بالفيديو: كيف ضُبطت إسرائيل مُتلبسة بقصف جبل “نقم” باليمن بالنووي.. وثائقي وتقرير بلقطات نادرة للجريمة [HD]
💢 المشهد اليمني الأول/
ترجمة – أحمد عبدالرحمن قحطان
إنتاج – المشهد اليمني الأول
في مثل هذا اليوم من العام 2015م تدخل سلاح الجو الإسرائيلي في العدوان على اليمن وضبطت منظمات ومؤسسات عالمية العدو الإسرائيلي متلبساً بقصف اليمن بقنابل تحتوي على اليورانيوم المنضب، مرتكبة بذلك واحدة من أكبر الجرائم في اليمن، واستهدفت منطقة جبل نقم الآهلة بالسكان وسط العاصمة اليمنية صنعاء وأسفرت عن استشهاد أكثر من 89 مواطنا وإصابة 300 آخرين وإلحاق الضرر البالغ بالنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة.
نحيي الذكرى اليوم بنشر حقائق موثقة بالفيديو مع تحليل يكشف التفسيرات العلمية لظهور المواد الإشعاعية في الجريمة.
مجلة “فيترين توداي الأمريكية” المتخصصة في نشر تحليلات وأراء النخب من أفراد الجيش والمجتمع الأمريكي فيما يخص مجالات الأمن القومي والاستقرار الجيوسياسي والسياسة المحلية نشرت مقالاً للخبير الأمريكي في الشؤون العسكرية “إيان غرينهالغ” تحت (عنوان) :- “كيف ضُبطت إسرائيل مُتلبسة بقصف اليمن بالنووي”.
تنويه … هذه المقالة نُشرت أول مرة في أيار / مايو من العام 2015. ونحن نعيد نشرها اليوم، لأنها لا تزال ذات أهمية كبيرة وخصوصاً مع المستوى الحالي من التوتر المتصاعد في المنطقة، وربما أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى.
حتى الآن، أصبح جميع قارئي ومرتادي موقع “فيترين توداي” على علم بأن إسرائيل قد أسقطت قنبلةً “نيوترونية” على اليمن نيابة عن حلفائها السعوديين، وإضافةً الى قراء موقعنا، فهناك مليار عربي يعرفون أيضاً هذه الحقيقة، فكل وسائل الإعلام العربية قد أخذت القصة التي أعدها موقعنا كما فعلت ذلك أيضاً العديد من وسائل الإعلام الروسية النافذة كوكالة برافدا، روسيا اليوم و سبوتنيك.
هذه القصة أكبر من أن تموت وتُنسى، بل ويجب أن تُنشر في جميع أنحاء العالم.
إسرائيل قصفت اليمن بالنووي، نقطة على السطر، هذه حقائق مُثبتة ومؤكدة 100%.
بمجرد مشاهدة فيديو الضربة، يمكنك ملاحظة الجسيمات المتلألئة خلال الانفجار النووي وهي التي أثرت على جهاز استشعار الكاميرا، فلا يمكن أن يكون هناك تفسير آخر؛ لاحظ أيضاً في مقطع الفيديو الكرة البيضاء التي هي عبارة عن مادة البلازما والتي بقيت لفترة وجيزة قبل الانفجار الهائل.
الكاميرا لا تكذب أبدا
حتى الآن تم تطوير الهواتف المحمولة المزودة بكاميرات تصوير وكاميرات فيديو صغيرة، والتي تستخدم مصابيح الفلورسنت الصغيرة التي بدورها تعمل ككاشفات لأي إشعاعات عادية أو إشعاعات نووية.
فالآن، أصبحت الهواتف وكاميرات الفيديو أدوات يمكن الاعتماد عليها “كأجهزة لكشف الإشعاعات النووية وذلك لما تحمله تلك الاشعاعات من تأثير على جهاز استشعار الكاميرا.
إن الكلمات القليلة التالية هي التفسير التقني لماذا نحن على يقين تماماً بأننا نتعامل مع حادث نووي، دون أي أسئلة على الإطلاق.
وهذه المعلومات متاحة لجميع أعضاء الصحافة والجيش والأوساط العلمية وعامة الجمهور، وهذا يعني، بالطبع، أن أي شخص “ينكر” تأكيدنا، بالرغم من كل هذه الأدلة المؤكدة، يعاني من عيوب في وظائفه العقلية أو يعاني من انحراف أخلاقي.
“إن المزيج بين العدسة البلاستيكية والتأثير الكهروضوئي المُنتج داخل الكاميرات يعمل كسد التقاط (لأنه في الأساس عبارة عن مجموعة كبيرة جداً من النقاط الضوئية المكونة للصورة) مما يسمح لها بالعمل ككاشف جيد جداً لأي إشعاعات مؤينه عالية المستوى، لكن بالنسبة للإشعاع على المستوى المنخفض ففي هذه الحالة فالأمر ليس مثيراً للقلق لأنه لن يقتل على الفور أو يترك لديك آثار صحية سلبية على المدى الطويل، وهذا ببساطة يعني أنه عن طريق توجيه الكاميرا باتجاه أي انفجار تستطيع أن تحدد على الفور ما إذا كان نوويا أم لا”.