﴿ قال قَد أُوتيِتَ سُؤلكَ يامُوسَى ﴾
اللهُم هذا الرد وهذا الشعور وهذه الفرحة لأمنياتنا لانتظارنا للِهفتنا ، اللهُمَّ كما نجيت موسى بمعجزتك وقدرتك نَجَّنا مما نخاف وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم.
الحَمدُ لله مِن أول الدُنيا إلى فنائهَا،
ومِن الآخرة إلى بقائهَا، الحَمدُ لله عَلىٰ
كل نِعمة، وأستغفرُ الله مِن كل ذَنب
وأتوبُ إليه وهوَ أرحمُ الراحمِين.
ردد كثيراً..
”اللهم اجبرني جبرًا يليق بعظيم كرمك، وعوّضني عن كل شيء فقدته، وعن كل بابٍ أُغلق في وجهي، وعن كل دعوةٍ ظننت أنها تأخرت، اللهم أبدل تعبي راحة، وحيرتي يقينًا، وانتظاري بشرى، وخوفي أمانًا، وارزقني فرحةً لا تنتهي، وخيرًا يأتي إليّ دون حولٍ مني ولا قوة.”
يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالاً لما تريد أسألك اللهم بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تقضي حاجاتي ورغباتي وأمنياتي كلها عاجلاً غير آجلاً إنك على كل شيء قدير يا معين أعني يا مغيث أغثني يا نصير انصرني
اصعب اختبار يعيشه الانسان
إنه يتمنى شي من اقصى قلبه ، ويحبسه الله عنه لحكمة ويصير المطلوب منه بس .. إنه يصبر
أكابر وأقول الصبر جمرة وانا أداني ، وأنا والله إني من حرارة جمرها ميّت ..
لكن ربي كان بي حفيًا ، دام الامر بيد الي ارحم بي من امي وابوي الفرج قريب♥️
يارب رتّبها هذه المرة لأجلي
لأجل خوفي الذي أخفيه
ودمعي الذي لا يراه أحد
ولأجل حسن ظني بك كلما ضاقت بي السبل
وكلما ظننت أنني لم أعد أحتمل
يارب اجعل ما أرجوه يأتي إليّ أجمل مما تخيّلت
واجعل نهايتها طمأنينةً تليق بكل هذا الصبر
"كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية - الفهم - ومع من يرى فيك إنسانا لا - خصمًا.-"
نفسي أختفي من الدنيا شوية ..
وألاقي نفسي قاعدة في المسجد النبوي ، ضهري مسنود على عمود ، بسبّح وبذكر ربنا وبطلع كل اللي في قلبي في الدعاء من غير خوف ، من غير قلق ، بس قلبي مطمّن.
يارب ما تحرمنيش اللحظة دي ، وارزقني زيارة لسيدنا النبي قريب💗.
"قررت أنّ لا أبذل بعد اليوم أي مجهود في سبيل المودّة التي تظهر في أحايين كثيرة وتختفي في بقية الأوقات، ولن أسعى بروحي الممدودة تجاه أي أحد لا يمدّ طرف إصبعه، ولن أسحق نفسي باسم الصّداقة، ولن أترك قلبي يأمل وينتظر ويتمنى، سأدع لكل الأشياء حريَّة الذهاب دون عودة"
(فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنَا)
هذا الخطاب الإلهي لم يوجه لامرأة خالية الذهن مرتاحة البال، بل لامرأة كانت تواجه موقفاً عصيباً، وتنتظر مصيراً قد يعرضها للقذف والتكذيب، وهي في قمة ضعفها الجسدي بعد مخاض مؤلم.ومع ذلك، يأمرها الله أن تسكن وتفرح!هنا مدرسة نفسية عظيمة