@kaledaljebree المشكلة ليست في وجود الخرز والسبح بل في اختزال صناعة المدينة فيها
تراث طيبة أوسع وأعم من ذلك فهو مرتبط ببيئتها الأصلية! التمور. سعف النخيل. الطين(الفخار). السدو. اللبن.والأقط. أما السبح والخرز فهي حرف حاضرة في السوق لكنها لا تمثل وحدها موروث أهل المدينة ولا بيئتها الحقيقية.
@AhmedGibreel04@arabmemesss@grok الإفلاس لايعني انهيار الدوله. هناك دول افلست وعادت
الارجنتين. اليونان
وافلاس اي دوله ليس له تبعات على باقي الدول الا بجدولة ديونها والغاء بعضها
بصراحة .. المقارنة بين مصر ودول الخليج العربي
أنا ابن مدينة الإسماعيلية، على قناة السويس، وأذكر في أعقاب هزيمة يونيو أن الزعيم الحنجوري عبد الناصر الذي ملأ الدنيا صخبا وضجيجا وعجرفة قبل أن يموت ذليلا مهزوما مكسورا، وقد كان يعدنا بفتح تل أبيب وإلقاء إسرائيل في البحر، ثم أصبح بعد "نكسته" عاجزا عن حماية سكان مدينتنا، فقام بتهجيرنا إلى مدن الدلتا وإخلاء المدينة بالكامل تقريبا، لأنه يعجز عن حمايتنا من القصف الإسرائيلي، وعشنا سنوات في هذه التغريبة الداخلية، أنا وإخوتي وبعض الجيران هاجرنا إلى بيوت أجدادنا في الزقازيق وطنطا، لكن كثيرا من الأسر لم يجدوا لها بيتا تسكنه، فكانوا يسكنونهم في المدارس، ويتم تقسيم الفصل المدرسي بين عدة أسر برجالها ونسائها وشبابها وفتياتها وأطفالها، يفصل بينهم ستارة، قارن ذلك بأداء دول الخليج العربي اليوم، التي تتعرض لعدوان إيراني مجنون وقصف همجي يوميا، ومع ذلك لم تهجر مواطنا واحدا من بيته، وتمضي الحياة بالمواطنين والمقيمين شبه عادية، وتبسط الأمن والأمان والسكينة على الجميع، مواطنين وضيوفا، تعرف الفارق بين الجعجعة والخطابية الاستعراضية التي يصاحبها التخبط وهوان الوطن والمواطن عادة، وبين التخطيط العلمي والإعداد الهادئ البعيد عن الجعجعة، والذي يصاحبه الإنجاز والتوفيق وأمان الوطن والمواطن عادة.
أنا أقدر شعور المصري باعتزازه ببلده، وتاريخه، وحضارته، وأنا مصري أعتز بمصريتي إلى أبعد حد، رغم الآلام، لكن يبقى من المهم جدا، والمفيد أيضا، أن نحترم تحولات الواقع، وأن نحترم إنجازات أشقائنا، خاصة في الخليج، وأن لا نتكبر عن الاستفادة من تجربتهم، ما وسعنا ذلك، الخليج لم يعد نفطا وحقول غاز، الخليج ليس مجموعة من البدو امتلكوا ثروة يعبثون بها، الثروات النفطية التي توفرت للعراق وليبيا والجزائر أكبر من التي توفرت للسعودية وقطر والامارات، فانظر هنا وهناك وقارن، لتعرف أن النجاح ليس مجرد ثروة، ولكن إدارة الثروة، الخليج اليوم بنية حضارية شابة، ومتطورة، ومنظومة حياة حديثة ومتفوقة، في التعليم والصحة والعمل والرعاية الاجتماعية والتقنية والبنية الأساسية والاقتصاد وجودة الحياة، ومن ضمن ذلك التطور بنية عسكرية حقيقية متفوقة ومتطورة، وتمتلك أحدث الأسلحة ووسائل الدفاع، وانظر إلى نجاحاتهم المذهلة في التصدي للهجوم الإيراني الساحق تعرف معنى ما أقول، لقد أرادت إيران أن تحول دبي إلى ��زة، أن تسويها بالتراب، وارجعوا إلى إحصائيات عدد الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي أرسلها العدو الإيراني عليها، أضعاف ما أرسله على تل أبيب، فلم تفلح إيران في عدوانها وانكسر سيفها بدروع متينة وحديثة ومتفوقة، أعدت العدة مبكرا لمثل هذا اليوم، فلم يضروهم إلا أذى، وتمضي الحياة اليوم في دبي وأبو ظبي والدوحة والرياض والدمام والكويت والمنامة بصورة اعتيادية آمنة، مع استثناءات محدودة للتأمين، لأنهم في الخليج، مع منظومة الدفاع، أسسوا منظومة موازية من الحماية المدنية الحديثة للطوارئ تعمل بكفاءة عالية.
