تسعى #أمريكا للقضاء على مقدرات الشعب الإيراني، وتفكيك النظام المقاوم لإسرائيل رويدًا رويدًا، ولكن ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين.
حليفها الخسران إن شاء الله.
وسط هذا الليل الحالك، والسماء ملبدة بالطائرات الحربية والاستخباراتية، يُطلب من النازحين في منطقة وسط #خانيونس، بالنزوح مرةً أخرى لجهة غير معلومة.
هذا القهر لم يتوقف أبدًا، وسط شلال من الدماء الزاكية، منذ بزوغ الفجر حتى دخول ليل المساء.
#كذبوا_عليكم#غزة_تُباد
المجازر في #غرة متواصلة ‼️‼️.
انتشال جثامين خمسة شهداء بينهم ٣ أطفال تفحمت جراء استهداف شقة سكنية في منطقة السامر، بشارع الغرفة التجارية وسط مدينة غزة.
#غزة_تُباد
هل هناك أحد من زعامات العالم ينظر لحال #غزة؟
الحرب في بلادي عادت ولا مجير إلا الله.
—-
الصورة من استهداف سيارة مدنية ظهر اليوم.
#غزة_تحت_القصف#غزة_تُباد
المجد للضمير قبل الكأس
بين غمرة الأسى ونفحات الأمل، وفي عاصفة الحماس التي شهدتها ذرى الرياضة العالمية في مونديال 2026، أشرقت إسبانيا بنصرٍ لم يكن مجرد فوزٍ بكأس أو اعتلاءٍ لمنصة مَجد، بل كان انتصاراً للضمير الإنساني الحي الذي يأبى النسيان.
الواقع على أهلنا الصامدين في غزة الجريحة الأبية.
كما أن النصر الحقيقي لا يقاس بالذهب الذي يتقلده اللاعبون، بل بالقيم الإنسانية التي يدافعون عنها في المحافل الدولية؛ لقد فازت إسبانيا بالكأس، وفازت قبل ذلك بقلوب الملايين الذين رأوا فيها نصيراً للحق الفلسطيني والعدالة الإنسانية.
لقد وقفت إسبانيا، في زمنٍ شحّت فيه المواقف وعزّت فيه النصرة، لتكون صوتاً للحق ونوراً ينبثق من قلب الظلام الأخلاقي. لم يكن فوزهم الليلة مجرد مهارة كروية حسمت على المستطيل الأخضر، بل كان تتويجاً لمواقفهم النبيلة وشجاعتهم السياسية والإنسانية التي صدحوا بها ضد الإبادة الجائرة والظلم
لم يعد عدد الشهداء يوقظ هذا العالم، لم يعد استجداء ضميره يجلب إلا مزيدًا من الخيبة، فما عجزت عنه الدماء والأشلاء لن تصنعه الكلمات والنداءات.
ولعل من أعظم ما ينبغي أن نتعلمه في هذه المحنة أن نخفف الالتفات إلى الخلق،وأن نحسن التعلق بالخالق،وأن نجدد يقيننا بأن النصر والفرج بيد الله.
مجزرة في حي النصر بمدينة غزة.حتى هذه اللحظة، وصل إلى المستشفى 6شهداء، من بينهم طفلة وصلت أشلاءً، بالإضافة إلى 10 إصابات، معظمهم من الأطفال، فيما لا يزال عدد من المفقودين تحت أنقاض الشقة المستهدفة.
#غزة_تُباد#غزة_تحت_القصف
يرحم الله الأمير حمد،الذي شرّف غزة بزيارتها في الوقت التي تخلها عنها الجميع وحاصرها الكل.
يغفر الله له؛ لما قدم لصالح القضية الفلسطينية.
وهنا نستذكر سنة الحياة الخالدة،تفنى المناصب والمواكب والأساطيل،وتذهب الأعمار،وتبقى القضية الفلسطينية الوحيدة الشاهدة على خيرية الحكام وشرورهم.
ما زالت غزة تنزف دماً تحت الركام،والعالم في غفلةٍ معرضون،كأن دماء الأبرياء هناك خارجة عن ميزان الإنسانية.تهدم الدور فوق رؤوس ساكنيها،وتُزهق أرواح البراءة،بينما تنشغل وسائل الإعلام وصحف الأرض بهامش الأخبار، ذاهلةً عن جرح ما فتيء يثعبُ دماً.إنها مظلمة العصر التي تتحدى ضمير البشرية.
بينما تُضاء ملاعب العالم بالأنوار، وتُرفع الكؤوس وسط صيحات الابتهاج والاحتفالات، وفي #غزة، تُضاء السماء بنارٍ لا تعرف الفرح، بل تسلب الأرواح وتنتزع من الأبرياء أبسط حقوقهم: حق الحياة.
مفارقة موجعة تُدمي القلوب؛ عالمٌ يغرق في بهجته، وأرضٌ تغرق في دماء أهلها.