@tob_a5 المشكلة في استيعاب الأمور وفهمها بشكل خاطئ،
يخليكم تحچون بكلام فارغ قبل كل شيء. التراك بعيدين عن الدين وتفاصيله.وعادل كان يشوف الزواج وعدًا قطعه على نفسه، وظل متمسكًا به حتى يكمل حياته.
أي أنه ما يكن ممكنًا أن يفرضه على أسماء، لأنه ما يعرف ظروفها
@AsiyaJamatpfh@WAlkablani52101 ليش هو الإنسان السوي والرجل الحقيقي يعرف غير في هذه المواقف الحساسة؟ لو عكسنا الموضوع على الواقع، لليوم تصير مشاكل بين الام وامرأة الابن، الرجل يختار طرف أمه حتى وإن كانت غلطانة، فقط لأنها أمه، غير مهم إذا كانت على حق أو باطل
(مع فارق التشبه طبآ)
@AsiyaJamatpfh@WAlkablani52101 بنت عدوّه✅️
حبيبته❌️
بعدين في شيء في الحياة اسمه (مبادئ)، وكل القيم الدينية والاجتماعية والإنسانية تُلزمنا أن نكون في طرف الحق. هذا الشيء يحدد مسار شخصية الإنسان السوي في الواقع أو في القصص الخيالية.
@bembe52847 @Meriem51027 أعتقد أن كل إنسان في حياته عاش الموقف نفسه بطريقة مختلفة بطبعٍ ما كل إنسان مرّ بتجربة في حياته يكون بين خيار المواجهة أو الهرب الأشخاص الذين اختاروا الهرب خوفًا من المواجهة هم أصحاب الشخصية الضعيفة، لأن الهرب لم يكن يومًا حلًا للمشكلة، بل على العكس يؤدي إلى تفاقمها
@hrd227 جمهور الأسديل مو مقطّع، يتبع رأيه الممثل الخاص. أغلب جمهور الثنائي ناضجين وواعين وعندهم آراؤهم المستقلة. مو معناها إذا دينيز ما فهِم نصير مثل الغنم. إحنا عكس فانز باقي الثنائيات🫡🫡
@hrsl45 الكتابة والعمق؟
شنو عيني عمق؟ هل العمق هو مثل التعقيد في حياة الشخصية؟ لو كان هذا مفهوم العمق عندك، تكون الشخصية في المسلسلات الصيفية هي الأكثر عمق لأن مشاكلها كثيرة.وللتوضيح: العمق الصحيح هو الشد والجذب داخل الشخصية، وشكد مدى تأثيرها على باقي الشخصيات.
بهذه سقطت نظريتك
@sturk99 عادل واليني أشرار وساديان، يستمتعون بوجع أسماء.؟؟؟؟
دراما فانز أسماء ما راح تنتهي
وكأن عادل واليني ما يعيشون الوضع نفسه معها،
وكأن أسماء هي الوحيدة التي تعيش الوجع
@butterfly_wiv مو على أساس الأب وبنته عايشين حياة وردية؟
هم الثلاثة تشاركوا نفس الوجع: عادل يسمع صوت بنته الرضيعة لأول مرة بعد عشرين سنة، وليني تسمع صوت نفسها وهي تُباع، وأسماء رجعت للوجع القديم. لكن الغاية كانت تستحق هذا الوجع… الانتقام
@hrsl45 في فرق بين شخص يضحي بكل شيء، من أجل الحق والعدالة وحب حياته،
وشخص يضحي بالعدالة نفسها من أجل الظلم…
والأشد مرارة أن تكون الضحية الأولى هي الحبيبة.هذه مو رمادية، بل هو الفرق بين السواد والبيض
@hrsl45 قيس وليلى بالجاهلية صاروا رمز للحب اللي ما ينكسر
بس بنفس الوقت ما يتجاوز حدود الحياء والحرمة. قيس ظلّ عمره كله يتهرّب من عيون ليلى بعد زواجها، مو ضعف، بل احترام...عادل عشرين سنة وهو يعرف إن أسماء اختارت زواجها بإرادتها، فابتعاده كان منطقي
@melz98031 جيلين وعروج؟؟؟
جيلين رغم أخطائها لكن كانت عندها مبادئ وقيم أخلاقية خاصة بها ورغم شخصيتها العشوائية غير الملتزمة بقواعد المجتمع إلا أنها تملك عالمها المرسوم بالمبادئ
أما عروج فهو شخصية هزيلة
مستعد أن يدوس على كل شيء لكي يتستر ويحمي أناسًا عديمي الأخلاق والضمير