النخب المصرية التي ما زالت تعيش عجرفة الحقبة الناصرية، ونحن الذين كنا نرسل كسوة الكعبة ونحن الذين كنا نرسل المدرسين، ينبغي أن تنزل من أبراجها، وتنظر حولها جيدا، الدنيا تغيرت، ولا بد من الاعتراف بأن أشقاءنا سبقونا، نجحوا وفشلنا، الخليج اليوم يمتلئ بكوادر علمية وتقنية وطبية وهندسية وإدارية درست في أرقى جامعات العالم، في هارفارد وييل وستانفورد وبنسلفاينا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأعلى في أمريكا والعالم، وعادت إلى أوطانها تصنع نهضة بلادها، على النخب المصرية أن تتذكر أن التاريخ إن لم يكن دافعا للتطور والتفوق يصبح عب��ا ومعطلا عن النهوض، ومخدرا يشل طاقات العمل ويورثها الكسل، أمريكا دولة عمرها 300 سنة فقط، بلا تاريخ ولا حضارة، لكنها اليوم تسود العالم وتهيمن على الكوكب كله، ونحن اكتفينا بالغناء لحضارة عمقها 7 آلاف عام، مع الأسف نحن في مصر تعاملنا مع تاريخنا العظيم كمخدر، نغني له وبه، ثم ننام، فلا نفعنا تاريخ، ولا تعلمنا من الواقع.
لا بد من أن أعترف بأن بعض ما يصدر من كتابات وتصريحات في مصر اليوم، خاصة من النخب والأسماء المعروفة، في الإعلام أو الثقافة أو السياسة أو الأدب أو حتى الدين، هو بدوافع مرضية، شعور بالحسد، مختلط بشعور بالعجز والإحباط، يتكلم أحدهم من طرف أنفه عن الخلي�� وأهله، ولو نظر بصدق إلى نفسه وحاله لاستحيا من نفسه، ولا أقول استعر، لذلك تلاحظ شماتة بعض هؤلاء "المرضى" في دول الخليج العربي إذا أصابهم مكروه، ومحاولة التقليل من شأنهم، بدافع ذلك المرض النفسي، مهما تمسحوا بفلسطين أو أي قضية أخرى، وسوف تلاحظ هذا المرض بين مؤيدي السيسي كما تجده بين عناصر الإخوان المعارضين للسيسي، الكبر نفسه والعجرفة نفسها، في الموقف المسيء تجاه دول الخليج، وكأن من يملي عليهم هذه "المرارات" جهة واحدة، أو أنهم يستقونها من منبع واحد، وقضية فلسطين تبقى دائما هي الستار الذي نخفي به هذا المرض والحسد، رغم أن موقف مصر من قضية فلسطين خلال النصف قرن الأخير على الأقل هو أسوأ كثيرا من أي موقف خليجي يمكن أن ننتقده.
لقد نجح أهل الخليج العربي، وحولوا ثرواتهم إلى طاقات بناء ونهضة وتطور وجودة حياة عالية هي حلم أي شاب مصري اليوم أن يذهب إليها ويعمل فيها ليهرب من الطاحونة التي تطحنه طحنا في مصر، ونحن تخلفنا، بسبب سوء الإدارة نعم، وبسبب فساد سياسي وإداري نعم، لكن أيضا بسبب عجرفة نخبة فارغة منتفخة كبرا وغطرسة، على الفاضي، وتتوارث هذا الاستكبار العجيب جيلا بعد جيل، وتسمم به عقول العوام والأجيال الشابة وتضلل وعيهم عن جوهر أزمتهم، وأسباب تخلفهم الحقيقية، وبالتالي تضيع عليهم طريق الخروج من هذا البؤس الذي يعيشون فيه بلا أمل في ضوء آخر النفق المظلم.
