ملاحظة مهمة: الصيام المطوّل زي اللي أسويه لابد يكون تحت اشراف طبيَ. هو آمن حتى لفترات اطول من اللي ذكرت يوجد دراسات على ١٠ أيام.ولكن لازم يتسوى بالشكل الصحيح وللشخص الصحيّ وتحت الاشراف الطبي.
راح أتكلم عنه بالتفصيل في سلسلة على تيك توك :
https://t.co/rSyRo8OJIS
نميل للاعتقاد أن الإنسان إذا عرف سبب ��عاناته، أصبح قادرًا على التخلص منها، لكن هذه الفكرة تنتمي لعالم الخيال أكثر من الواقع..
فلو أخذنا مثال إنسان يدرك أنّه في علاقة تؤذيه، أو أن سلوكًا يمارسه هو سبب من أسباب شقائه، وهو يعرف الحل لهذه المشكلة. لكن مع ذلك ليس كافيًا له، وذلك لأن غالبًا ما تكون هناك مسافة شاسعة بين المعرفة والتطبيق وهذا أمر طبيعي جدًا.
النفس البشرية لا تختار سلوكها بشكل عشوائي.. حتى أكثر السلوكيات إيذاءً لنا، غالبًا ما كانت تؤدي وظيفة نفسية في مرحلة ما من حياتنا. «فالسلوك المؤذي قد يكون في الوقت نفسه يخدم احتياجًا نفسيًا لا يزال قائم».
فالعلاقة المؤذية قد تكون الطريقة الوحيدة التي يعرف بها الإنسان كيف يشعر بالأمان، أو كيف يشعر أن له قيمة.
لذلك مجرد التفكير في فقدانها قد يثير في داخله إعصارًا حتى لو كان يتألم وهو يعيشها. والسلوك الذي يكرره رغم معرفته بعواقبه قد يحميه من شعور أشد إيلامًا، أو يحافظ على صورة عن نفسه لم يستطع التخلي عنها، أو يبقيه قريبًا من احتياج لم يجد له طريقًا آخر.
فالصراع النفسي دائمًا ما يكون أعقد مما يظهر على عل��ه على السطح. وبين المعرفة والتغيير مسافة طويلة، «يختلف طولها حسب عمق الصراع».
ولهذا وُجد العلاج النفسيّ فالغاية الأساسية ليست إعطاء حلول تجعل الجميع يصبح سعيدًا ويعم السرور بالمدينة. ولكن لتوفير مساحة آمنة للاستكشاف، يخوض الانسان فيها أنماط علاقاته اللي تسبب له شقاء في حياته ولكن باستجابة مختلفة. ومن هنا وبالتدريج يصبح أكثر قدرة على عيش حياة بحرية واستقلالية أكبر ولا يكون خاضع بنفس الشدّة للأسطوانة القديمة.
نميل للاعتقاد أن الإنسان إذا عرف سبب معاناته، أصبح قادرًا على التخلص منها، لكن هذه الفكرة تنتمي لعالم الخيال أكثر من الواقع..
فلو أخذنا مثال إنسان يدرك أنّه في علاقة تؤذيه، أو أن سلوكًا يمارسه هو سبب من أسباب شقائه، وهو يعرف الحل لهذه المشكلة. لكن مع ذلك ليس كافيًا له، وذلك لأن غالبًا ما تكون هناك مسافة شاسعة بين المعرفة والتطبيق وهذا أمر طبيعي جدًا.
النفس البشرية لا تختار سلوكها بشكل عشوائي.. حتى أكثر السلوكيات إيذاءً لنا، غالبًا ما كانت تؤدي وظيفة نفسية في مرحلة ما من ��ياتنا. «فالسلوك المؤذي قد يكون في الوقت نفسه يخدم احتياجًا نفسيًا لا يزال قائم».
فالعلاقة المؤذية قد تكون الطريقة الوحيدة التي يعرف بها الإنسان كيف يشعر بالأمان، أو كيف يشعر أن له قيمة.
