كان جوهرة من جواهر المعالي كنا بنفرح لما تكون الحصة معاه خلانا نحب الأحياء والقراية رغم صعوبتها بسلاسة شرحو كأن أب مربي وأخ حنون وسند لينا لحدي ما اتخرجنا ....ما حصل جانا زهجان ومكشر وشو حتى لو شايل هموم الدنيا كلها
أي زول مر عليهو ح يشهد انو قامة وهيبة تخليك تحترمو لا اراديا
كشفت مصادر لـ”دارفور الآن” أن الحالة الصحية للصحفي معمر إبراهيم، المعتقل لدى مليشيا الدعم السريع تدهورت بصورة مقلقة خلال الأيام الماضية، حيث بات طريح الفراش يصارع الألم وسط تجاهل تام من المليشيا التي ترفض نقله إلى المستشفى أو إطلاق سراحه.
ترجمتُ هذا التقرير الذي نُشر على موقع BBC بعنوان:
"كانت هناك حالة من الرعب: عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل المجزرة المزعومة"
وهو من إعداد باربرا بليت آشر، مراسلة الشؤون الإفريقية، ومحمد زكريا.
يتناول التقرير شهادات مروّعة من ناجين من مجزرة مستشفى السعودي في الفاشر، حيث يُتهم عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بقتل مئات المرضى والمرافقين والعاملين الصحيين بعد اقتحام المدينة في نهاية أكتوبر، عقب حصار دام ثمانية عشر شهراً.
يبدأ التقرير بقصة عبده أحمد، فني المختبر الذي نجا من الهجوم على المستشفى بعد أن فقد زملاءه وأفراداً من أسرته، ليتحدث من مخيم النازحين في طويلة عن القصف المدفعي والطائرات المسيّرة الذي حوّل المستشفى إلى ساحة حرب. ويروي كيف أُجبر الأطباء والممرضون على العمل دون طعام وسط انقطاع الإمدادات، إلى أن بدأ الهجوم ��لأخير الذي أودى بحياة المئات.
تؤكد منظمة الصحة العالمية ومختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل (Yale HRL) صحة ما ورد من شهادات، إذ كشفت صور الأقمار الصناعية وجود بقع دماء وجثث محترقة داخل حرم المستشفى، في حين أظهرت مقاطع موثقة من BBC Verify مقاتلين من مليشيا الجنجويد يطلقون النار على مصابين داخل مبنى تابع لكلية المختبرات الطبية بجامعة الفاشر.
كما نقل التقرير عن شبكة أطباء السودان أن المليشيا اختطفت ستة من العاملين الصحيين، مطالبة بفدى مالية لإطلاق سراحهم، حيث أُعدم أحدهم فيما أُفرج عن آخر بعد دفع مبلغ ثلاثين ألف دولار.
وتُروى في التقرير أيضاً مأساة عبده تيه، المريض الذي نجا من المستشفى بعد إصابته في القصف، وكيف أوقفته المليشيا عند نقطة تفتيش قرني مع آخرين، ليشهد مقتل شبان كُثر ونقل آخرين إلى أماكن مجهولة. كما وصلت إلى طويلة عشرات الأطفال دون ذويهم، ومنهم الفتاة إيمان (15 عاماً) التي فقدت والدها في ضربة بطائرة مسيّرة واعتُقلت والدتها وشقيقها على يد المليشيا، وروت مشاهد دهس المدنيين، وضرب الرجال بالسلاسل، وطعن النساء بالسكاكين.
ويشير التقرير كذلك إلى شهادات فتيات ناجيات تحدثن عن الاغتصابات الجماعية والاختطاف، مثل سمر (14 عاماً) التي فقدت والديها في نقطة التفتيش نفسها، وعلمت لاحقاً أن والدها نُقل إلى مستشفى الأطفال في الفاشر، الذي تستخدمه المليشيا كمركز احتجاز، وأظهرت صور الأقمار الصناعية فيه أدلة على وجود مقابر جماعية.
حاولت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) نفي الاتهامات عبر مقاطع مصوّرة تزعم أن المستشفيات تعمل بشكل طبيعي وأن الطواقم الطبية "ليست رهائن"، لكن الأطباء وصفوا هذه المقاطع بأنها دعاية مكشوفة لتبييض الجرائم.
