"اللهم أوتد هذا القلب على ما ترضى، أَقِمْهُ حيثُ ترضى، أمته حين ترضى وعلى الذي ترضى.
اجعله ممتلئ بك، حظيظ بمعيتك، متقلبًا بين حبك ورحمتك وسلامك.
أنزل السكينة عليه وطمئنه، وألق عليه محبة منك."
ما شهدت ارتفاع مكانة إنسان لدى آخر وزيادة محبته إلا وكان للتقدير دور فيها سواء كان بالدفاع عنه وإحقاق حقه في غيبته، أو بتقديره وإعلاء شأنه في موضع شاح الجميع عنه، أو بوقفة وفزعة جاءت دون تردد في وقت لم يقم بها أحد غيره
يستحيل أن يأتي المرء بمثل هذه الأفعال ولا يكون له مكانة خاصة
يارب ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر