أعترف أن الوحدة ليست مجرد شعور عابر، بل حالة طويلة من الصمت الداخلي.
أن تعيش أيامك بلا أقارب يسألون عنك وبلا أصدقاء يطرقون بابك، يعني أن تصبح الحياة أخفّ من أن تُعاش وأثقل من أن تُحتمل
الوحدة قاسية لأنها لا تصرخ، بل تهمس باستمرار:
لا أحد ينتظرك.
لا أحد يحتاجك.
لسا نفس الخنقه والخضه والزعل من يوم نتيجه الثانويه من بالظبط ٨ سنين وبغض النظر انى عارف انها مش بالثانويه ولا نتيجه ولا كليات بس اليوم ده كان فارق ف حياتى مش طبيعى
كنت بشتغل مع حاله عندها ٢٦ سنه وكان مطلوب ليها حاجات كتير وتحس انها شايله الهم فوق دماغها ف بتكلم مع التمريض اللى كان معايا ( ف اواخر الاربعينات ) بقولها مالها كده شايله الهم قالتلى * الوضع اختلف ي دكتور هم�� دول اللى بقا شايلين الهم دلوقتى الشباب *
-يتعلم مهارات طبيه وغير طبيه علشان التعامل ف مصر مع الحالات ومع زملاء العمل صعب خصوصا ف المجال الطبى
الكلام مش للشكوى او الاستعطاف
الكلام لسؤال ليه ؟! ليه كل ده بجد ؟! مستاهله؟!
الواحد بقى مطلوب منه حاليا :-
-شغل حكومى
-شغل برايفت علشان الحكومى مبيأكلش عيش
- مذاكره علشان يفضل علطول فاكر اللى اتعلمه ودرسه
- ميقصرش مع مراته ويكون ليها وقت يهتم بيها
- ميقصرش مع اهله ويفضل يعاريهم ويهتم بيهم
- ميقصرش مع اصاحبه ولو حد محتاج حاجه منهم يعملها
الحمد لله ع نعمه مصر الحمد لله اننا ف دوله قادره تحمى نفسها وشعبها من كل اللى حواليها ده انجاز كبير حتى لو مش احسن حاجه اقتصاديا ومش لاقين بس الحمد لله اننا ع الاقل ف امان ف الشارع