"ولا نريد إلا ما كتبه الله لنا فما خاب قلبٌ جعل ثقته بالله أكبر من خوفه، نمضي وإن أثقلتنا الأيام ونبتسم وإن أخفت الأقدار عنا ما نحب لأننا نؤمن أن اختيار الله أرحم من رغباتنا وأجمل من أمنياتنا ، فإن تأخر الفرح فهو يأتي في موعد كتبه الله بحكمته."
"بكره تشع إن قالها الله أمانيك
مهما غفت في ليل الأقدار شمسك
لا يشغلك عن فرحة الجاي ماضيك
ولا يسرقك من واقعك صوت هجسك
ولا تيأس إن يبست منابت مساعيك
بكره يسيل الغيم ويطول غرسك
رضاك عنك عن رضاهم يكفيك
ويغنيك عن حب البشر حب نفسك"
لعلّنا لا نملِك أن نحمي أحبَابُنا ؛ لكنّنا جُندهم بالدُّعاء سرًّا وجهرًا، وحسبُ المُحبّ أن يستودعَ حِبّه عند من لا تضيع ودائعه، بل حسبُهُ أنّ الله يكلأهُ ويؤنسُه في غارِ مخاوفه؛ وذلكم أجدَى وأبقَى."
اللّهم إنا نسألك الأمن والأمان في أوطاننا ،اللّهم مُنزلَ الكتاب ومُجريّ السحاب وهازمَ الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم ،اللّهم احفظنا بحفظك واكلأنا برعايتك وأدم علينا نعمك واصرف عنا الشرور والفتن ما ظهر منها وما بطن، برحمت�� يا أرحم الراحمين .
"أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته، هي مرحلة الرضا أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة، ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا،"