لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا
ولا ينال العلا من قدَّم الحذَرَا
ومن أراد العلا عفواً بِلا تعبٍ
قضى ولم يقضِ من إدراكها وطرا
لابُدَّ للشهد من نحلٍ يُمَنِّعُهُ
لا يجتني النفع من لم يحمل الضررا ..
طريق النجاح ممل وخالي وغير مزدحم، لذلك يتزاحم البشر على الطرق السهلة والممتعة
أتمنى من كل طموح سماع هذا المقطع ليجد فيه سلوى وطمأنينة أنه يسير في الطريق الصحيح
لو للمشاعر البشرية درَكَات، فإن الغضب سيكون الهاوية والقاع.. مشاعر تُحوّل الإنسان إلى كائن بدائي وحشي فظيع
لكننا سنغضب بكل تأكيد لأننا (ناقص أمام ناقص 🤷🏻♂️)، فالأجدى إذًا هو التمرّن على التعامل مع الغضب لحظة وقوعه. أهم السلوكيات حينها:
١- مغادرة المكان، سواء المكان الحقيقي منزل وشارع، أو الافتراضي (محادثة واتساب أو تويت��)؛ تأجيل المواجهة والرد والاستجابة
٢- تغيير وضعية الجسد والبيئة المحيطة: (إذا غضبَ أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع).. هذه الآلية الهدف منها "تشتيت" مجرى المشاعر المتدفقة في الجسد حينها، لذلك يُوصى بشرب الماء والوضوء مثلًا
٣- الحل الجذري، وهو الأصعب بالطبع، هو بناء نَفس سويّة ومتّزنة عبر مفاهيم كبرى مثل: الصبر، الأناة، الحلم، التؤدة، الهدوء، التغافل، ووو هذه جوهرة التاج وتأتي بالممارسة والتعوّد (فإنما الحلمُ بالتحلّم)، لتصبح نمط حياة وذهنية كونية للفرد يعيش بها كامل حياته
🔴لكل شخص "عتَبَة" محددة للغضب، وذلك حسب السمات الشخصية. فالشخصية العصابية مثلًا هي سريعة التهيّج مقارنةً بالآخرين؛ يعني عتبتهم منخفضة جدًا. هذه السمة تأتي بالوراثة غالبًا، وجيد يعرف الشخص ذاته وعتباته ومُثيراته ليستطيع إدارة غضبه قبل حدوثه حتى
إحدى أكثر أخطاء اتخاذ القرار شيوعًا هو:
اتخاذ قرار مستقبلي بناءً على مزاجك اللحظي..
صفّي المشاعر أولًا: سواءً حزنًا أو فرحًا
وأفضل الطرق لذلك هو تأجيل القرار، لذلك يُقال:
الصباح رباح.. sleep on it
كان تكليف و تشريف أن أنتج هذا العمل الوطني
بصحبة الصديق @Bahkleyً و فريق عظيم في مدة قياسية، الحمد لله على نجاح العمل وعلى نعمة وطننا الغالي وصان الله حِماه، بره وبحره وسماه 🇸🇦 💚