لا يوجد في مملكة قرن الشيطان «مفتي»؛ بل مشايخ بلاط، مهمتهم تقديس الملك، وتبرير جرائمه وفسوقه، وتكفير خصومه.
ولو أنهم يقدّسون الله كما يقدّسون عيال إبستين، لكانوا اليوم خلف القضبان.
اطفال اليمن يبادون ويذبحون بسلاح امريكا على ايدي النظام السعودي المجرم
هذه المجزرة بحق اسرة كاملة في مديرية المخا قبل يومين حيث شن الطيران السعودي غارة استهدفت منزلا مأهولا معظم ساكنيه اطفال ونساء
مجزرة وجريمة سعودية بحق اسرة مستضعفة من ابناء مديرية حيس اسفرت عن استشهاد ثلاث نساء وجرح الاب والشقيق
ولا حول ولا قوة الا بالله
#جرائم_السعودية_في_اليمن
لا يفرق النظام السعودي بين اليمنيين فقبل مذبحة المخا ارتكب الطيران السعودي مجزرة في محافظة الجوف بحق اسرة معظم افرادها اطفال فحسبنا الله ونعم الوكيل
#جرائم_النظام_السعودي
لماذا يغيب عن المفتي كفر أمريكا وإسرائيل ولا يرى كفارًا إلا من يعادون إسرائيل
لا يرون إلا كفر المسلمين، وكفر من يعادي أنظمتهم، ومن يرفض خرافاتهم. أما كفر أمريكا وإسرائيل، وكفر المراقص والملاهي التي يقيمونها ويرعونها، فلا يرونه ولا يتحدثون عنه.
ويبنون أحكام التكفير ضدنا على أكاذيب وشائعات، من بينها اتهامنا بسبّ الصحابة.
لماذا لا نرى لهم مواقف مماثلة تجاه من يسبّ الله، أو يحرق القرآن الكريم مرة بعد أخرى؟
لقد شهد العالم مرارًا حوادث الإساءة إلى القرآن الكريم وحرقه علنًا، ولم نرَ منهم حتى مجرد تنديد أو استهجان يرقى إلى حجم الجريمة. وكذلك لا نراهم يتخذون مواقف واضحة تجاه من يسيء إلى رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله أو يتطاول على مقدسات المسلمين.
فلماذا تُستنفَر فتاواهم ومواقفهم عند خلافهم مع المسلمين، بينما يغيب هذا الحماس عندما يتعلق الأمر بمن يسيء إلى الله ورسوله وكتابه؟
جريمة اليمني الحر الوحيدة أنَّه أراد فكَّ الحصار الاقتصادي الظالم، وطردَ الغزاة، واستعادةَ سيادة جمهوريته دون وصاية.. ليتحول في نظر العدو السعودي إلى (مجوسي فارسي)، وتهديد وجودي للملاحة بحراً وجواً، وللمقدسات، والبيئة والمناخ، واستقرار العالم بأسره!
لاول مرة تعرض مشاهد لشهيد الاسلام والإنسانية سماحة السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه ، وهو يجول بين أهله ومن أحبّهم وأحبوه في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي وضح النهار.
رحمة الله تغشاك يا سيد.
#إنا_على_العهد
الطيران السعودي يستهدف جسر الدليل الذي يربط محافظة إب بمحافظة ذمار وسط اليمن .
هذه هي مساعدات السعودية للشعب اليمني وهذه هي التنمية والرخاء الذي تريدها لليمن !!
خلاصة الفتوى التكفيرية
إما أن نُسلِّمهم أرضنا، ونصبح عبيدًا لعبيد أمريكا، ونتحوّل نحن وثرواتنا وتاريخنا وحضارتنا إلى مجرد أدوات لتنفيذ ما يقوله السفير الأمريكي والسفير السعودي، ومجرد مرتزقة لدى ضابط اللجنة الخاصة حرفيًا،
وإلا فنحن كفّار ومشركون، نسبّ الصحابة، وروافض ومجوس، وأعداء لأم المؤمنين، وأذرع لإيران وصفويون، وكل شيء يمكن أن يُقال في قاموس التكفير.
لعن الله المال السعودي الحرام، كيف جعل هؤلاء الضحايا يحرقون فداء للدم السعودي، ويموتون ليبقى المحتل على تربة بلادهم.
هل لديهم هدف أو قضية أو مشروع حقيقي؟
سوى فتاوى التكفير وإملاءات الصهاينة، وطموحات المراهقين من ابناء سلمان، وأطماع وخيانة زمرة الإرتزاق.