استثمار الدوافع الخاطئة في إحداث الفعل السليم مفيد أحيانًا؛ لأن انتظار صحة الدوافع بطالة، بل أن التصحيح بعدها سيكون أسهل لأنه سيكون من موضع قوة لا موضع ضعف
قال رسول الله ﷺ: «من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، غفر الله ذنوبه أو خطاياه وإن كان مثل زبد البحر»
تندرج كثير من الحاجات الإنسانية في عقلي ضمن تصنيف ما هو غير منطقي، ولا أكاد أجد لها سبب��ا إلا الابتلاء المحض، فأسلّم لله بقول قريب من قول هاجر عليها السلام: آلله أراد هذا؟ إذًا لا يضيعنا..
المبالغة في تقدير قيمة الفهم للتعامل مع العالم خطأ فادح؛ لأن العالم بطبيعته مضطرب متقلب، والله سبحانه هو الثابت الوحيد، فالنتيجة السليمة لهتين المقدمتين أن يُعتنى بمعرفة ال��ه والتقرب منه وهذا وحده كفيل بصلاح الحياة كلها دنياها وأخراها
تأملت قطتي تسرح وتمرح في أرض الله، ثم تستلقي بجانبي كعادتها فقلت لها: ما أعظم حظك! خلقك الله وفطرك على تسبيحه ثم لم يكلفك بشيء ولم يعدك بحساب.. ثم شخرت ونامت غير عابئة بحرف مما قلت ولا بعظيم نعمة الله عليها، ولا أعلم من الجاحد فينا حقيقةً هي أم أنا..لكن ياليت لي مثل ما أوتيت قطتي