خضنا الطريق اثنين من يوم الاثنين
ووعضني العقل الحكيم ووعضته
اروح منك .. يوم واجيك .. يومين
ولافيه جذعٍ لـ الصبر .. مانفضته
كيف انقض عهود الخوي ي احمر العين
رغم اختلاف .. الواقع .. اللي فرضته
وانا الى وقفت لي بين صفين
يوجعني البيت القوي لا نقضته
أنا " أرطبون " أحمد المقاطي.. والذي نفسي بيده، منذ قرابة عشر سنوات وأنا أعمل عبر حساباتي دفاعًا عن العقيدة والوطن وولاة الأمر، لا بمقابل، ولا طلبًا لمصلحة، ولا انتظارًا لثناء.
ما حرّكنا مال، ولا وجّهنا أحد، حرّكنا الانتماء، ووجّهنا الوفاء.
وهذا حال كل مغرّد سعودي وطني صادق، يدافع لأن هذا وطنه، ويقف لأن هذه قيادته، ويكتب لأن الوفاء عنده موقف لا يُشترى ولا يتبدّل.
ومستمر��ن على هذا العهد ما دام فينا عرق ينبض، وعلى خطى آبائنا وأجدادنا الذين بذلوا وضحّوا من أجل هذه الأرض، ووقفوا خلف ولاة أمرهم في الشدة والرخاء.
هذا وطن ورثنا حبّه، وقيادة ورثنا الوفاء لها، وعهدٌ حمله من قبلنا الآباء والأجداد، نحمله ما حيينا، وسنوصي به أبناءنا من بعدنا، ليبقى حب الوطن والوفاء لقيادته إرثًا لا ينقطع، من جيلٍ إلى جيل. 🇸🇦
يقولون من خاف القضاء جنّب المحراف
تركد على عمرك ، ترا العمر له قيمه
و أنا أقول ما تسلم من الموت يا خواف
لو إنك تموت ، بدون طقه و تعليمه
ذليله حياة اللي ما ينعرف و لا ينشاف
لو إنه بخير و نعمة و راحة مقيمه
عساها فدا راسي و أنا أعدي المشراف
أناطح مقاديم السحاب بـ مقاديمه
حنا عيال الشدايد و الامور الكبار
لا من شهب الليالي أسرجت خيلها
ما نرخي الروس لو رحنا دمار افـ دمار
رح علم الي من الدنيا فتر حيلها
بعض الرياجيل مثل الناقه ام العشار
ما يرتفع ر��سها إلا لـ ارتفع ذيلها
سعود ابو ذراع
ماني ولدك إذا نسيتك من دعاي
حقّك ولا لي فيه فضلٍ و منّه
أتلى العهد بك يوم جيتك من أقصاي
مشتاق لك و زيارة القبر سنّه
ولا قدرت أرد عيني من بكاي
بكاي شين و خاطري والله إنّه
وأقفيت من بين القبور أسحب خطاي
إقفاي ذيبٍ صوّبه من يحنّه
الا يا كبدي اللي جاك ما جاء كبد ابن وسام
م�� الحظ و ما تصدمني به الايام كل شوي
على احكام الهوى قل للعواذل لظروف احكام
من اول شي ندري وش مصير الوصل ف اخر شي
اشوف البعد حبل المشنقة ويشوفوني صدام
يوقفني بوجهه من موقف قبلي ابو عدي
قنعنا بالفراق اللي فجعنا من ثلاث اعوام
و املنا و امرنا لله على ان الحي يلقى الحي
اذا ما لله كتب للوصل عمر وحظنا ما قام
متى ماحاول النسيان يخطفّ ذكرياتي عي
ماندري يمكن الصدفه تجمعنا مع الايام
ورى ما ننتظرها وش ورانا ؟ ماورانا شي
عبدالرحمن بن جزا