لذلك مجرد التفكير في فقدانها قد يثير في داخله إعصارًا حتى لو كان يتألم وهو يعيشها. والسلوك الذي يكرره رغم معرفته بعواقبه قد يحميه من شعور أشد إيلامًا، أو يحافظ على صورة عن نفسه لم يستطع التخلي عنها، أو يبقيه قريبًا من احتياج لم يجد له طريقًا آخر.
فالصراع النفسي دائمًا ما يكون أعقد مما يظهر على عليه على السطح. وبين المعرفة والتغيير مسافة طويلة، «يختلف طولها حسب عمق الصراع».
ولهذا وُجد العلاج النفسيّ فالغاية الأساسية ليست إعطاء حلول تجعل الجميع يصبح سعيدًا ويعم السرور بالمدينة. ولكن لتوفير مساحة آمنة للاستكشاف، يخوض الانسان فيها أنماط علاقاته اللي تسبب له شقاء في حياته ولكن باستجابة مختلفة. ومن هنا وبالتدريج يصبح أكثر قدرة على عيش حياة بحرية واستقلالية أكبر ولا يكون خاضع بنفس الشدّة للأسطوانة القديمة.
قد نضطر أحيانًا إلى ارتداء قناع يخفي نواقصنا، ولكن هذا القناع له ضريبة لا نراها إلّا بعد سنوات. صحيح أنّه قد ينجح في اخفاء ما لم نتصالح معه في أنفسنا من الآخرين. ولكن بنفس الوقت يسلب منّا جمال شخصيتنا وتفرّدنا وكل ما يميزنا كبشر ويحرمنا من تكوين علاقات أصيلة.
نستمر في ارتداء هذا القناع حتى نرهق ونستنزف من الداخل إلى أن نصل لمرحلة لا نستطيع فيها إلا أن نكون على طبيعتنا. هناك نبدأ في تقبل ذواتنا ونتصالح معها بكل عيوبها، فنصبح حقيقيين مع أنفسنا أولًا ثم مع الآخرين. عندها تصبح ذواتنا أكثر أتساق مع طريقة تعبيرنا عن أنفسنا وتعاملنا مع الحياة.
فنختبر الناس بطريقة أعمق وأكثر اتزانًا، فلا نعود بحاجة ماسة لإقناع أحد أو إبهاره، لأننا ندرك أن القناع مهما طال ارتداؤه سيسقط يومًا ما.
ومن سيبقى، سيبقى لأنه رأى حقيقتك واختارك رغم ذلك. أمّا من رحل، فربما لم يكن مقدّرًا لكم أن تتواجدوا في عوالم بعض.
فكلما قلّ خوفك من أن تُرى كما أنت، قلت حاجتك إلى الأقنعة.
مافي بطولة ممكن تغيّر من عظمة لاعب استمر لأكثر من ٢٠ سنة ��ي القمة. رونالدو ظاهرة لن تتكرر في كرة القدم ومحظوظ أني تابعته وشهدت عصره وللأمانه لا طعم لهذه اللعبة من بعد رحيله ورحيل ميسي. ولسوء الحظ أنّه كتب عليه أن يكون في منتخب تعيس مثل البرتغال.. يبقى كريس أحد أفضل اللاعبين في التاريخ، إن لم يكن الأفضل.
يوم تعيس لكل من يحب كرة القدم 😣.
أن نعرف ذواتنا… معرفة حقة…
أن نحب ذواتنا… حباً حقيقياً…
أن تستقر ذواتنا… استقراراً حقيقياً…
هي مخرجات علاقية ولا تتحقق بعمق وأصالة إلا من خلال العلاقات!
