ذكرى مذب��ة رابعة العدوية وما عقبها من سفك للدّماء؛ من يومها لم يرَ النّاس خيرًا، بلاء بعد بلاء وغلاء يتبعه غلاء!
رحل الشهداء بآجالهم ولهم بين يدي الله كلمة حق في وجه الجور والبغي، سيرحل كذلك القتلة وشركاؤهم بأوزارهم، وعند الله تجتمع الخصوم وتبقى كلمة الحق شاهدة حيث العدل المطلق.
نؤمن أنّ الموت مصيرُ كلّ نفس، تعزّينا حقيقة أنّ الحياة الدّنيا قصيرة مقارنةً معَ حياةِ الآخرة الأبديّة، ولٰكن يبقى ألم الفراق ولو لمدةٍ قصيرة صعبًا عسيرًا؛ فكرةُ اختفاءِ شخصٍ قد كانَ قريبًا منك، في لحظةٍ..بِلا مقدّمات..جدًا مدمّرة..
اللّٰهم أعِنّا حتى نجتمع مع أحبّتنا في الجنة!
"إذا أراد الله لك خيراً، جنّد كل من على الأرض لينالك هذا الخير، وإذا أراد الله منعك من شر، سخر كل من على الأرض ليحميك منه فلا تخف واطمئن، فأمر الله نافذ بكل حال"
«على الإنسان أن يكون حنونًا على نفسه كل يوم، ألا يزيد من صعوبة الحياة بقسوته على ذاته، أخطأت لا بأس لقد تعلّمت، خسرت إذًا ستُعوّض، أذنبت إذًا استغفر ولا تعُد للذنب، ظلمت اعتذر وصحح خطأك، توقّف عن تضييق عيشك بالحسرة والندم، الحياة لا تستحق أن تقضيها منطويًا على حُزنك وندمك»
أكثر الناس بؤسًا هو "الإنسان المُؤَجَّل" الذي يقضي حياته كلها تسويفًا وتأخيرًا:
- يغترب فيؤجل حياته وذاتَه حتى يعود.
- يُحِب فيؤجل سعيَه حتى يذهب من يحب!
- يذنب فيقول: غدًا أعود!
- تدنو منه أسباب العلم والتعلم فيقول: غدًا سأتعلم!
تنصح��م، تُكلّمهم بالحُسنى، فقط لأنّك تُريد مصلحتهم ومنفعتهم، لا يستجيبون لك، لٰكنّك تُحبّهم؛ حينها لا تتوقّف عن أسلوبك الحسن واستمرّ بنصحهم، فإن لَم يأتِ يومًا ويستجيبون لنصحك لَن تندم على توقّفك في النّصح، وإن اِلتزموا بنُصحِك ستُجزى الثّواب والخير الكثير فيهم..
فقط! لا تيأس🤍
10 سنوات مرّت على أكبر مأساة ومذبحة بشريّة في تاريخ مصر الحديث..
10 سنوات بِلا عِقاب..
10 سنوات لوصمة العار على كُلّ من أيّدها وشارك فيها أو برّر لها…
رحِمَ الله الضّحايا وصبّر ذويهم، وعند الله تجتمع الخصوم حيث العدل المُطلق..
#مذبحة_رابعة