@bwzyd20481 احيله الي قول الشاعر العربي
معلى الطائي.
وسلامة عرب مصر المحترمين من الكميتيين
يا بني البظراء موتوا كمدًا واسخنوا عينًا بتخريق السجل
لو أراد الله أن يجعلكم من بني العباس طرًّا لفعل
لكن الرحمن قد صيركم قبط مصر ومن القبط سفل
كيف يا قبط، تكونوا عربًا ومريس أصلكم شر الجيل
@ksa111_444 الظاهر ان المهندسين اهبلوا واحد هذا مقترحه والثاني يقترح انشاء قناة بحرية من الخليج الى بحر العرب وبيشق جبال عمان علشان يوصل للبحر بدون اي دراسه للعمق وارتفاع الجبال كلها حكاوي مهندسين هههه
🔘 لماذا يكره الفرس رموز الإسلام
🛑 الفُرس يكرهون الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه لإنه أطفأ نار المجوسية في معركة القادسية والمدائن وأدخل بلاد فارس إلى الإسلام ، أي لو كانوا الفرس حقاً مسلمين لقدسوا عمر لإنه أخرجهم من الظلمات الى النور .
🛑 ويكرهون أبو جعفر المنصور لإنه قتل أبو مسلم الخرساني وأنهى نفوذ الفرس في الدولة العباسية.
* ويكرهون خالد بن الوليد لإنه قتل هرمز الذي لا يُغلب بزعمهم .
🛑 ويكرهون المثنى بن حارثة الشيباني لإنه قتل بهمن الفارسي .
🛑 ويكرهون هشام بن عتبة لإنه قتل الهرمزان .
🛑 ويكرهون هلال بن علقمة التميمي لإنه قتل رستم وهو الذي صاح صيحته المشهورة قتلت رستم ورب الكعبة .
🛑 ويكرهون القعقاع بن عمرو التميمي لإنه قتل الفيرزان على مشارف هَمَدَان في معركة نهاوند .
🛑 ويكرهون النعمان بن مقرن لإنه قائد جيش المسلمين في معركة نهاوند العظيمة التي تعتبر من المعارك الفاصلة في تأريخ الفتوحات الإسلامية في بلاد فارس لذلك سُمّيت بفتح الفتوح ويعود تاريخ وقوع هذه المعركة إلى عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب في سنة 21 للهجرة على مشارف بلدة نهاوند الكائنة في شمال محافظة همدان من بلاد فارس حيث كانت المعركة بين جيوش الفرس الساسانيين وجيوش المسلمين بقيادة النعمان بن مقرن .
🛑 ويكرهون سعد بن ابي وقاص لإنه قائد جيش القادسية الذي تباهى به الرسول قائلاً هذا خالي فليرني كل أمرؤ خاله .
🛑ويكرهون هارون الرشيد لإنه قضى على البرامكة الفرس .
🛑 ويكرهون صلاح الدين الأيوبي لإنه أنهى حكم البويهيين من الدولة الفاطمية في مصر .
🛑لذلك نج�� دهاقنة الفرس نسجوا لكل واحد منهم ألف قصة
وألف رواية من الكذب والتدليس لتشويه تأريخ قناديل الإسلام ، الذين نشروا نوره في أقصى بقاع الأرض ، فضلاً عن دور الآخرين من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم جميعاً ، الذين لهم الفضل في كثير من المحطات المضيئة في التأريخ الإسلامي .
🛑لهذا يكرهون العرب المسلمين لأنهم دكوا قلاع الشرك وأنهوا دولة المجوس .
🛑 ويبقى السؤال الأخير هنا ،،،،،،،،
ماذا قدم أحفاد كسرى للإسلام والمسلمين غير السب واللعن والطعن ، ونشر الأساطير والدسائس والمؤامرات والكذب والدجل والبدع والخرافات والضغينة والأحقاد من أجل الطعن بالعرب ونشر الفرقة ��ين المسلمين .
علموها لأبنائكم وأحفادكم
------------------