سابقا كانت المدارس تدرس مواد الرسم والخط والموسيقى والفلسفة والمنطق واللغة الفرنسية والهندسة والتربية الوطنية. كما كانت مدارس الطالبات تدرس مادة التدبير المنزلي من خياطة وطبخ وغيرها. هذا عدا طبعا عن حصص اللغة العربية المكثفة والتاريخ الاسلامي. لم تكن هذه المواد للدراسة فقط بل كانت تشكل جزءا من شخصية الطالب وهويته. كانت المدرسة في الماضي مؤسسة لصناعة الإنسان قبل أن تكون مكانا لتلقين المعلومة.
واللافت أن كل هذا البناء الفكري والوجداني كان يتم في نصف يوم دراسي، ينتهي الدوام قبل الظهيرة أو بُعيدها بقليل، ليُترك للطالب فسحة من الزمن يعيش فيها طفولته، ويتواصل مع أسرته ومجتمعه، ويكتشف ذاته خارج جدران الفصل. لم يكن الوقت المتبقي “وقتا ضائعا”، بل كان جزءا من المنهج غير المكتوب، حيث تُصقل الشخصية بالحياة كما تُصقل بالكتاب.
اليوم اختفت هذه المواد من مدارسنا دون بديل مقنع. هل التعليم الحالي، بكثافته وطول ساعاته، ينتج فعلا إنسانا أكثر وعيا ونضجا؟ ما هي الحصيلة العلمية والعملية للتعليم؟ هل تهدف المخرجات إلى بناء شخصية الطالب؟ ام أنها تهدف إلى تأهيله لسوق العمل؟ ام انها مجرد حشو وتقليد اعمى لبعض المناهج الغربي��؟ هل هناك تقييم موضوعي لمخرجات التعليم الحالي على تكوين الإنسان لا على تكديس المعلومة؟ فالتعليم بشكله الراهن يبدو حشوا معرفيا كثيفا، لكنه حشو تنقصه الغاية، ويلتبس فيه الهدف، وتبقى حصيلته النهائية، رغم كل الجهد والوقت المبذولين، مبهمة.
ختام مميز لنسخة تاريخية من سباق طواف فرنسا... سعدتُ بالانضمام إلى @TeamEmiratesUAE في سيارة الفريق خلال إحدى جولات الاحتفال بالنصر... أهنئ جميع أعضاء الفريق على هذا الإنجاز الاستثنائي 🇦🇪🏆
#WeAreUAE#TourDeFrance
مشاركون في مهرجان ليوا للرطب يتحدثون عن دور الحدث في صون التراث المرتبط بشجرة النخيل، ودعم المزارعين والمنتجين المحليين وتعزيز تنافسيتهم، وضمان استدامة القطاع الزراعي على المدى الطويل.
ملخص خطبة الجمعة | « #الصلاة_على_النبي ﷺ »
تناولت خطبة الجمعة هذا الأسبوع فضل الصلاة على النبي ﷺ، وأنها من أعظم العبادات وأيسرها، فهي سببٌ لاستجابة الدعاء، وتفريج الهموم، ومغفرة الذنوب، ودليلٌ على محبة النبي ﷺ.
كما أكدت الخطبة على أهمية الإكثار من الصلاة والسلام عليه، خاصةً يوم الجمعة، وتعويد الأبناء والأهل على هذه العبادة المباركة لما ��يها من خير وبركة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، واحفظ دولة الإمارات وقيادتها، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان..
.
.
#أوقاف_الإمارات
#awqafuae
#خطبة_الجمعة
#يوم_الجمعة
Before switching on the air conditioning, it’s best to open the doors or windows for a few minutes to expel out the hot air and trapped gases from inside the car.
#RoadSafety
أطلقنا مبادرة "هوية تبنى" لترسيخ الهوية العمرانية الإماراتية في مشاريع التطوير العقاري بعجمان، وصون إرث الإمارة الثقافي والعمراني، عبر تصاميم إبداعية تجمع بين أصالة التراث وروح الحداثة.
المدن لا تبنى بالحجر وحده، بل بهوية تحفظ ذاكرتها وتصنع مستقبلها، ونسعى من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز تنافسية السوق العقارية، بما ينسجم مع رؤية عجمان 2030، ويضمن بقاء تراثن�� حاضراً في وجدان الأجيال القادمة.
راشد المرر، مزارع إماراتي، يتحدث عن أبرز مراحل العناية بأشجار النخيل في دولة الإمارات، ومنها التسميد، والتنبيت، ومكافحة الآفات، وتغطية عذوق النخل، مسلطاً الضوء على الممارسات التي تدعم نمواً صحياً وحصاداً ناجحاً.
أبرزها زيادة التعاقدات مع مزارع محلية والاعتماد على منتجات مصانع الأغذية الإماراتية والتوسع في سلاسل التوريد
خبراء: قطاع التجزئة المحلي يخرج من تداعيات الأحداث في المنطقة بـ 9 مكاسب
للتفاصيل: https://t.co/L9lVdJguhk
#الإمارات_اليوم
سعدت اليوم باستقبال أبنائنا وبناتنا أوائل الثانوية العامة في عجمان، وتكريم تفوق صنعته عزيمتهم، وساندته أسرهم، ورعاه معلموهم بإخلاص. نبارك لهم هذا الإنجاز، ونؤكد أن المركز الأول ليس نهاية الطريق، بل بداية مسؤولية أكبر، فالوطن ينتظر من عقولهم أن تحوّل المعرفة إلى عمل نافع، والطموح إلى أثر، والتميز إلى إسهام يليق بمستقبل الإمارات.
برؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، انتقلت الصناعات الدفاعية الإماراتي�� 🇦🇪 من مرحلة الاكتفاء الذاتي إلى المنافسة العالمية، والتوسع في الأسواق الأوروبية، وتطوير منظومات متقدمة تحمل بكل فخر شعار «صنع في الإمارات».
إنها قصة نجاح صنعتها المعرفة والابتكار، ورسّختها الثقة الدولية، ويقودها طموح وطني ثابت نحو ترسيخ مكانة الإمارات بين كبار مصنّعي الصناعات الدفاعية في العالم
CNBC