وربما تكون المآساة الأعمق أن يعلّق الانسان حياته كلّها على صورة معينه يتخيّلها لخلاصه النفسيّ، ينتظر حدث يعتقد أنّه إن تحقق سيمحوا كل آلام الماضي. تمر السنوات فيكتشف أن ذلك المنقذ لم يأتِ قط، وحتى لو أتى، فلن يستطيع أن يستوفي الصورة المثالية التي رسمها له ذهنه. وقد يحتاج الأمر إلى حياة كاملة حتى يستوعب هذه الحقيقة المرّه: أنّه علّق حياته على أمل زائف. وعندما يستوعبها هنا تكون الصاعقة.. وما أقساها من صدمة..
وربما يبدأ جزء من الشفاء حين يتوقف الانسان عن انتظار اللحظة ستسمح له بأن يعيش، ويستثمر نفسه في حياته كما هي، وين��مس فيها رغم كل نواقصها.
ربما يكون الأمر الذي يتطلب أكبر قدر من الشجاعة هو التوقف عن التفاوض مع الحياة حول الشروط التي يجب أن تتحقق لكي نحياها، أو أن تطمئن مخاوفنا منها. قد لا نعي بأننا نحياها كما هي الآن بينما ننتظر تحقق تلك الشروط، وأن وعينا بذلك هو أنجع وسيلة للطمأنينة من مخاوفنا…
ربما يكون الأمر الذي يتطلب أكبر قدر من الشجاعة هو التوقف عن التفاوض مع الحياة حول الشروط التي يجب أن تتحقق لكي نحياها، أو أن تطمئن مخاوفنا منها. قد لا نعي بأننا نحياها كما هي الآن بينما ننتظر تحقق تلك الشروط، وأن وعينا بذلك هو أنجع وسيلة للطمأنينة من مخاوفنا…
#ترجمتي
"من المهام الحاسمة في الطب النفسي توضيح فرقٍ نادراً ما يكون ظاهراً: التمييز بين المريض الذي يسعى لتخفيف [المعاناة الناتجة عن] الأعراض والمريض الذي يسعى للتغيير (أو كليهما).
التخفيف ينطوي على التقليل من الكرب واستعادة الاستقرار.
أما التغيير، فغالباً ما يتطلب تعديل الأنماط المُديمة [للحالة]، مما قد يزيد الكرب مؤقتاً.
تصبح العملية العلاجية عسيرة عندما يُخطئ المعالج في فهم الرغبة في التخفيف على أنها استعداد للتغيير، أو عندما يتوقع المريض التغيير دون الشعور بالضيق الذي كثيراً ما يصاحبه."
لا يوجد علاقة عميقة إلّا إذا بُنيت على الحقيقة.
من المغري أن نحاول إظهار الجزء المثالي من أنفسنا، ونخفي كل ما يزعجنا أو يُحرجنا. نبالغ في تزييف صورة ذواتنا طمعًا في القبول من الآخرين، وننسى أن هذا القبول زائل وغير حقيقي. وكل شيء مبني على غير الحقيقية لا يدوم.
الوضوح في حقيقتنا - قبل أي شيء آخر - هو الطريق الوحيد للحصول على القبول الحقيقي الذي تبحث عنه أعماقنا. فالحب الحقيقي لا يُبنى إلّا عندما يراك الإنسان بكل عيوبك ونواقصك، ومع ذلك يختار أن يبقى معك. أمّا عدا ذلك، فهو مجرّد انجذاب لحظي زائل يتلاشى بمجرد أن يسقط القناع.
فالحقيقة دائمًا تجد طريقها للظهور، وهي من أعمق الحقا��ق النفسية التي يقوم عليها هذا الكون. فكما يُقال: «الصراحة راحة» وفي سياق العلاقات فهي مفتاح الراحة الحقيقية، والطريق لبناء علاقات مستدامة.
لا يوجد إنسان خالٍ من العيوب، ولا شخص بلا تحديّات حقيقة في جانب من جوانب ذاته. ومن سيبقى معك هو الانسان الذي رآك على حقيقتك بلا فلاتر، واختارك رغمًا عن كلّ ما رأى ممّا لا يسر الناظرين. أمّا من رحل فربّما لم يكن مقدّرًا لكما أن تكونا معًا من الأساس.