يُختتم التقرير بصوت عبده أحمد الذي فقد الأمل في العودة إلى الفاشر قائلاً:
"بعد كل ما حدث وكل ما رأيت، حتى لو وُجد أمل ضئيل، أتذكر ما رأيته أمامي فيتلاشى الأمل تماماً."
https://t.co/PcvjZO3nyu
الجزء 1/3
"كانت هناك حالة من الرعب": عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل مجزرة مزعومة
باربرا بليت آشر – مراسلة أفريقيا، ومحمد زكريا
قال رجل نجا من آخر مستشفى عامل في مدينة الفاشر السودانية قبل وقوع مجزرة يُعتقد أن المليشيا ارتكبتها، إنه فقد كل أمل وسعادة في الحياة.
وقال عبدو ربّه أحمد، فني المختبر في مستشفى السعودي للأمومة، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC):
"لقد فقدت زملائي، وفقدت الوجوه التي كنت أراها تبتسم... أشعر كما لو أنني فقدت جزءاً كبيراً من جسدي أو روحي."
تحدث إلينا من مخيم للنازحين في طويلة، على بعد نحو 70 كيلومتراً إلى الغرب من الفاشر، المدينة الإقليمية التي استولت عليها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في الأسبوع الأخير من أكتوبر بعد حصار دام 18 شهراً.
تقاتل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الجيش السوداني منذ أبريل 2023، حين تحوّل صراع على السلطة بين قادتهما إلى حرب أهلية.
كانت عمليات القتل المزعومة لما لا يقل عن 460 من المرضى ومرافقيهم في المستشفى السعودي ��ن أبشع الفظائع التي وردت في تقارير الانتهاكات الواسعة، والتي صُوِّر بعضها على يد مقاتلين من المليشيا ونُشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي بيان إدانة، قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) إنها "مروّعة ومصدومة بشدة" إزاء عمليات القتل المبلغ عنها، وكذلك اختطاف ستة من العاملين الصحيين، بينهم أربعة أطباء وممرضة وصيدلي.
أما مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) فقد رفضت الاتهامات، ووصفتها بأنها "معلومات مضللة"، وزعمت أن جميع مستشفيات الفاشر كانت مهجورة، وبثت مقطع فيديو من داخل المستشفى يُظهر متطوعات يعتنين بالمرضى.
وجمع أحد المراسلين المستقلين في طويلة شهادات لصالح الـBBC.
قال أحمد إنه واصل العمل في المستشفى السعودي منذ بداية الحرب، رغم القصف المنتظم بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيّرة الذي دمّر أجزاء من المباني وأصاب الأطباء والممرضين والمرضى.
وأضاف أن الطواقم الطبية كانت تتقاسم القليل من الطعام المتاح مع تشديد الحصار الذي فرضته المليشيا، وكانوا أحياناً يعملون من دون إفطار أو غداء.
ومع بدء الهجوم الأخير للمليشيا، هرب معظمهم.
وقال أحمد:
"بدأ القصف حوالي السادسة صباحاً. خرج جميع المدنيين والجنود باتجاه الجنوب. كانت هناك حالة من الرعب، وبينما كنا نسير كانت الطائرات المسيّرة تقصفنا، وكذلك المدفعية الثقيلة. رأيت كثيرين يموتون في الحال، ولم يكن هناك من يستطيع إنقاذهم."
وأوضح أن بعض العاملين الصحيين الذين فرّوا وصلوا معه إلى طويلة، لكن كثيرين اعتُقلوا في مناطق شمال غربي المدينة، مثل قرني وقرى تورا وحلة الشيخ وبلدة كورما.
وقال إن بعضهم نُقل إلى نيالا، العاصمة الفعلية لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في جنوب دارفور.
"هذه المعلومات وصلتنا من زملاء نعرفهم"، قال أحمد، مضيفاً أنه سمع لاحقاً أن الطواقم الطبية التي بقيت في المستشفى أُعدمت.
كما فقد أحمد معظم أفراد أسرته، إذ قُتلت شقيقته وأخواه في ذلك اليوم، بينما يُعتبر والداه في عداد المفقودين.
