6] مدرج الفرسان
ما بين الفرص المتاحة والتحديات المُعرقلة
العمل يجب أن يبدأ من الآن قبل فوات الأوان، إذ لم يتبقَّ سوى أسابيع قليلة على بداية الموسم فهذا المدرج يستحق العمل من أجله مبكراً، وأن يتم التخطيط ووضع الأفكار مسبقاً.
يجب أن تتحد الصفوف وتتكاتف الجهود لكن البداية يجب أن تأتي من الداخل؛ فإن كان هناك شتات وضياع في الداخل، فلا لوم على ردود الفعل ومطالبات الجمهور.
التصحيح يبدأ من النواة، ثم ينتقل تدريجياً إلى سائر الفئات والجمهور والمدرج فلا يمكن أن يكون هناك فريق عمل يضم عناصر لا ترغب في الاستمرار، وأخرى تعلم باستمرارها رغم محدودية دورها.
هناك مقترح سيُطرح خلال الأيام القادمة لتغيير النظام العام للمدرج، فإن كان لدى المعنيين الرغبة في التغيير والتحسين، فأهلاً وسهلاً، وإن كان العكس، فهنيئاً لهم الاستمرارية.
خسارة ست بطولات في موسم على نادي بهذا الحجم والخروج بموسم صفري مُخزي أمر أستفزازي جداً على النادي الكبير .. ولكن للأسف من يقف خلف الكبير من الواضح أنه أصبح لا يُستفز لذلك نرى العمل أقل من قيمة الخسائر لتعويضها ! ومن الواضح جداً بأن أحدهم لم يتعلم من الدروس الماضيه القريبه جداً 🤷🏻♂️ هنيئاً لكم بصفقه مشابهه لصفقة أياغو من أنديه متوسطه يملكون لاعبين لا يعلمون ما معنى الضغوط
في الختام : رداة الفعل تحتاج قرار وموقف شجاع .. الكتاب واضح من عنوانه والتعليق ؟ لا تعليق
أستغرب ربط مطالب الجمهور والانتقادات بوجود تحالفات أو توجهات، أو اعتبارها مسألة شخصية، أو الإيحاء بوجود حراك أو تكتل يُدار.
الجمهور واعٍ ويعلم ما يريد، ولكل شخص الحق في إبداء رأيه والتعبير عن وجهة نظره بكل احترام وأدب، وفي إطار الحرص على المصلحة العامة.
المسألة بسيطة جداً تكمن في تقبّل الآراء وسعة الصدر خاصةً عندما يكون من هم في الداخل على يقين بصحة كثير من هذه الآراء قبل من هم في المحيط.
لا يوجد ما يستدعي التهويل أو التضخيم فكل ما يُطرح هو بدافع الحرص والغيرة والرغبة في رؤية الأفضل.
نعترف بأن الانتقاد البنّاء أمر صحي عندما يكون باحترام ويهدف إلى الإصلاح لا إلى الإساءة. مدرج الأهلي اليوم بحاجة إلى تغيير شامل، يبدأ بتغيير الفكر القديم الذي لم يعد يواكب طموحات الجمهور، وإعادة النظر في مجلس الجماهير، والأهم من ذلك توحيد الصفوف ونبذ الانقسامات. فلا يمكن أن ينجح أي مشروع جماهيري في ظل وجود مجموعات تدخل في صدام مع بعضها البعض، بينما الهدف الحقيقي هو دعم الكيان والوقوف خلف الفريق بصوت واحد وقلب واحد. وحدة الجمهور هي الأساس، ومنها يبدأ أي تغيير حقيقي.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
وأخيراً .. وقع الاختيار على جاردين.
مدرب لا يملك صيتاً إعلامياً واسعاً ولا اسماً رناناً في عالم التدريب، لكن الواضح أنه يمتلك عقلية مميزة وفكراً مرناً كما أن تدرجه في مسيرته التدريبية يمنح انطباعاً بأنه مدرب يتناسب مع مشروع النادي واستراتيجيته القائمة على الاعتماد على العناصر الشابة وفئة المقيمين.
وبناءً على مسيرته والصورة العامة عنه مع المنتخبات السنية في البرازيل ونادي كلوب أمريكا في الدوري المكسيكي، فإن جاردين مدرب يملك الكثير ليقدمه في عالم التدريب.
أتمنى أن يكون له رأي في اختيار بعض اللاعبين المقيمين والأجانب، وبمعنى آخر دعوه يعمل وفقاً لأسلوبه وفكره.
كل التوفيق له، وللأهلي في هذه المرحلة الجديدة.
المرحلة الحالية تتطلب فكراً جديداً، ووجوهاً قادرة على التطوير وصناعة مدرج يعبّر عن عظمة جمهور الأهلي، بعيداً عن المجاملات.
نؤكد أن مطالب التغيير لا تأتي بدافع الإساءة أو التقليل من أي شخص، بل من حرص على رؤية مدرج يليق بهذا الكيان، ويواكب طموحات الجماهير في جميع النواحي.