حاشى أن أقلّل من شأن الزيارة، فهي أمنية كل محب ومشتاق، وعلامة على صدق الإنتماء، إلا أنه في زمن المواجهة فإن الوصول إلى الحسين(ع) يعني أن تكون حيث يريدك الحسين(ع)، لا حيث تهوى نفسك.
فحين تكون ساحات الحق مفتوحة، قد يكون البقاء فيها هو الزيارة التي يريدها الحسين(ع) منك، وقد تكون👇
ألا يُستجاب دعائي، وأن يُستجاب دعاؤك. إذ كنتَ تسأله دائمًا: ﴿وألحقنا بهم﴾، فألحقك بركب الشهداء، وترك لنا شوقًا لا ينتهي، ورجاءً لا يفارقنا أن نكون يومًا من اللاحقين بك.
لا نقول إلا ما يرضي ربنا، الحمدلله على كل حال!🥀
كم دعوتُ الله في صلاتي أن يطيل عمرك، وأن يهبك من عمري ما يزيد في بقائك بيننا... لكن كيف يرجو مذنبٌ حقيرٌ مثلي أن يُستجاب له دعاءٌ كهذا؟
غير أن حكمة الله شاءت...👇
تنتهي المفاوضات، ثم احكموا على النتائج. عندها ست��ون الـ"Game Over" الحقيقية بالوقائع لا بالشعارات. فنحن نملك أوراق قوة حقيقية، أما حكومة فيشي اللبنانية فلا تملك حتى القدرة على إدارة أبسط شؤونها، فضلًا عن امتلاك أي ورقة ضغط حقيقية.
بكل صراحة، بعض جمهور المقاومة ينساق خلف العاطفة أكثر مما يحتكم إلى العقل. كلمة واحدة تستفزه، وأخرى تطمئنه، وكأن تجارب الماضي لم تعلّمه شيئًا. قبل شهر فقط، ضجّ البعض باتفاق وُصف بأنه أشد إذلالًا، ثم انتهى عمليًا إلى لا شيء بعد اتضاح مسار المفاوضات الإيرانية الأمريكية. واليوم👇
يتكرر المشهد نفسه، وما زال بعض المحرّضين يبيعون الناس وهم "Game Over".
اطمئنوا... أملُنا بالله أولًا، ولدينا قيادة حكيمة تعرف كيف تدير المعركة سياسيًا وعسكريًا، ولدينا قيادة إيرانية ثابتة جدًا ومفاوضون إيرانيون رائعون أثبتوا مرارًا أنهم أهلٌ لإدارة التفاوض..
انتظروا حتى👇
تلاوة #المصرع_الحسيني
يوم غد الخميس (العاشر من المحرم)
على مبنى سماحة الشهيد السيد علي الخامنئي قدس سره
#ملاحظة: ينبغي أيضًا المشاركة يوم الجمعة في المصرع والمسيرة فالعزاء لا ينتهي بإقامة مجلس واحد فقط
نفوسنا للشائعات والتسريبات. وأفضل ما يمكن فعله في مواجهة هذه الحرب هو توطين النفس على احتمال طول أمد المعركة، والاستعداد لأسوأ السيناريوهات، مع الأمل بأن يكون الفرج قريبًا، بل أقرب ممّا نتوقّع!
قد تكون من أخبث أساليب الحرب النفسية: الإيحاء المتكرر بأن الاتفاق بات قريبًا، فيكبر الأمل، ثم يُستبعد الاتفاق فتتجدّد الخيبة. ويتكرّر المشهد حتى تُستنزف الأعصاب ويشتدّ الضجر، ولا سيّما لدى بيئة المقاومة وخصوصًا النازحين.
أقول لأهلنا وناسنا الصابرين: الحكمة تقتضي ألّا نرهن