مالية وفنية مختصة في الوزارة أو الجهة المنظمة مراجعتها وتدقيقها، حتى لا تتحول الحوافز إلى طريقة للتحايل على سقف الرواتب.
وفي شأن الرواتب .. يجب أن نقلب المعادلة التي تقول أن النادي هو مصدر المال، والمنتخب مصدر النقد والضغط.
بحيث يصبح المنتخب مصدر المنح والقيمة والمكانة.
الانضمام للمنتخب يجب ألا يكون سهلاً، ولا خاضعاً فقط لاختيار المدرب أو المزاج العام.
يجب أن يكون نتيجة ملف متكامل من الأرقام، والأداء، والانضباط، والجاهزية البدنية، والشخصية داخل الملعب وخارجه والتي يمكن قياسها.
واللاعب الذي يصل إلى المنتخب يجب أن يحصل على حوافز ومزايا مستمرة، مالية ومعنوية ومهنية. هنا سيشعر اللاعب أن قميص المنتخب ليس مجرد استدعاء، بل مسار امتياز لا يصله إلا من يستحقه.
ثم ننتقل لدقايق اللعب الذكية للاعبين الشبا�� تحت ٢٣ عام من خلال ربطها برخصة النادي والدعم المالي الحكومي.
أي نادي يريد تسجيل لاعبين أجانب ومحليين، ويريد الحصول على الدعم، يجب أن يثبت أنه يمنح اللاعب السعودي الشاب مساحة حقيقية.
في البداية يمكن فرض حد أدنى من الدقائق للاعبين السعوديين تحت ٢٣ عام. ثم في مرحلة أكثر تقدماً، يتم توجيه الحوافز حسب احتياج المنتخب.
مثلاً .. النادي الذي يمنح مهاجم سعودي تحت ٢٣ عام دقائق لعب أكثر يحصل على ٥ نقاط في ملف الدعم والرخصة.
والنادي الذي يمنح مدافع شاب دقائق منتظمة يحصل على ٣ نقاط. وتختلف النقاط حسب حاجة المنتخب للمركز وندرة اللاعب فيه.
بهذا لا نقول للأندية فقط أشركوا الشباب. بل نقول لها أشركوا الشباب في المراكز التي يحتاجها مستقبل المنتخب.
ثم يأتي ملف الإعارات الذكية.
وهو أي نادي يمتلك لاعب سعودي لا يشارك بعدد دقائق معين، ولنقل مثلاً أقل من ١٠٠٠ دقيقة في الموسم، يجب أن يكون ملزماً في أقرب فترة انتقالات بالبحث له عن إعارة مناسبة مع تحمل نسبة من راتبه، أو انتقال.
وإذا لم يفعل .. تُخصم من رصيد نقاطه في ملف الدعم والرخصة.
…
ولا علي من اطلق شنب
نفخوك صنعوا منك اسطوره ولاكن انت حدك
الاجانب يشليونك بالملعب عشان تبرز
نهايه تليق فيك على غروك وتكبرك
يا افشل قائد مر على المنتخب السعودي والهلال