المعميُّ بالعاطفة يفيق في لحظة، فيذوق فيها من مرارة غفلته قسوة لا يلين قلبه بعدها أبداً، ويبقى بعدها يتسائل عمراً ،كيف هان عليّ قلبي فحمّلْتُهُ يوماً كل هذا الأذى!!
يا رب، إني لا أملك من أمر الدنيا شيء، وإني ��كّلتك أمري كله، جله ودقه أوله وآخره علانيته وسره، فتولَّاه بعنايتك، واجعلني دائم الرضا كثير الشكر حَسَن الطبع".