من ضمن الحاجات اللطيفة اللي آمنت بها مؤخرًا هو الأقتناع بفكرة " مش مناسب " كـ سبب قوي ومنطقي
في حياتنا في ناس بنحبهم لكن مش مناسبين لينا، وظيفة كنا بنحلم بيها لكن اكتشفنا انها مش مناسبة لينا، اوضاع حياة نفسها مش مناسبة لينا.
وهذا لا يعني افضلية طرف عن الاخر لكن يعني انه مش مناسب
يبدو أنني أفكر أكثر من اللازم وأحب أكثر ممّا أتحمل ، وأهتم أكثر ممّا يُطلب مني ، وأغار على أشخاص ليست من حقي، وهذه مشكلتي التي تجعلني تعيسًا ، إنني أبالغ في كل شيء.
شيء عجيب بعض البشر، تجده يحدثك عن الحلال والحرام ويغض�� إن اشتريت في اسهم يراها لاتجوز ويغلق التلفاز إن سمع اغنية !
هو يتقي الله في كل شيء إلا "عمله"
يتغ��ب عن العمل، يتمارض، يتهرب من تأديه ما عليه من مهام وواجبات، غير متعاون، كثير الشكوى !
كل شيء افتى فيه وحرم إلا راتبه اخر الشهر
"ليس بوسعي أن أتواجد مع أشخاص كأنهم حقل ألْغام، وأكون مُطالبًا بأن أتوخى الحذر في حديثي وأتخلى عن عفويّتي لكي لا تُفسَّر عفويّتي بشكل خاطئ..
أنا زاهِد بهذا النوع من العلاقات."
" لا أعرف سببًا لهذا الحاجز بيني وبين الأشياء التي أريدها، الأشياء التي أسعى إليها دائمًا، فأنا أقطع المسافات، وحين أصبح قريبًا من الوصول إليها، تهرب إلى المستحيل ."
"أعترف أن الله أعطاني أكثر مما أستحق، وأكرمني أكثر مما اجتهدت وكان معي أضعاف المرّات التي ناديتهُ بها، ولم يتركني رغم أني ابتعدت، ولم يخذل ظني الجميل به رغم أن ظني كان في كثير من المرات أشبه بالمستحيل، وأعترف أنني لو أشكره أبد الدهر ما أوفيته عظيم صنعه معي وكرمه عليّ ولطفه بي."