أخبرتني أنه النص الأخير؟
لماذا أنت تأكل القلم؟
غرقت ليلة البارحة في حلمٍ ما،
كل المشاهد تذكّرني أنني وحدي تمامًا!
كل الدروب الطويلة أصبحت قصيرة..
لا أحتاج أن أقضم طرف الثمار
لأتأكد من العفن.. أو الدود!
أنا هالكٌ.. ولا مفر من أنني
سأكون في لوحة وحيدة،
يشاهدها العابرون،
ويسقط عليها ضوء الغروب..
لا أحد يشاهدها..
أنا آكل القلم وأبصق أسناني،
ولكن لا أشعر بالألم..
أخبرتني أنه النص الأخير..
ولكن مصافحة يد واحدة
جعلتني أتمضمض بالدم،
وأتذكر أنني مسخٌ لا يفقه
إلا لغة البحر.. والدم..
والعرق!