عندي إيمان تام أن العوض معجزة إلهية، إذا جاء أدهش العقل البشري، ما تقدر تتصوره من قوة الترتيب، ينسيك جروح الأمس ومعاناته، وآلامك الداخلية اللي ما لقيت لها علاج. دايم أدعي بعوض ربي الجميل. سبحانه! يرتبها لك بالوقت اللي فيه خير، وأحسنوا الظن وثقوا بالإجابة، لأنه دائمًا يبهر
"ثم تكتشف أنك رائع في علاقة أخرى
منجز في وظيفة أخرى
متفهم في صداقة أخرى
آمن في محادثة أخرى
شجاع في فرصة أخرى
مرئي في عيون أخرى
مضيء في عيون أخرى
كافِ في قصة أخرى
نحن دائمًا نتيجة تفاعل مــا.. فإما اكتفاء أو انطفاء"
— لبنى الخميس
من أحب الآيات لقلبي : ( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَن الَّذِينَ آمَنُوا )
أحيانًا لا تحتاج أن تتكلم، ولا أن تبرر، ولا حتى أن تدافع عن نفسك ، فالله يتكفّل بذلك كله نيابةً عنك ، تكتشف فجأة أن السمعة التي خفت عليها، قد حفظها اللّٰه وأنت صامت ، وأن القلوب التي أساءت إليك ، انطفأت نيرانها دون أن تعلم، وأن الأبواب التي خفت أن تُغلق في وجهك، فُتِحت لك دون حتى أن تطلب ،
قد ينقذك اللّٰه من نوايا خبيثة لم تعرفها ، ويصرف عنك حقدًا لم تره، ويهزم عنك شرا لم تشعر به، فالقدرة الإلهيّة لا تحتاج حضورك ولا قوتك ، لا تنتظر ردك ولا شرحك، تعمل في الخفاء، في اللحظة التي تظن فيها أنك وحيد، وفي الوقت الذي تكون فيه عاجزًا حتى عن رفع يدك، وقد تكون نائمًا ، مستسلماً للتعب ، بينما يُطفئ اللّٰه معارك كان يمكن أن ستنزف روحك لسنوات طويلة.
اللّهم إنّا نسألك زيادةً في الدّين، وبركةً في العمر، وصحّةً في الجسد، وسعةً في الرّزق، وتوبةً قبل الموت، وشهادةً عند الموت، ومغفرةً بعد الموت، وعفوًا عند الحساب، وأمانًا من العذاب، ونصيبًا من الجنّة، وارزقنا النّظر إلى وجهك الكريم
ولله امنيتي اتوظف في مكان كذا كله حواجز
بدال المكاتب المكشوفة 0 خصوصية
عاد وكيف إذا ��ار مكتبك في الواجهة عند مدخل غرفة الاجتماعات ويمينك ويسارك مكاتب
💔