واختتم قائلاً:
"أنا قلق جداً على مصير الناس داخل الفاشر. فقد يُقتلون، أو يُستخدمون كدروع بشرية ضد غارات سلاح الجو السوداني."
Journalist «Muammar Ibrahim» has been held by the RSF for 20 days after being abducted while fleeing El Fasher. We renew our appeal for his release and urge human rights organizations to act now to secure his safety.
#FreedomForMuammar
إستشهاد المتحدث بإسم مخيم زمزم للنازحين.. الشاب الخلوق «محمد خميس دودة».. في مدينة الفاشر برصاص مليشيا الدعم السريع.
لاحول ولا قوة الا بالله .. وانا لله وانا اليه راجعون.
🚨 الزميل الصحفي المحترم معمر، الذي ظلّ يوثّق الأحداث بصدق وشجاعة لصالح الجزيرة مباشر وعدة مؤسسات إعلامية، يُعتقل اليوم لأنه نقل الحقيقة كما هي.
نُحمّل مليشيا الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن مصيره، وندعو المنظمات الدولية والمؤسسات الإعلامية إلى التحرك العاجل لضمان حمايته وحماية كل من يحمل الكلمة في دارفور.
#الحرية_لمعمر_إبراهيم
الفقد جلل والمصيبه عظيمه
الاخوان والابطال ورفقاء الدرب والسلاح شهداء الفاشر عبدالله اوشي و محسن تاج الدين
ومضى الرجال إلى جوارِ الله في دا�� الخلود
لم يرتضوا عيشَ الذلالة إنهم نعم الجنود
نحسبهم والله حسيبهم شهداء ولا نزكي علي الله احد وانا لله وانا اليه راجعون
حياة الآلاف من المدنيين داخل مدينة الفاشر مهددة مع التقلص اليومي لرقعة الآمان داخل المدينة في ظل تقدم مليشيا الجنجويد
الحفاظ على حياة هؤلاء الأبرياء يتطلب من الحكومة موقف شجاع، دماء الأبرياء التي سالت في مدينة الجنينة لا ينبغي أن تتكرر نفس مأساتهم في الفاشر
أنقذوا الفاشر
جنود الفرقة السادسة مشاة ثبتوا ثبوت الجبال وعملوا العليهم وزيادة، ربنا يتقبل منهم وما عليهم عتب. العملوه طول فترة الحرب والحصار دي ماف بشر بيعملها سلاحهم طول الفتره دي كانو بيغنموه من أولاد الحرام، ورابطين الحجر في بطونهم وقدموا كل ما يملكوا و زياده أبطال حيفضلوا فخرنا للأبد.
إستخدام سلاح التجويع ...
ما بين أهلنا في الفاشر وإخواننا في غزة ..
أهلنا في الفاشر، غربيّ السودان٬ تُحاصرهم مليشيا الدعم السريع قرابة العامين وتمنع دخول الغذاء والدواء، وتقطع طرق الإمداد، في سياسة تجويع واضحة ومقصودة.. حتى وصل بهم الحال لأكل علف الحيوانات "الأمباس".. مع إستمرارهم في قصف مخيمات النازحين والأحياء السكنية ..
كذلك إخواننا في غزة، يستخدم الكيان الإسرائيلي المُحتل الحصار والتجويع كسلاح حرب ممنهج ضد المدنيين.. مع استهدافهم بالقصف على مواقع التكايا التي يصطف فيها الأطفال والنساء والشيوخ ليأخذوا القليل جدًا من الطعام .. فقط خلال الساعات القليلة الماضية أُستشهد أكثر من 50 شخص بالقصف.. وتوفي أكثر من 74 طفل بسوء التغذية بسبب التجويع ..
الفاعل مختلف، لكن الجريمة واحدة ..
تجويع المدنيين كأداة قهر جماعي ..
ويخالف هذا السلوك القانون الدولي الإنساني ويصنّف كـ جريمة حرب.
اللهم ��ليك باليهود ومن عاونهم٬
اللهم عليك بالجنجويد ومن عاونهم٬
#غزة_تقتل_جوعاً
#حصار_الفاشر