الذكرى الـ176 ل #قومةـحلب، التي بدأت في 17 أكتوبر 1850، نستعيد فصلًا من تاريخ الاضطهاد والمجازر التي تعرض لها مسيحيو المشرق تحت الحكم العثماني.
بدأت قومة حلب باعتداءات على الأحياء المسيحية، شملت القتل والنهب وتدمير الكنائس والممتلكات، في ظل عجز السلطات العثمانية عن حمايتهم. وبعد عشر سنوات، وقعت طوشة الشام عام 1860، حيث قُتل آلاف المسيحيين ودُمرت أحياؤهم وكنائسهم، رغم ا��إصلاحات العثمانية التي وعدت بالمساواة والحماية.
ثم انتقل الاضطهاد في أواخر القرن التاسع عشر إلى مرحلة أشد تنظيمًا، مع مصادرة أراضي الأرمن وإعادة توطين جماعات أخرى في مناطقهم. وبين عامي 1894 و1896، وقعت المجازر الحميدية التي أودت بحياة أكثر من 200 ألف أرمني وفق دراسات منشورة عن جامعة كامبريدج.
وفي عام 1909، قُتل أكثر من 20 ألف أرمني في مجازر أضنة، قبل أن تبلغ الجرائم ذروتها عام 1915، حين نفذت أجهزة الدولة العثمانية عمليات الإبادة والترحيل والمصادرة المنظمة. وامتدت حملات الاقتلاع إلى الآشوريين والسريان والكلدان واليونانيين، واستمر العنف والتهجير خلال السنوات التي أعقبت انهيار السلطنة.