عشان يكون القرار الطبي أخلاقيًا، لابد أن يتحقق مبدأ الاستقلالية (Autonomy).
هذا المبدأ يشمل أن يحصل المريض على معلومات كافية وواضحة عن حالته، وفوائد التد��ل الطبي، ومخاطره وآثاره الجانبية، والبدائل العلاجية المتاحة. فقط حينها يقدر يتخذ قراره بحرية كاملة، بدون إكراه أو تضليل أو إخفاء أي معلومة مهمة.
مثال على ذلك: مريض يعاني من السمنة، يقترح عليه الطبيب عملية قص المعدة، لكن الطبيب ما يشرح له المخاطر والآثار الجانبية المحتملة، وما يناقش معه البدائل الأخرى مثل الأدوية اللي قد تكون لها ��اعلية مقاربة وأعراض جانبية أقل، أو تغيير نمط الحياة.
هنا موافقة المريض ما تعتبر موافقة مستنيرة (Informed Consent) وبالتالي قد لا يكون القرار الطبي أخلاقي.
والأمر ما يقتصر على جراحات السمنة، بل ينطبق على كل التخصصات الطبية وكل قرار علاجي يُتّخذ.
لعل أفضل ما علمني إياه تخصصي ونفسي قبل ذلك هو أن أحاول أن أكون إنسان ألطف، ربّما هذا جزء من إعترافي بحاجتي لهذا الأمر. وربما لأني أنظر لآليه تفاعل البشر مع بعضهم البعض ومعرفتي بأنّه بمعظم ما يحدث لا موعي ويحاكي قدرات كل شخص بأقصاها. الحقيقة هو أننا لا نملك ما نشعر به بمعظم الأحيان والرحمة من الآخرين قد تمثّل نداء استغاثة لشخص ما. مجددا ربمّا هذا فقد محتواي العقلي لكنّه يحتمل حقيقة ما.
هذه مصيبة حقيقية لأي إنسان في هذا العالم، قبل أن يكون رياضي محترف.
ومع ذلك، يستمر معظم البشر في إنكار أهمية الساعة البيولوجية، ومدى تأثيرها البالغ على أداء الإنسان في كل مجال، سواء ذهنيًا أو جسديًا.
بدون ساعة بيولوجية منتظمة، من الصعب جدًا أن تحصل على أداء ذهني وجسدي متكامل وعالي الجودة.
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨💣 — بن هاربورغ:
اللاعبين السعوديين اخر من يصلون الى التدريبات
و أول من يغادرون التدريبات
يشربون القهوة ليلا .. ولديهم مشاكل في التغذيه
وكذلك هناك مشكلة اخرى
لابد ان يُعامل اللاعبين السعوديين كما يُعامل اللاعبين في الخارج
لأن اعطاء المكافات بعد كل فوز في الاندية او المنتخب وبمبالغ كبيرة
هذا "الثراء السريع" يؤثر على اللاعب!!!!!!
للأسف، غالبًا ما يكون ضحايا بائعي الوهم هم الأقل حظًا معرفيًا وتعليميًا، وأحيانًا حتى نفسيًا.
فهم الأكثر عرضة للاستغلال، لأن بائع الوهم يعرف جيدًا أي الكلمات يستخدم، وأي المخاوف يستثير، وأي الخطابات يقدّم ليلامس أعماق الإنسان ويقنعه.
وفي النهاية، يخرج بائع الوهم سالمًا بكل سهولة، بينما تضيع سنوات من أعمار الناس في الطريق وأحيانًا يصبح الضرر غير قابل للإصلاح.
التحذير يأتي في ضوء رصد حالات صحية تأثرت بعد إيقاف الإنسولين أو أدوية السكري استنادًا إلى توصيات مرتبطة بأنظمة غذائية متداولة والاستعاضة بها عن الأدوية الموصوفة أو خفض جرعاتها بما يشمل علاجات الأمراض المزمنة، دون الرجوع إلى الطبيب المختص.
مو كل تنميل او أرهاق او تشويش بالنظر طبيعي‼️
بعض المرضى كانت هذه أول علامات #التصلب_اللويحي للأسف..
هو من الأمراض اللي حولها خوف ومفاهيم خاطئة كثيرة، لذلك حصرنا أن الحلقة تكون مرجع كامل للمريض وذويه، من التشخيص إلى التعايش، وبأسلوب بسيط بعيد عن التعقيد.
والشيء اللي يميزها فعلًا إن جزءًا كبيرًا من الأسئلة والمحاور جاء مباشرة من مرضى التصلب اللويحي وذويهم، عشان نجاوب على الأسئلة الحقيقية اللي تشغلهم يوميًا.
إذا تعرف شخص مصاب بالتصلب اللويحي أو عنده أحد بالعائلة مصاب، أتمنى ترسل له الحلقة، وأعتقد بإذن الله بيستفيد منها كثير ❤️
ليش بعض الناس يتحولون لوحوش في X بمجرّد إختلافهم مع شخص آخر؟
هذه المنصة بيئة خصبة تُخرج أسوأ مافي النفس البشرية، وتصميمها يدعم ذلك بقوّة. فالانسان هنا يتحوّل إلى مجرّد معرّف رقمي ولا يرى منه إلّا جزء بسيط، رأي عابر ربما يلمس مكان حساس فينا يثير توتر نفسي يصعب احتماله. فيبدأ الدماغ للتعامل مع هذا التوتر بتحويل هذا الإنسان الى جزء صغير جدًا�� ويختزله كلّه في هذا الجزء البسيط.
فبدلًا من أن نقول ببساطة: «هذا الإنسان قال فكرة ما عجبتني»، يتحول فجأة إلى «شخص سيء بالمطلق» في أعيننا.
هذا ما يُسمى الانقسام (Splitting)، آلية دفاعية نفسية غير ناضجة يقسم بها العقل العالم إلى أبيض وأسود: أخيار وأشرار، واعين ومغفلين، ملائكة وشياطين. لا مجال للرمادي، ولا للضبابية، ولا للنظرة المتكاملة للإنسان. لأن هذه الطريقة البسيطة تريح الدماغ وتعطيه معادلة سهلة: أنا الخير، إذن هو الشر.
ومن منا لا يحب أن يشعر أنه باتمان ويحارب الشر؟
ويرافقها آلية دفاع أخرى تُدعى الاسقاط (Projection)، بشكل لا موعي الصفات اللي نكرهها في ذواتنا أو المشاعر اللي صعب نحتملها مثل العدوانية والاحتقار والغضب والحسد والشعور بالنقص، نبدأ نرميها على الآخر. فيتحوّل من شخص أختلفت معه فكريًا إلى تجسيد حي لكل ما ننفر منه داخلنا.
ويفاقم الأمر أننا ما نتفاعل مع هذا الانسان بشكل مباشر، ما نسمع صوته، ولا ننظر في عينيه، ولا نتعامل معه كإنسان كامل مثل الواقع. فيصير من السهل جدًا أن ننتهكه، ونسعى لتدمير سمعته، وبكل فخر وشعور زائف بالعدالة، لأننا بالنهاية نح��رب الشر أليس كذلك؟
وفوق هذا كله، المنصة تكافئ هذا السلوك كل ما كنت أكثر حدّة ويقين وسخرية وشيطنة للطرف الآخر، حصلت على جمهور يصفق لك أكثر.
وعشان كذا أحيانًا تشوف ناس يبدون طبيعيين جدًا بالحياة الواقعية، لكن على إكس يتحولون بسهوله الى نسخ أكثر عدوانية من أنفسهم. وكأن المنصة هذه تستخرج الأجزاء البدائية بالنفس ثم تكافئها اجتماعيًا.
وكلّما كانت بنية الشخص النفسيّة أقل استقرار زاد ميله لاستخدام هذه الآليات بشكل متكرر وغير مرن.